وسائل إعلام أجنبية: المنصوري فخر الإمارات وسفير لطموحاتها

سلط عدد من وسائل الإعلام الأجنبية الضوء على رحلة العودة لرواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية، يرافقهم فيها البطل الإماراتي هزاع المنصوري، الذي أصبح رمزاً وفخراً وسفيراً لتحقيق الأحلام والطموحات في عين كل من يراه ويرقبه على أرض دولة الإمارات.

وركز موقع «فرانس 24» في تقريره على «الإماراتي الذي صنع التاريخ كأول عربي يصل لمحطة الفضاء الدولية»، عائداً للأرض أمس الخميس بعد مهمة استغرقت ثمانية أيام، وهو ما وصفه بـ «أمر أثار النشوة في وطنه».

ورافق هزاع المنصوري من الإمارات عند هبوطه في السهول الكازاخية رائد فضاء ناسا نك هاغ ورائد فضاء روسكوزموس أليكسي أوفشينين اللذان استكملا مهمة مدتها 203 أيام على متن المختبر المداري، ويشير الموقع إلى أنه وعلى الرغم من قصر مدة مهمة المنصوري، إلا أنها كانت مصدر فخر كبير للدولة، إذ إنه قادم جديد لعالم الفضاء يحمل طموحات بلاده لإرسال مسبار غير مأهول لمدار المريخ بحلول عام 2021. وكان منصوري نشطاً على موقع «تويتر»، حيث نشر صوراً عن الإمارات ومكة المكرمة من المحطة الفضائية.

كما وارتدى الزي الإماراتي على متن المحطة، وشارك أعضاء الطاقم الوجبات الخفيفة المحلية فضلاً عن مشاركته في التجارب العلمية بما في ذلك دراسة ترتبط بالوقت وهو معصوب العينين.

«عودة 3 رواد من محطة الفضاء الدولية للأرض» هو ما عنونه موقع شبكة محطة «سي بي إس نيوز» الإخبارية معلنةً انتهاء مهمة 3 رحالة فضائيين، أول رائد إماراتي برفقة مهندس طيران تابع لناسا ورائد روسي.

وبصفته مشاركاً في الرحلة، أجرى المنصوري قائمة كاملة من الأبحاث وتواصل مع الجمهور في الدولة خلال إقامته على متن المحطة، وتحدثت الرائدة الأميركية جيسيكا مي عن المنصوري: «هزاع وعلى الرغم من قصر مدة رحلته إلا أنه أنجز جميع مهامه وقد مثل بلاده بشكل جيد للغاية».

من ناحيته أشار موقع «يونيفيرس توداي» المتخصص في أخبار الفلك والفضاء إلى وجود «9 رواد فضاء من 4 وكالات فضائية مختلفة في محطة الفضاء الدولية»، ولأول مرة، يوجد رائد فضاء من دولة الإمارات على متن المحطة الفضائية.

وتابع التقرير بالقول إن محطة الفضاء الدولية بمثابة مكان متعدد الثقافات، يخدم رواد الفضاء من جميع أنحاء العالم لتعزيز الأهداف الإنسانية ولخدمة الإنسانية وبناء روابط تعاونية بين شعوب الأرض المختلفة، قد يخيل للبعض أن المنصوري قد ذهب في رحلة لا تحفها المخاطر في سبيل نهل العلم، بيد أن التقرير يصف أولئك المجموعة بـ «الفرقة الفضائية» وهي الطاقم الذي يتعامل مع واقع الحياة «الضيقة» على متن محطة الفضاء الدولية، فهي بيئة مرهقة، وبدورات نهارية / ليلية مضطربة، وعزلة عن أحبائهم على الأرض، وضوضاء غريبة لا تُحدث أي تلف في السمع، لكن يمكن أن تكون مزعجة للأعصاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات