إجراءات ميسرة وإقبال ملحوظ في مركز «سن ست مول» بمنطقة جميرا

تصدر كبار المواطنين والنساء وأصحاب الهمم ختام المشهد الانتخابي في مركز «سن ست مول» بمنطقة جميرا، وبالرغم من ظروفهم وحالتهم الصحية إلا أنهم آثروا الحضور والإدلاء بأصواتهم خلال الساعات الأولى من صباح أمس معتبرين أن أصواتهم أمانة، حيث حضرت النساء بصحبة أطفالهن، فيما جاء كبار المواطنين مستندين على عكازاتهم، أو محمولين على الكراسي المتحركة، كما حضر عدد لافت من أصحاب الهمم للإدلاء بأصواتهم مما يدل على ارتفاع الوعي السياسي لدى الناخبين والمجتمع بأهمية انتخابات المجلس الوطني، وقابلت التدفق اللافت للناخبين إجراءات ميسرة في المركز.

واجب وطني

إلى ذلك أكدت آمنة الهاملي أنها أصرت رغم حالتها الصيحة على أن تأتي إلى المركز لتصوت لإحدى المرشحات، قائلة: «لو لم أستطع لأتيت حبواً لأن ذلك واجب وطني، وترى الهاملي أن المرشحة هي الأقدر على طرح قضايا النساء وملامسة معاناتهن بشكل أكبر من المرشح الرجل، وطرحها بشفافية تحت قبة البرلمان، داعية المولى عز وجل أن يوفق الأصلح لخدمة المجتمع والدولة وأبنائها».

واتفقت معها الستينية مريم راشد، التي اختارت المرشحة نفسها، مشيرة إلى أنها لا تخرج كثيراً من المنزل غير أن هذا اليوم يعتبر استثنائياً بالنسبة لها من أجل تفعيل مشاركتها في التصويت ودعم مشاركة المرأة في العمل البرلماني من خلال عضوية المجلس الوطني الاتحادي وإتاحة الفرصة للمرأة بالوجود بكثافة تحت قبة البرلمان.

ومن ناحيته أشاد سيف الفلاسي، من أصحاب الهمم فئة الإعاقة البصرية، بسهولة الإجراءات في العملية الانتخابية والتعاون الملحوظ من قبل المتطوعين والقائمين على المركز، مشدداً على ضرورة وجود أصحاب الهمم تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي في إطار الفعل السياسي للدولة عبر مظلة المجلس الوطني الاتحادي.

أصحاب الهمم

وأعرب على أحمد، من أصحاب الهمم الذي جاء بمفرده عن أمله في أن يكون هناك توجه لتعيين ممثلين عن أصحاب الهمم كأعضاء في المجلس في حال لم يحالف أحد المرشحين منهم النجاح، بما يمكنهم من المشاركة في صياغة ورسم السياسات ووضع القوانين التي تعنى بهم.

تفاعل لافت

وشهدت العملية الانتخابية بشكل عام تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين الذين توافدوا على المركز الانتخابي في «سن ست مول» بمنطقة جميرا، حيث أكدوا إصرارهم على الحضور والإدلاء بأصواتهم من خلال المشاركة في هذا العرس الانتخابي باعتباره واجباً وطنياً، مشيرين إلى أنهم أعطوا أصواتهم لمن يعتقدون أنه الأكفأ والأقدر على إيصال صوتهم وطرح قضاياهم وقضايا المجتمع في ساحة البرلمان، من أجل إيجاد الحلول الناجحة لها.

ومن ناحيته أكد اللواء أحمد خليل المنصوري، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح، أن هناك معايير قام على أساسها باختيار المرشح الأكفأ، ومن أهمها المصداقية والقدرة على دعم قضايا المواطنين، مشيراً إلى أن عضوية المجلس الوطني تعتبر مسؤولية كبيرة وليست منصباً شرفياً.

وأشارت عائشة سعيد حارب، ناشطة اجتماعية، التي منحت صوتها للمرأة، إلى أن هناك حضوراً قوياً للمرأة، لذا فضلت منحها صوتها الانتخابي كونها تحظى بتمكين جعل منها اللبنة الأساسية في نسيج هذا المجتمع ويخول لها لعب الدور الأعظم في بناء هذا الوطن.

المرشح الأكفأ

ومن ناحيته قال عبد الله المزروعي، إنه انتخب المرشح الذي اختار أن يسلط الضوء على القضايا التي تمس اهتمامات المواطنين بشكل دقيق ويرى أنه قادر على طرحها في ساحة البرلمان بقوة، مثمناً الجهود التي تبذلها لجنة الانتخابات وما تقوم به من تسهيل الإجراءات الانتخابية.

وأكد عدد من طلبة أكاديمية شرطة دبي حرصهم على الحضور والمشاركة في العرس الانتخابي وتفعيل دور الشباب في التغيير والمشاركة في العملية الانتخابية باعتبارها وسيلة تعكس الوعي السياسي لديهم.
ومن ناحيته أكد محمد مشعان، الطالب بأكاديمية شرطة دبي، أنه حرص على انتخاب المرشح الذي يسلط الضوء على قضايا الشباب ويناقشها تحت قبة البرلمان والعمل على تحقيق آماله وطموحاته، وفتح الآفاق أمام طموحاته وإزالة العقبات من طريقهم.

17 متطوعاً

من جهتها أوضحت بدرية البلوشي، رئيس المركز الانتخابي بـ«سن ست مول»، بمنطقة جميرا، أن الطاقة الاستيعابية للمركز بلغت 22 جهازاً منهم جهاز مخصص لفئة كبار المواطنين وأصحاب الهمم لاسيما أصحاب الإعاقة الحركية، وأضافت أن عدد المتطوعين بالمركز بلغ 17 متطوعاً، مشيرة إلى أن العملية الانتخابية بمركز جميرا شهدت إقبالاً لافتاً في الساعات الأولى للصباح ثم تناقصت تدريجياً خلال وقت الظهيرة وبدأت في الازدياد مرة أخرى بعد العصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات