سموه يـزور مينسك ويبحث مع رئيس بيلاروسيا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

محمد بن زايد: الإمارات تتبنّى الانفتاح والتعاون والشراكة إقليمياً وعالمياً

محمد بن زايد وأليكسندر لوكاشينكو خلال الاستقبال | تصوير: محمد الحمادي وحمد الكعبي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنَّى سياسة خارجية تقوم على الانفتاح والتعاون والشراكة على المستويَين الإقليمي والعالمي، وحريصة على تدعيم علاقاتها مع مختلف دول العالم؛ انطلاقاً من مبادئ الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، ومدِّ جسور التعاون والتعارف والحوار بين الثقافات والحضارات، وتواصل نهجها الثابت في دعم التنمية والسلام والاستقرار على المستويَين الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك أثناء جلسة مباحثات مع أليكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروسيا خلال زيارة رسمية لسموه إلى بيلاروسيا أمس.

 

 

 

 

واستقبل أليكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروسيا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، حيث جرت لسموه مراسم استقبال رسمية في قصر الاستقلال في العاصمة مينسك.

وعقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جلسة محادثات رسمية مع ألكسندر لوكاشينكو تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برفقة الرئيس البيلاروسي إلى منصة الاستقبال الرسمي، حيث عزف السلامان الوطنيان لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بيلاروسيا، ثم تفقد سموه يرافقه الرئيس البيلاروسي ثلة من حرس الشرف اصطفت تحية لسموه، بعدها قدم حرس الشرف استعراضاً عسكرياً.

وصافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كبار المسؤولين في بيلاروسيا الذين رحبوا بزيارته إلى بلادهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فيما صافح الرئيس البيلاروسي الوفد المرافق لسموه الذي يضم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وأحمد محمد الطنيجي سفير الدولة لدى جمهورية بيلاروسيا، والفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، ومطر سهيل الظاهري عضو المجلس الوطني الاتحادي. وكان في الاستقبال من جانب بيلاروسيا.. فيكتور لوكاشينكو، مستشار الأمن القومي للرئيس والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في بيلاروسيا ألكسندر تورشين، النائب الأول لرئيس الوزراء وفلاديمير ماكي وزير الخارجية، ورومان جولوفتشينكو رئيس لجنة الصناعات العسكرية، وعدد من كبار المسؤولين.

ورحب الرئيس البيلاروسي ــ في بداية المحادثات التي عقدت أمس في مقر الاستقبال في العاصمة «مينسك» ــ بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق لسموه، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل إضافة جديدة للعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين.

وبحث الجانبان خلال الجلسة فرص وإمكانات توسيع التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. كما استعرض سموه ورئيس بيلاروسيا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وتبادلا وجهات النظر بشأنها. حضر جلسة المحادثات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني.

ونقل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته للشعب البيلاروسي الصديق مزيداً من التقدُّم والاستقرار.

وعبر سموه عن شكره وتقديره الكبيرَين لحفاوة الاستقبال التي حظي بها والوفد المرافق ؛ مشيراً إلى أنها تجسد أصالة شعب بيلاروسيا وتقاليده العريقة، وتعبِّر عن الصداقة العميقة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بيلاروسيا، وما شهدته علاقات البلدين من تطوُّر ملحوظ منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1992.

وقال سموه: إن العلاقات الإماراتية - البيلاروسية خطت خطوات مهمَّة خلال السنوات الماضية على المستويات كافة، استناداً إلى وجود إرادة سياسية مشتركة لتطويرها ودفعها إلى الأمام، وما يتوفَّر لهذه العلاقات من فرص وإمكانيات للتطور والتوسُّع بما يصبُّ في مصلحة الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن زيارة الرئيس البيلاروسي لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017 كانت بمثابة دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وعززت التوجُّه المشترك إلى مزيد من توسيع هذه العلاقات خلال السنوات المقبلة على المستويات كافة.

 

 

وأعرب سموه عن سعادته بما لمسه من حرص القيادة في جمهورية بيلاروسيا على توسيع آفاق التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقديرها للتجربة الإماراتية الرائدة في التنمية، القائمة على منظومة قيم حضارية أساسها التعايش والتسامح.

من جانبه، أكد الرئيس البيلاروسي اهتمام بلاده بتوسيع وتنويع آفاق تعاونها مع دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات المختلفة، في ظل ما تشهده هذه العلاقات من تقدم يؤسس لمزيد من التنسيق والتعاون في المستقبل، مؤكداً أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى بيلاروسيا تعطي دفعة قوية لهذه العلاقات على المستويات كافة. وأكد الجانبان، خلال ختام جلسة المحادثات، الحرص المتبادل على تعزيز وتنويع مسارات التعاون والعمل بين البلدين الصديقين، في ظل توفر الإرادة السياسية المشتركة القوية لقيادتي البلدين.

كما أكدا أهمية مضاعفة المجتمع الدولي جهوده، لتحقيق السلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي، وبناء جسور التواصل والتعاون بين مختلف شعوب العالم، والتصدي للمخاطر التي تهدد الاستقرار والتنمية والتعايش في العالم وفي مقدمتها التطرف والإرهاب.

حضر الجلسة علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وأحمد محمد الطنيجي سفير الدولة لدى جمهورية بيلاروسيا، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، والفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومطر سهيل الظاهري عضو المجلس الوطني الاتحادي.

فيما حضرها من الجانب البيلاروسي فيكتور لوكاشينكو، مستشار الأمن القومي للرئيس والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في بيلاروسيا، وألكسندر تورشين النائب الأول لرئيس الوزراء، وفلاديمير ماكي وزير الخارجية، ورومان جولوفتشينكو رئيس لجنة الصناعات العسكرية.

وأقام الرئيس البيلاروسي مأدبة غداء تكريماً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق.

بعدها قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يرافقه ألكسندر لوكاشينكو بغرس شجرة في حديقة القصر للدلالة على عمق وتجذر علاقات الصداقة بين البلدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات