سفراء الإمارات للتطوع يشاركون الأطفال الروهينغا في المخيمات فرحتهم بالعيد

شارك أبناء الإمارات من المتطوعين في برنامج سفراء الإمارات للتطوع الاطفال الروهينغا في الخيمات في منظقة كوكس بازار فرحتهم بالعيد من خلال تنظيم برامج ترفيهية وصحية وتعليمية وثقافية للأطفال، في ضمن حملة المليون متطوع.

ويهدف برنامج سفراء الإمارات للتطوع الى استقطاب الكوادر الشابة، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل التطوعي بمختلف مجالاته، تزامناً مع المهام الإنسانية لعيادات ومستشفيات اطباء الامارات الإنسانية في مختلف دول العالم.
 
ويأتي برنامج سفراء الإمارات للتطوع في إطار حملة «مليون ساعة عطاء» تزامناً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بأن يكون 2019 عام التسامح .

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية امارات العطاء رئيس اطباء الامارات إن متطوعي "زايد العطاء”" ضربوا نموذجاً مميزاً للتطوع الاجتماعي محلياً وعالميا ..مؤكدا أن المبادرة تأتي استكمالاً للبرامج التطوعية في مختلف دول العالم وتزامناً مع المهام الإنسانية للفرق الطبية التطوعية التي تقدم العلاج والدواء من خلال العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية .. في الوقت الذي يعمل فيه متطوعو "زايد العطاء" على تنظيم برامج مجتمعية تطوعية بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي واستثمار طاقات الشباب في خدمة الفئات المعوزة في المناطق المختلفة في دول العالم .
 
وأكد أن البرامج التطوعية تهدف لتأهيل سفراء للتطوع الاجتماعي وتمكين رواد العمل التطوعي بمجال العمل الميداني المجتمعي ليكونوا سفراء الإمارات في العمل التطوعي بمختلف دول العالم ضمن حملة المليون متطوع
 
وقال إن متطوعي سفراء الإمارات قدموا نموذجاً متميزاً للتطوع الإنساني، بمشاركتهم في تنظيم برامج متنوعة من خلال مجموعة من الأعمال والأنشطة الصحية والإدارية في مستشفى  الإمارات الميداني. 
 
وأشار أن الأنشطة هذه تنوعت في خدمة وإرشاد المرضى واستقبال الزوار ومساعدة هيئة التمريض وزيارة المرضى، والمساعدة في تسجيل المرضى وتنظيم دخولهم إلى العيادات الخارجية للمستشفى الإماراتي الميداني إضافة إلى مساعدة كبار السن للوصول إلى مقار إقامتهم في المخيمات.
 
ولفت إلى أن المتطوعين شاركوا في تقديم الوجبات الغذائية للأطفال وكبار السن وبالأخص للمرضى المصابين بسوء التغذية ، وقاموا بتجهيز لعب الأطفال الجماعية المنوعة لإدخال الفرح والسرور عليهم والترفيه عنهم وتوزيع العيدية والهدايا والحلويات بحضور أسرهم.
 
وأوضح أن برنامج سفراء الإمارات للتطوع يهدف إلى تقديم خدمات التطوع في الفعاليات خارج الدولة وتعزيز روح التطوع والاستفادة من طاقات المتطوعين في تلبية احتياجات المؤسسات الوطنية في الخارج، وتقديم صورة مشرقة عن شباب وفتيات الإمارات بما يعكس المستوى الحضاري الذي وصلوا إليه بفضل التنشئة الوطنية والتعليم الأكاديمي والمهارات العالية التي يتمتعون بها وذلك لتمثيل الوطن في المحافل الدولية.
 
من جهتها، أكدت الدكتورة نورا ال علي نائب رئيس جميعة امارات العطاء أن البرامج التطوعية في مخيم الاجئين الروهينغا يأتي استكمالا للبرامج التي نفذتها حملة المليون متطوع، بمبادرة من زايد العطاء في العديد من الدول والتي استطاعت من خلالها أن تستقطب الالالف من المتطوعين لتنفيذ برامج مجتمعية وإنسانية.ولفتت إلى أن من أبرز هذه البرامج التنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للتطوع بمشاركة نخبة من رواد العمل التطوعي في دولة الإمارات والمنطقة، وتنظيم مهرجان الإمارات للتطوع والذي يشارك فيه الآلاف سنوياً في أبوظبي يشكلون بأجسادهم مجسماً بشرياً بقلب نابض، لتعزيز مفهوم العمل التطوعي وترسيخ ثقافة التلاحم الاجتماعي وتأسيس اليوم الإماراتي للتطوع وتدشين جائزة الإمارات للتطوع وإطلاق فرق وطنية للتطوع الاجتماعي، أهمها فريق عطاء للتطوع الإنساني وفريق تلاحم للتطوع الاجتماعي والفريق الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ وفريق سفراء الإمارات للتطوع الدولي.
 
وأضافت: إن برنامج سفراء الإمارات للتطـوع يهـدف إلـى تقديـم خدمـات التطـوع فـي الفعاليـات خـارج الدولـة، وتعـزيز روح التطـوع والاستفـادة مـن طاقـات المتطوعـين في تلبـية احتياجـات المؤسسـات الوطنيـة في الخـارج، وتقديـم صـورة مشرقـة عـن شبـاب وفتيـات الإمـارات بـما يعـكس المستـوى الحضـاري الـذي وصلوا إليه بفضل التنشئة الوطنية والتعليم الأكاديمي والمهارات العالية التي يتمتعون بها، وذلك لتمثيل الوطن في المحافل الدولية.

وأكدت المديرالتنفيذي لمركز الإمارات للتطوع، العنود العجمي، أن أبناء الإمارات قدموا نموذجاً مميزاً في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني يحتذى به محلياً وعالمياً. وأشارت إلى أن حملة المليون ساعة عطاء استطاعت أن تستقطب الشباب وتمكنهم من المشاركة في البرامج التطوعية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية، محلياً وعالمياً، لتعزيز روح التطوع والاستفادة من طاقات المتطوعين في تلبية احتياجات المجتمعات، خصوصاً فئات الأطفال والمسنين لتقديم صورة مشرقة عن شباب وفتيات الإمارات، بما يعكس المستوى الحضاري الذي وصلوا إليه بفضل التنشئة الوطنية والتعليم الأكاديمي والمهارات العالية التي يتمتعون بها، لتمثيل الوطن في المحافل الدولية، سفراء للإمارات في العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأكدت، أن الشباب من أبناء زايد الخير، من برنامج سفراء الإمارات للتطوع، تطوعوا الالالف من الساعات لتخفيف معاناة الأطفال والمسنين في المحطة الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا، من خلال العديد من المهام التطوعية، تزامناً مع المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في المستشفى الميداني، ومن أبرزها تدشين واحة السعادة للترويح عن الأطفال، ومجالس كبار السن، وتنظيم دخول وخروج المرضى للعيادات، وتوزيع الأغذية الصحية، وكتيبات التوعية والوقاية من الأمراض، وغيرها من الفعاليات التطوعية الهادفة إلى إسعاد الأطفال والمسنين في مخيمات اللاجئين الروهينغا، والتخفيف من معاناتهم، في رسالة حب وعطاء من أبناء زايد الخير، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.
 
يشار إلى أن مبادرة زايد العطاء نجحت منذ تأسيسها في الوصول برسالتها الإنسانية للملايين انطلاقا من الإمارات ومصر والسودان والصومال وكينيا وارتيريا ولبنان وسوريا والأردن واندونيسيا وتنزانيا والهند وباكستان والنيبال والمغرب ومورتانيا.

وخلال السنوات الماضية تبنت المبادرة العديد من البرامج المبتكرة لتمكين الشباب من العمل التطوعي وأبرزها تأسيس سلسلة من العيادات والمستشفيات المتحركة التطوعية وتبني حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن وإطلاق الأكاديمية العربية للعمل التطوعي وتدشين حملة المليون متطوع وتأسيس مركز الإمارات للتطوع المتنقل وتدريب فرق مجتمعية تطوعية تقدم برامج تطوعية في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية إضافة لتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي ومؤتمر الإمارات للتطوع وإطلاق جائزة الإمارات للتطوع لتحفيز مختلف فئات المجتمع لتبني مبادرات تطوعية تساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات