قرّاء «البيان» في الاستطلاع الأسبوعي:

تغليظ العقوبات يحدّ من الاستعراضات الجنونية بالمركبات

كشف استطلاع أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابيها في تويتر وفيس بوك أن النسبة الكبرى من المشاركين في الاستطلاع يرون أن الحد من الاستعراضات الجنونية بالمركبات يحتاج إلى تغليظ العقوبات.

وأكد 76% من المشاركين في الاستطلاع على حساب «البيان» في فيس بوك أن تغليظ العقوبات على المخالفين يسهم في الحد من الاستعراضات الجنونية في المركبات، فيما أكد 24% أن زيادة التوعية تسهم في الحد من هذه المخالفات.

ودعا 69 % من المشاركين عبر حساب البيان في تويتر إلى تغليظ العقوبات على هذه المخالفات، فيما دعا 31 % من المشاركين في الاستطلاع إلى تكثيف التوعية المرورية بين الفئات الأكثر ارتكاباً لهذه المخالفة.

وقال 66 % من المشاركين في الاستطلاع عبر موقع «البيان» الإلكتروني إن الحد من الاستعراضات الجنونية للمركبات يحتاج إلى تغليظ العقوبات، مقابل 34% أكدوا أهمية تكثيف التوعية.

ردع

وقال جمال العـــامري الخـــبير المــروري والمدير التنــفيذي لجمـــعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، إن تعـــديلات قـــانون المرور الاتحــادي التي أكملت العامين تعتبر كافية ورادعة، ولكن الحد من هذه المخالفات يحتاج إلى تحــــقيق التوازي والتوازن من ناحية تكثـــيف التوعية جنباً إلى جنب مع تطبيق العقوبات التي هي بالأساس مغلـــظة في القانون.

وشدد على ضرورة أن تكون التوعية المرورية متنوعة في طريقة إيصال المعلومة، وأن تركز على الفئة العمرية الأكثر ارتكاباً لهذه المخالفات، وهي الفئة ما بين 18 إلى 25 سنة من خلال تكثيف التوعية في الجامعات والمدارس والمعاهد.

وأوضح أن الإمارات بدأت أيضاً تنفيذ عقوبات بديلة لمرتكبي هذه المخالفات والتي تسهم بشكل أفضل في ردع هذه الفئات من خلال مشاركتهم في أعمال مختلفة تخدم المجتمع وتشعرهم بمسؤولية تجاه مجتمعهم.

وكان فريق مجلس التـــطوير المروري التابع لمجــــلس الريادة الأمنـــي بين شرطة أبوظــــبي وشرطة دبي قد حذّر أخيراً من النتائج والآثار السلبية لظاهرة تسابق الشباب في الطرقات السريعة والمناطق السكنية، والتي تبدأ في الساعات المـــتأخرة من الليل وحتى الصباح، وأصبحت متداولة بين المتسابقين الشباب تحت مسمى (الفجريات).

خطة

وتم الإعلان عن إعداد خطة مشتركة بين شرطتي أبوظبي ودبي لمراقبة ومتابعة مثل هذه السلوكيات وغيرها من السلوكيات الضارة في الطرقات، وذلك في إطار تطبيق مذكرة التفاهم والتعاون بين (القيادة العامة لشرطة أبوظبي والقيادة العامة لشرطة دبي) في مجالات العمل الشرطي المختلفة، وتعزيز المؤشرات وتحسين الأداء للحصول على أفضل النتائج في تقديم الخدمات الشرطية.

وأكدت شرطة أبوظبي أن هذه المخالفات تشكل خطراً بالغاً على السائقين أنفسهم والجمهور، محذرة الشباب من المشاركة في سباقات خطرة، ومن قيادة المركبات بطيش وتهور على الطرق والمناطق السكنية، مشددة على عدم التهاون مطلقاً في تطبيق القانون على المتهورين الذين يعرّضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر، نظراً لما يتسببون به من أضرار مادية ونفسية وترويع للمارة وتهديد لسلامتهم، وسيتم إيقافهم وحجز مركباتهم وتحويلهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، موضحة أن كل من يشارك في نشر مقاطع فيديوهات تحتوي على تلك التصرفات والسباقات في مواقع التواصل الاجتماعي سيتعرض للمساءلة القانونية.

يذكر أن عقوبة قيادة المركبة بطريقة تعرض حياة السائق أو حياة الآخرين أو سلامتهم أو أمنهم للخطر، أو قيادة المركبة بطريقة من شأنها أن تلحق ضرراً بالمرافق العامة أو الخاصة، يترتب عليها غرامة 2000 درهم و(23) نقطة مرورية وحجز المركبة لمدة (60) يوماً وتطبيق العقوبات البديلة في بعض أحكام الجنح، منها تنظيف الشوارع العامة على سبيل الخدمة المجتمعية بديلاً عن عقوبة الحبس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات