اعتدال الطقس يعيد الصيادين للبحر ويزيد المعروض من الأسماك

أسهم اعتدال الطقس في عودة الأسماك إلى سطح المياه، ورجوع الصيادين لمزاولة مهنة الصيد بارتياح، بعد عزوف عدد كبير منهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لتنتعش الأسواق بتوافر كميات من الأسماك المحلية وأهمها القباب بحجم يتراوح بين 3 كيلو غرامات إلى 5 كيلو غرامات بسعر 40-60 درهماً حسب حجم السمكة.

وقال سليمان الخديم، نائب رئيس اتحاد جمعيات الصيادين بالدولة ورئيس جمعية صيادي دبا الفجيرة: إن موجة الحر الشديدة في فصل الصيف منعت العديد من الصيادين للخروج للصيد، وإن انخفاض درجات الحرارة خلال سبتمبر هي بداية لموسم الصيد الشتوي، موضحاً بأن عودة الأسماك إلى سطح المياه الإقليمية بعد رحلتها للأعماق بعد نزول درجات الحرارة، ساهم في خروج الصيادين مرة أخرى والتنافس فيما بينهم لصيد الأسماك، حيث ساعد على ظهور الأسماك الطازجة على دكك الباعة وأدى إلى عرضها بأسعار جيدة.

وأشار الخديم أن هروب الأسماك بعيداً إلى إعماق البحر يرفع من استهلاك الصيادين للبترول ويزيد من تكاليف رحلة الصيد وعليه يصبح فصل الصيف استراحة لعدد كبير من الصيادين، وما ان يبدأ الطقس في الاعتدال تعود معه مختلف الأسماك للظهور إلى السطح لتكون فرصة سانحة لصيد كميات منها.

وشهدت أسواق الأسماك بالساحل الشرقي خلال اليومين الماضيين توافر كميات من الأسماك الطازجة مثل الخباط والقباب والهامور والكنعد وهبوطاً تدريجياً في الأسعار، وسيشهد سوق السمك زيادة من المعروض للأسماك خلال الفترة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات