توزيع 30 ألف علَم الشهر الجاري على إمارات الدولة

انطلقت فعاليات مبادرة «حماة العلم» للسنة السادسة على التوالي، لتصبح مناسبة سنوية، يشارك فيها جميع مواطني الدولة والقائمين على ربوعها، تعبيراً عن حبهم وولائهم للوطن، والاعتزاز بالعلم، الذي يمثل رايته وعنوان شموخه، والتعبير عن إخلاصهم ودعمهم للمكتسبات التي حققها الاتحاد في مسيرته التنموية الحضارية.

وتنظم مؤسسة «وطني الإمارات»، فعاليات هذه المبادرة الوطنية التوعوية، من خلال توزيع 30 ألف علم خلال الشهر الجاري على كافة إمارات الدولة، تهدف إلى تعزيز ثقافة احترام علم دولة الإمارات، كجزء من ملامح الهوية الوطنية الإماراتية، إيماناً منها بأن المواطنة الصالحة ما هي إلا ممارسات وسلوكيات، يجب على كافة أطياف المجتمع من الإماراتيين والمقيمين الالتزام بالعمل بها.

وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني الإمارات»، إن حملة حماة العلم، التي تنهض بها مؤسسة وطني الإمارات في كل عام، هي تجسيد للرؤية الوطنية للمؤسسة لتعزيز الوعي بثقافة احترام علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيداً على الهوية الوطنية، وإيماناً منها بأن المواطنة الصالحة، هي ممارسات وسلوكيات واجبة على كافة أطياف المجتمع، من أجل أن يبقى علم الدولة رمزاً لقوة الاتحاد، ومعياراً للثوابت الوطنية في دولة الإمارات.

وشدد على العلاقة العميقة بين العلم والإنسان والوطن، التي تجسد جوهر الانتماء والولاء، وقال: «حب العلم هو حب للوطن، وهذا الحب متأصل في ذات ونفس وعقل وقلب الإنسان الإماراتي، لأنه جزء من هويته وانتمائه، لأن العلم رمز للوطن، والوطن رمز للإنسان وهويته وانتمائه، والإنسان هو الذي يصنع عزة ورفعة الوطن».

وأضاف «العلم هو الذي يرمز ويجسد حضور الوطن في العالم، فإن من نافل القول إن الحفاظ عليه كرمز لسيادة البلاد، يعد مهمة وطنية بامتياز، وتختصر بالحفاظ على علم الدولة، وعدم تركه حتى يصبح بالياً بمنظر غير لائق بالدولة التي يرمز إليها». وأوضح أن مبادرة حماة العلم في دورتها السادسة، تعد تفعيلاً لدور الطلبة المتطوعين، أي فئة الشباب الذين يمثلون الطاقة الفكرية والإنتاجية الأهم في المجتمع، بالإضافة إلى فئة كبار المواطنين، بما يمثلونه من كنز وطني ثمين، وذلك لتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع وتكريمهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات