رأس الخيمة.. إنذار لمرشح خالف قواعد الدعاية

شهدت لجنة رأس الخيمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، أمس، توافداً كبيراً من الناخبين بمختلف الفئات والأعمار، منذ ساعات الصباح للإدلاء بأصواتهم خلال اليوم الأول من عملية التصويت المبكر.

حيث سيطر العنصر النسائي وأصحاب الهمم على الحضور خلال عملية الاقتراع في مقر اللجنة بمركز أرض المعارض، حيث بدأ الاقتراع بتصويت عبد الله الشميلي كأول الناخبين، ومهرة صراي أولى الناخبات.

وأكد الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، رئيس لجنة إمارة رأس الخيمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، نجاح عملية الاقتراع الإلكتروني في مركز أرض المعارض «إكسبو» في ظل حجم الإقبال اللافت من أعضاء الهيئة الانتخابية البالغ عددهم الإجمالي 55289 عضواً في إمارة رأس الخيمة، والذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الوطني الذي تحول إلى عرس حقيقي شارك فيه الجميع من أبناء الوطن.

وأضاف: «سجلت اللجنة خلال فترة الدعاية للمرشحين والمرشحات إنذاراً واحداً لمخالفة أحد المرشحين لقواعد الدعاية خلال الفترة الماضية».

تفعيل

وأوضح محمد أحمد الكيت، المستشار في الديوان الأميري عضو لجنة رأس الخيمة للانتخابات، أن مركز الاقتراع يضم 36 شاشة، و20 شاشة لتفعيل البطاقة الانتخابية والتأكد من مطابقة بطاقة الهوية وورود اسم الناخب في قائمة الهيئة الانتخابية، لافتاً إلى أن الإقبال الكبير من الناخبين والناخبات يؤكد على دورهم الوطني في اختيار من يمثلهم وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي.

ناخبون

وأكد عدد من الناخبين والناخبات بعد الانتهاء من عملية التصويت المبكر، أن صوتهم للوطن في المقام الأول، حيث تم الاختيار للمرشح والمرشحة الأكثر تواجداً في الميدان من أصحاب الكفاءة والخبرة والإنجازات السابقة وقدرتهم على إيصال صوت أبناء الدولة ومناقشتها في المجلس الوطني الاتحادي، بعيداً عن القبلية والمعرفة الشخصية، التي كثيراً ما تسيطر على عملية الاختيار.

وأكد عبد الله سالم الشميلي، أول الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في مركز التصويت، أن مشاركته تأتي انطلاقاً من ثقة القيادة الرشيدة لسياسة التمكين الوطني وممارسة الحق الدستوري، بهدف اختيار المرشح الأمثل لتعزيز مسيرة العمل البرلماني.

وقالت مهرة صراي، أول الناخبات في عملية التصويت، أن الإنجازات المجتمعية والبرامج الانتخابية التي قدمها المرشحون والمرشحات تمثل الفيصل في تصويت الناخبين لاختيار من يمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي، بعيداً عن العلاقات العائلية أو المعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات