دعم

الصكوك الوطنية تضاعف «العيدية» لتكافئ المدخرين القُصّر

أعلنت شركة «الصكوك الوطنية»؛ شركة الاستثمار المالية الفريدة من نوعها في الإمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، للعام العاشر على التوالي، مكافأة المدخرين القُصّر من خلال منحهم «عيدية» عبارة عما يعادل 50 درهماً لنحو 1000 قاصر دخلوا في برنامج الادخار، فضلاً عن تخصيص 200 جائزة يومية للقصّر قيمتها نحو 200 ألف درهم شهرياً، على مدى العام، في برنامجها للمكافآت الذي يعتبر الأغنى في الدولة والتي تصل إلى أكثر من 36 مليون درهم.

ومن جهته قال أحمد بيبرس، المدير التنفيذي لأعمال الأفراد وقنوات التوزيع لشركة الصكوك الوطنية: «تأتي هذه «العيدية» كعربون شكر من «الصكوك الوطنية» إلى العائلات التي تلتزم بالادخار لأطفالها، وتتبنى سلوكيات مالية مسؤولة رغم ثقافة الاستهلاك السائدة، وخصوصاً خلال الأعياد والمناسبات الكبرى، كما نولي في «الصكوك الوطنية» أهمية قصوى لحسابات القصّر لدينا، خصوصاً أن القصّر يمثلون شباب المستقبل، ويعتبر دخولهم إلى عالم الادخار في سن مبكرة إنجازاً يسجّل لهم ولعائلاتهم التي أدركت مبكراً أهمية التوعية على الادخار في زمن تسود فيه ثقافة الاستهلاك، ويعد مطلباً للصكوك الوطنية التي تحاول تعميم ثقافة الادخار بين مختلف شرائح المجتمع، وخصوصاً بين القصّر».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات