العين.. طموحات كبيرة وكفاءات علمية تسجّل حضورها بقوة

Ⅶ سهيل العفاري

شهد مركز هزاع بن زايد، المخصص لاستقبال أعضاء الهيئة الانتخابية الراغبين في تقديم أوراق ترشيحهم في مدينة العين، إقبالاً جيداً منذ ساعات الصباح، حيث توافد الراغبون في الترشيح، وممن تتوافر فيهم الشروط المطلوبة من الجنسين، ومن كافة الفئات العمرية، وبمشاعر الفخر والاعتزاز، حيث لوحظ أن النسبة الأكبر كانت من فئة الشباب، وأصحاب الكفاءات العلمية والعملية، وكانت نسبة إقبال السيدات وحماسهن ملحوظاً تعزيزاً لدور تمكين دور المرأة بعد قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، رفع نسبة السيدات تحت قبة المجلس لدورة العام 2019، وهي توزازي نسبة الرجال.

 

واجب وطني

من جانبه قال الدكتور سعيد محمد الشرقي العامري، الذي كان أول مَن أنهى إجراءات التسجيل مباشرة: «كنت أول المسجلين في مركز العين، وقد لمست كل الدعم والتسهيلات لممارسة هذا الواجب الوطني، والعمل على تمكين أبناء دولة الإمارات للممارسة الوطنية، فشعب دولة الإمارات قطع مرحلة كبيرة ومهمة في التمكين السياسي والمشاركة الوطنية، بفضل دعم وتوجيه قيادتنا الرشيدة».

فخر واعتزاز

وكان أول الواصلين للمركز سهيل بن نخيرة العفاري، الذي أكد بعد إنهاء عمليات التسجيل واستكمال الأوراق الثبوتية، شعوره بالفخر والاعتزاز بالمشاركة وتقديم أوراق ترشيحه، فمجرد المشاركة هو شعور وطني بامتياز، يعزز من الإنماء والوفاء، وهو أيضاً تلبية لعملية التمكيّن السياسي والتعزيز الوطني، مشيداً بالتسهيلات والتي قدمها أعضاء اللجان داخل المركز.

دور وطني

كما أكد الدكتور سالم الكتبي على أهمية هذه المشاركة الوطنية، التي تعزز من دور المواطن في بناء الوطن عبر مؤسساته التشريعية والممارسة البرلمانية من خلال تعزيز وتمكين الرجل والمرأة على حد سواء، وأكد أن المشاركة واجب على كل مواطن لإثراء العملية الانتخابية، وإعطاء أبناء الدولة دوراً أكبر في إقرار التشريعات، مشيداً بالتسهيلات التي قدمت للمرشحين في المركز.

كما أكد الدكتور أحمد آل سودين أنه حرص على تقديم أوراق ترشيحه إيماناً منه بالدور الكبير والثقة الغالية التي أولتها حكومتنا الرشيدة لتعزيز ممارسة الحياة السياسية من خلال العملية الانتخابية، وفق رؤية استراتيجية طموحة، تسهم في الارتقاء بالدولة والمجتمع، تحت قبة المجلس الذي يمثل أعضاؤه كافة أبناء دولة الإمارات، ما يعزز بدوره اللحمة الوطنية.

 

عزيمة وإصرار

وأشارت منى شيبان المهيري، أول سيدة من مدينة العين تتقدم بأوراقها للترشيح، إلى أنها جاءت بعزيمة وإصرار، وشعور وطني مفعم بالفخر والاعتزاز للمشاركة بهذه الممارسة الوطنية، فهي تعني لها الشيء الكثير، لاسيما أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رفع نسبة التمثيل ما ساهم بالتشجيع للمشاركة، على أمل أن تدخل المجلس بطموحات وآمال كبيرة.

 

فيما أشارت مريم عبيد الشامسي إلى أن مشاركتها اليوم تعبر عن فخرها واعتزازها بهذه المشاركة التي أعطت للمرأة الإماراتية ثقة كبيرة وعززت من دورها وقدرها ومكانتها لدى القيادة، حيث كانت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة وجودها تحت قبة البرلمان، إيماناً بدورها ومكانتها، بعد أن أثبتت قدرتها على النجاح والعطاء والمشاركة في بناء الدولة. عبر كافة المسؤوليات والمواقع التي أوكلت لها.

 

كما أضافت خولة اليوسف السويدي إنها تحمل أفكاراً كثيرة وطموحات كبيرة، تسعى إلى تحقيقها عبر مشاركتها مع إخوانها وأخواتها ممن سيكون لهم شرف الوصول للمجلس، مؤكدة أهمية زيادة نسبة تواجد المرأة في المجلس إيماناً بدورها ومكانتها وقدرتها على تحمّل المسؤولية الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات