مرشحون وناخبون: تمثيل أصحاب الهمم في المجلس الوطني إضافة نوعية

■ وجود ممثلين عن أصحاب الهمم في المجلس الوطني يخدم قضاياهم | أرشيفية

شدد مرشحون وناخبون على ضرورة تواجد أصحاب الهمم تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي في إطار الفعل السياسي للدولة عبر مظلة المجلس الوطني الاتحادي ونجاح ممثل واحد أو أكثر عنهم في الانتخابات انطلاقاً من قناعتهم بأن عضو الوطني من أصحاب الهمم سيكون قادراً على تلمس احتياجاتهم وقضاياهم وإيصالها إلى الجهات المعنية، مؤكدين أنه هذا «حق من حقوقهم».

وأشاروا إلى أن وجود ممثلين عنهم في المجلس سيكون إضافة نوعية ومهمة إلى عمل المجلس، لافتين إلى أن محاور السياسة الوطنية لتمكين الأشخاص أصحاب الهمم والتي تقوم على ستة محاور رئيسية والمتمثلة في محاور الصحة وإعادة التأهيل، والتعليم والتأهيل المهني والتشغيل وإمكانية الوصول، بالإضافة إلى محوري الحماية الاجتماعية والتمكين الأسري والحياة العامة والثقافة والرياضة تشكل أرضية موضوعية لهم للمشاركة السياسية.

وقال مستطلعون: إن عدم نجاح أحد من أصحاب الهمم كممثل عنهم في الانتخابات لا يعني مطلقاً أنهم خاسرون كونهم واثقين أن الوطن بقيادته الرشيدة وممثلي شعب الإمارات داخل المجلس الوطني الاتحادي يضعون قضايا أصحاب الهمم في مقدمة اهتماماتهم.

وأعرب عدد من أصحاب الهمم عن أملهم في أن يكون هناك توجه لتعيين ممثلين عن أصحاب الهمم كأعضاء في المجلس في حال لم يحالف أحد المرشحين منهم النجاح، بما يمكنهم من المشاركة في صياغة ورسم السياسات ووضع القوانين التي تعنى بهم.

عبد الله حسن الفلاسي، حضر على كرسيه المتحرك، تمنى أن تفرز الدورة الرابعة من الانتخابات عضواً من أصحاب الهمم.

مشيراً إلى أن الإمارات تجمع كل أبناء الشعب وتتعامل معهم على أنهم سواسية بل وسعت خلال السنوات القليلة الماضية إلى تمكين أصحاب الهمم بصورة عملية من خلال جملة من الخطوات والمبادرات والاستراتيجيات الداعمة لهم.

أما حمد الجافلة المدير التنفيذي المساعد في نادي دبي لأصحاب الهمم فيعتقد أن وجود ممثل لهم سواء بالتعيين أو الانتخاب سيسهل عملية أيصال الملفات الخاصة بهم تحت القبة البرلمانية.

وأكد جمعة جاسم على فكرة تواجد أحد أصحاب الهمم بين أعضاء المجلس «سواء بالتصويت أو التعيين» لكون ذلك يخدم قضاياهم ويساعد على تلبية مطالبهم واحتياجاتهم نظراً لوجود من ينقلها وهو من أصحابها.

وبارك الشاب محمد الملا، وهو موظف فكرة وجود عضو من أصحاب الهمم لكنه يرى ضرورة اختيار من يمتلك الخبرات العملية والعلمية ومن لديه سيرة من الإنجازات ليتمكن من تقديم الفائدة المرجوة لأقرانه.

ورأى المرشح سامي قرقاش أنه من المناسب جداً تخصيص مقعد في عضوية المجلس الوطني «لأصحاب الهمم» سواء كان سيدة أو رجلاً، فلكل فئة تحديداتها واحتياجاتها، وخير من يمثل أصحاب الهمم واحد منهم.

فيما رأى المرشح الحارث الموسى أن فئة أصحاب الهمم قادرة على إثبات تواجدها من خلال عملية الانتخاب والحصول على الأصوات، لاسيما وأن الشعب يعيش حالة من الوعي والنضج السياسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات