رئيس سيراليون وحرمه يزوران طفلتين في «مستشفى الجليلة»

قام رئيس دولة سيراليون الأفريقية يوليوس مادا بيو وحرمه فاطمة مادا بيو مؤخراً بزيارة مفاجئة لطفلتين من سيراليون من مرضى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، المستشفى الأول والوحيد المتخصص في طب الأطفال في الدولة، حيث فوجئت كل من عائلتي الطفلتين أميرة، 5 سنوات، وجيمي، 12 سنة، بزيارة الرئيس والسيدة الأولى.

وذلك في أعقاب خضوع الطفلتين لعمليتين جراحيتين في القلب على أيدي أطباء مركز التميّز لأمراض القلب في الجليلة للأطفال، تكللت كلتاهما بالنجاح، وتميزت بكون فترة التعافي قياسية لم تستغرق سوى بضعة أيام فقط.

وكانت الطفلتان تعانيان من مشاكل خلقية في القلب، وتم نقلهم من سيراليون إلى دبي لتلقي العلاج في الجليلة للأطفال، وذلك ضمن اتفاقية تعاون بين المستشفى ومنظمة «Chain of hope» العالمية الخيرية.

وجاءت الزيارة المفاجئة للرئيس وحرمه لتضيف المزيد من الفرح والسعادة لعائلتي الطفلتين بعد نجاح العمليتين. وقد حرص الرئيس وزوجته الكريمة على قضاء وقت كافٍ مع كلتا العائلتين لتهنئتهما وإظهار دعمهما. وكانت الطفلة أميرة قد خضعت لعملية جراحية معقدة في القلب، بينما أجرت جيمي عملية قسطرة، وتمت كلتا العمليتين بنجاح كبير، والفتاتان تعافيتا بشكل جيد وفي طريق العودة إلى منزليهما في سيراليون.

دعم

وقال رئيس سيراليون: «إنه لمن واجبنا الوطني دعم كافة مواطني سيراليون أينما كانوا في العالم، ونحن سعداء للغاية بالنهاية الرائعة لمعاناة الأسرتين ونجاح العمليتين الجراحيتين، حيث رأينا اليوم كيف أن الطفلتين تتعافيان بشكل سريع، ونتمنى لهما العودة الآمنة إلى وطنهم ومنازلهم. لا يوجد شيء مثل الابتسامة على وجه الأطفال لمنحنا أملاً أكبر لمستقبل مشرق لأمتنا، وهذا ما رأيناه هنا اليوم مع أميرة وجيمي».

وتابع الرئيس: «أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمهم، والشكر موصول لكل من مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال ومنظمة»Chain of Hope«الخيرية على كل جهودهم التي أدت إلى هذه النهاية السعيدة».

وكان في استقبال الرئيس يوليوس مادا بيو وحرمه، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي للعمليات في الجليلة للأطفال، حيث اصطحبهم في جولة على أهم أقسام وعيادات المستشفى التي تقدم رعاية صحية متطورة ومخصصة حصرياً للأطفال.

مركز للتميز

من جهته، قال الدكتور عبد الله الخياط، الرئيس التنفيذي للجليلة للأطفال: «لقد تشرفنا للغاية بالزيارة الكريمة التي قام بها الرئيس يوليوس مادا بيو وحرمه لاثنين من مرضانا، ويسرنا جميعاً أن نرى كلاً من أميرة وجيمي بصحة جيدة وفي طريق العودة إلى بلدهم سالمين معافين».

وأضاف الدكتور الخياط: «منذ إطلاق هذا الصرح الطبي، أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يكون الجليلة للأطفال مركزاً للتميز في طب الأطفال في المنطقة والعالم، ونحن ملتزمون بتحقيق هذه الرؤية».

الجدير بالذكر أن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال هو المستشفى الأول والوحيد في دولة الإمارات، والذي يقدم الرعاية الصحية المتميّزة للأطفال واليافعين من سن الولادة وحتى سن الثمانية عشر عاماً. ويعد هذا المستشفى الذي تم افتتاحه في الأول من نوفمبر 2016 مستشفىً فائق التطور يضم طاقماً طبياً بخبرات عالمية من أفضل مستشفيات الأطفال في العالم.

بالإضافة إلى خبراء الرعاية الصحية والطبية للأطفال من ذوي المؤهلات والكفاءات الرفيعة، ويستخدم المستشفى أحدث التقنيات الطبية والتصاميم الذكية لضمان توفير أفضل مستويات الرعاية للأطفال منذ سن الولادة وحتى 18 عاماً. هذا ويهدف المستشفى أيضاً إلى تعزيز الابتكارات الإكلينيكية وبرامج التعليم والتطوير المتميزة والاهتمام بالمرافق البحثية ذات أحدث التجهيزات. يوفر المستشفى 200 سرير ضمن بيئة صديقة للطفل وعائلته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات