مشاركون في البرنامج:

«قيظكم ويانا» يؤهّل لسوق العمل ويعزّز المهارات الاجتماعية

أكد مشاركون في البرنامج التدريبي الصيفي (قيظكم ويانا)، أن البرنامج وكل الورش التي تم تنظيمها أكسبتهم العديد من الخبرات والمهارات والتي تعزز من مسيرة عملهم في مختلف قطاعات الوزارة، خصوصاً وأن البرنامج جمع بين الجانب النظري والجانب العملي التطبيقي.

ولفتوا إلى أن البرنامج، والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم أخيراً في 5 مواقع وشارك فيها 1000 من موظفي الوزارة وطلبة المدارس وكليات التقنية وشرائح من أفراد المجتمع، يغرس المهارات الاجتماعية التي تمكنهم من فهم ذواتهم وتحديد أهدافهم وتحفيز الفضول العلمي لديهم .

مهارات

وقالت خولة الحوسني مدير إدارة التدريب والتنمية المهنية: إن برنامج (قيظكم ويانا) يدعم المشاركين فيه بمهارات سوق العمل ويجمع بين الجانب النظري والجانب العملي التطبيقي والذي يتم التركيز عليه بأسلوب يسمح للخبراء والمختصين بالورش التدريبية باكتشاف المواهب في مجالات متعددة، إضافة إلى أن البرنامج يعد ويؤهل جيلاً واعداً من شباب الوطن للمشاركة في مختلف القطاعات الحيوية من خلال الخبرات والمهارات التي يكتسبوها من الورش العملية.

لافتة إلى أن ذلك يعد البرنامج الثالث الذي تنفذه الوزارة في 5 مواقع في كل من أبوظبي والعين وعجمان ورأس الخيمة وخورفكان، كما يتضمن البرنامج محورين رئيسيين، هما المهارات المتنوعة وتعليم اللغات، كما أنه خلال العام الجاري تم التوسع في عدد الورش، خصوصاً تلك التي تدعم المهارات في مجالي التكنولوجيا والجانب التقني.

والتي وجدت إقبالاً كثيفاً من المشاركين بواقع 1000 مشارك ومشاركة موزعين على المواقع الخمسة، منهم 120 مشاركاً ومشاركة في عجمان موزعين على 5 ورش كل ورشة ما بين 20 -30 مشاركاً.

20 تخصصاً

وأضافت أن فعاليات البرنامج تضم أكثر من 20 تخصصاً في مجالات أكاديمية وحياتية وتنمية ذاتية ورياضية مختلفة، متضمنة الروبوت والقراءة السريعة والرياضيات الممتعة واللغة الإنجليزية ومهارات الطبخ وإبداعات يدوية وتصميم المجوهرات وتصميم الأزياء والتصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى الأنفوجرافيك.

فرصة

بدورها، قالت هاجر محمد الشلالي مشرفة بمدرسة مارية القبطية بدبي ومشاركة في البرنامج الصيفي بعجمان، إن الورش التدريبية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم في مركز تدريب المعلمين بعجمان تعد فرصة طيبة وسانحة لا بد من استغلالها، خصوصاً أنها أتت في وقت الفراغ والذي يجب الاستفادة منه في تعلم أشياء جديدة أكسبت المشارك الخبرات اللازمة التي تعينه على أداء وظيفته بشكل جيد، مبينة أنها شاركت في ورشة (التوصيلات الكهربائية) والتي من خلالها تعلمت على عمل الدوائر الكهربائية .

تجربة ثرية

وفي ذات السياق، قالت الطالبة حنان خالد طالبة بكلية التقنية دبي وتدرس الهندسة الكهربائية، إنها فضلت المشاركة في ورشة التوصيلات الكهربائية بحكم تخصصها حتى تكتسب مهارات وخبرات تعينها على مواصلة دراستها الجامعية الأمر الذي يسهل عليها الالتحاق بالوظيفة مستقبلاً، مبينة أنها تعد المرة الأولى التي تشارك فيها في مثل تلك الورش وتعد تجربة ثرية تعلمت من خلالها عملياً كيفية تركيب المفاتيح الكهربائية والمصابيح، وكيفية تحميل التيار الكهربائي الذي درسته نظرياً بصورة عملية.

ورأى محمود محمد الملا من قسم الأنشطة بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورش التدريبية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم تهدف إلى إعداد مدربين ومحكمين للمهارات المتنوعة، واكتشاف مواهب المتدربين وصقلها على يد نخبة من أصحاب الخبرة والاختصاص لتهيئتهم للمشاركة الفعالة في مسابقات المهارات .

توصيل آمن

من جهته، أكد الطالب راشد عبدالحكيم النعيمي ويدرس بالصف العشر الثانوي، أنه شارك في العديد من الورش المشابهة ولكن تلك الورشة، خصوصاً ورشة التوصيلات الكهربائية، استفاد منها كثيراً وتعرف إلى كيفية توصيل الإمدادات والتوصيلات الكهربائية بصورة آمنة لا تعرضه للخطر .

وقال عبدالله البرق من موظفي الوزارة إن البرامج والفعاليات التي يتضمنها (قيظكم ويانا) تهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في البرنامج، وغرس المهارات الاجتماعية التي تمكنهم من فهم ذواتهم وتحديد أهدافهم .

مفاهيم

أكد أحمد خلف يوسف آل علي رئيس قسم الرقابة بمنطقة أم القيوين التعليمية أنه من خلال مشاركته في البرنامج اكتسب العديد من المفاهيم والأفكار الجديدة والتي أضافت إلى رصيد خبراته الذاتية، خصوصاً وأن كل الورش تعد ورشاً احترافية وتدريبية عملية ينفذها مختصون في مجالات عديدة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات