منافسات قوية في «سلة فواكه الدار» و«المانجو»

100 متسابق يشاركون في «المزرعة النموذجية» بمهرجان ليوا للرطب

صورة

تلقت اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا للرطب طلبات من 100 مزرعة للمشاركة في مسابقة المزرعة النموذجية، فيما شهدت مسابقات سلة فواكه الدار والمانجو المحلي والمانجو المنوع منافسات قوية وإقبالاً كبيراً من المزارعين، حتى نهاية اليوم الرابع للمهرجان.

وأكد مبارك علي القصيلي المنصوري، مدير المزاينة في مهرجان ليوا للرطب، أن التسجيل بدأ مع انطلاقة المهرجان الأربعاء الماضي ويستمر تلقى طلبات المشاركة في المسابقة حتى الجمعة 26 يوليو الجاري. وأوضح المنصوري أن شروط الاشتراك بالمسابقة تتمثل في ألا يكون المتسابق قد حصد أي من المراكز الأولى خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن تكون المزرعة ضمن الفئات المحددة، وإظهار المستندات التي تثبت ملكية المزرعة.

ورصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية قيمة، حيث يحصل الفائز الأول في كل فئة على مبلغ 300 ألف درهم، والثاني 180 ألف درهم، والثالث 120 ألف درهم، والرابع 90 ألف درهم، والخامس 60 ألف درهم.وقال المنصوري إن معايير التقييم في المسابقة تعتمد على الأساليب الفنية الموصى بها في مكافحة الحشرات والنباتات الضارة، وجودة وكفاءة شبكة الري، والعناية بالتربة ونوعية وجودة الأسمدة المستخدمة لتحسين خواصها، بالإضافة إلى آليات التخلص من النفايات، والمظهر العام للمزرعة، وأخيراً، العناية بالمباني والآلات المستخدمة في العمليات الزراعية.

فواكه الدار

شهدت مسابقات سلة فواكه الدار والمانجو المحلي والمانجو المنوع، ضمن مهرجان ليوا للرطب، منافسات قوية وإقبال كبير من المزارعين، مسجلة أكثر من 50 صنفاً من أنواع الفاكهة المختلفة.

وتوجت اللجنة المنظمة للمهرجان الفائزين في المسابقات الثلاث، بحضور عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، ومبارك علي المنصوري مدير مزاينة الرطب.

وأسفرت نتائج مسابقة سلة فواكه الدار عن فوز «شليويح مطر سيف حمدان المنصوري» بالمركز الأول، و«صالح محمد أحمد يعروف المنصوري» بالمركز الثاني، و«علي عتيق محمد عطشان الهاملي» بالمركز الثالث.

وفي مسابقة المانجو المنوع فاز «محمد خلفان محمد الشريقي المحزري» بالمركز الأول، و«محمد سالم محمد الشهياري» بالمركز التاني، و«راشد سلطان طارش سلطان الهاملي» بالمركز الثالث، و«عبدالله سلطان حجي سلطان القبيسي» بالمركز الرابع، و«علي عبيد سعيد الخميري الزعابي» بالمركز الخامس، و «حمد علي محمد بن خامس المحرزي» بالمركز السادس، و «علي محمد سالم محمد الشهياري» بالمركز السابع، و «راشد علي احمد الهنجري المزروعي» بالمركز الثامن، و«أحمد راشد عبيد سليمان المزروعي» بالمركز التاسع و«عبدالله محمد سالم محمد الشهياري» بالمركز العاشر.أما في مسابقة المانجو المحلي، فقد فازت بالمركز الأول «فاطمة جمعة راشد»، وبالمركز الثاني «محمد عبدالله المهيري»، وبالمركز الثالث «محمد خلفان المحرزي»، وبالمركز الرابع «عبدالله محمد سالم الشهياري»، وبالمركز الخامس «ورثة عبدالله علي شيبان المهيري»، وبالمركز السادس «محمد سالم الشهياري»، والسابع «حمد علي المحرزي»، والثامن «راشد علي الهنجري المزروعي»، والتاسع «شمسة محمد سلطان المزروعي»، والعاشر «راشد سلطان طارش الهاملي».

سرود

لفتت مريم محمد حسن المرزوقي أنظار الحضور بإنجازها أكبر «سرود» في العالم بقطر يبلغ نحو 10 أمتار، حيث قامت بغزله من السفة المصنوع من خوص النخيل.

وقالت مريم المرزوقي لـ «البيان»: إنها تعمل منذ 6 أشهر لإنجاز أكبر «سرود» في العالم، يزيد على 10 أمتار، مشيرة إلى أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي طلبت منها المشاركة في المهرجان وتنفيذ مشروع السرود.

وأوضحت أنها استعانت بصديقتيها وابنتها وحفيدتها، (عائشة وميثاء)، بتشجيع من زوجها علي عبد الله المرزوقي مؤكدة أن كل جيرانها عندما علموا بمشاركتها في المهرجان هبوا لمساعدتها وتوفير الخوص والوقوف إلى جانبها لإنجاز مشروعها.

وأضافت أنها كانت تعمل طول الليل والنهار لمدة 6 أشهر، حيث بدأت بالحياكة (السفّة)، ثم إزالة الزوائد ( العكرد والجذور)، ثم حياكة الأطراف الجلدية، ومرحلة الزينة ( الوشام ) وهي المرحلة الأخيرة التي تقوم بها خلال المهرجان.

أمنية

وأوضحت أنها تتمنى أن يتاح لي مكان أكبر من ( حوش بيتي ) لأواصل فيه (السعفة) حتى تكبر أكثر، وتصبح أكبر سرود مصنوعة يدوياً في العالم، كاشفة أنها كانت تصل الليل بالنهار مع بناتها وحفيداتها، من أجل أن تقدم هذه اللوحة التراثية الجميلة، التي ترمز بشكلها الدائري ولونها الرملي، إلى الأرض التي تحمل هذا العالم، فيراها زوار المعرض من كل الجنسيات، ويربطون بين إنسانيتهم وإنسانية التراث، فتتجلى القيم النبيلة في دواخلهم، مستشعرين جماليات هذه الأرض الطيبة، التي لا ينفك ماضيها عن حاضرها ومستقبلها، ليبقى خطها الزمني شاهداً على أنها كانت وستظل قبلة للتسامح والمحبة والسلام.

تجربة

واستعرض الخبير الزراعي صالح محمد بن يعروف المنصوري، تجربته في زراعة البن الأفريقي خلال مهرجان ليوا للرطب، حيث أكد صالح المنصوري أن المهرجان يعتبر منصة لعرض مشروعاتنا الزراعية وتقديم تجاربنا ليستفيد منها الجميع، مشيراً إلى أنه يستعرض تجربة ناجحة لزراعة شجر البن الإفريقي داخل الدولة بواسطة الزراعة المائية، حيث أصبح يطلق على شجرة البن «الذهب الأخضر» نظراً لما يحققه من مردود اقتصادي كبير عند زراعته.

تشارك هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في فعاليات المهرجان بهدف تطوير الزراعة والاهتمام بشجرة النخيل لما تمثله من رمز تراثي وثقافي أصيل، وباعتبار الهيئة لاعباً رئيسياً في دعم وتطوير صناعة التمور في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص. وتتبنى الهيئة حزمة من الخطط والبرامج الهادفة لتنمية زراعة النخيل وإنتاج التمور في إمارة أبوظبي.

الطاقة السلمية

وتشارك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في المهرجان من خلال جناح متميز، وحرص المسؤولون بالجناح على التواصل مع الزوار، وتعريفهم بأهمية الطاقة النووية لإنتاج الطاقة السلمية.

وشهد الجناح إقبالاً كبيراً من المشاركين للحصول على مجموعة من الكتيبات التوعوية والتعريفية، تتناول المشروع الإماراتي كحل استراتيجي لمشكلة الطاقة والبيئة النظيفة لتسويق فكرة البرنامج، وأن أهم هذه الفوائد هو توفير طاقة كهربائية صديقة للبيئة بشكل مستدام وطويل الأمد، تحل مشكلة الطاقة الكهربائية بشكل نهائي، إضافة إلى توفير الفرص الوظيفية الفنية والأكاديمية لسكان منطقة الظفرة.

إرسال بذور من شجرة النخيل لمحطة الفضاء الدولية

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء إرسال بذور من شجرة النخيل إلى محطة الفضاء الدولية خلال الأيام القليلة المقبلة، لدراسة مدى تأثرها ببيئة الفضاء وبحث إمكانية زراعتها في كوكب المريخ مستقبلاً، في تجربة علمية بحثية هي الأولى من نوعها في العالم يجري تنظيمها بالتعاون مع كلية الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات العربية المتحدة وشركة «نانو راكس».

وسيكون الإطلاق من قاعدة «كيب كنافيرال» بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على متن صاروخ «فالكون 9» الذي سيحمل مركبة «دراغون» التابع لشركة «سبيس أكس»، في المهمة رقم 18 لتزويد محطة الفضاء الدولية بالمؤن.

وجرى إيصال نوى النخيل إلى منصة الإطلاق من قبل «بريد الإمارات» المزود الرائد للخدمات البريدية وحلول التوصيل السريع في دولة الإمارات، في حين جرى تنظيم عملية الإطلاق من قبل شركة «نانو راكس» في إطار اتفاقية «سبيس آكس» التي وقعتها مع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، كما ستشرف الشركة على عمليات السلامة وتسجيل البيانات والإطلاق والتشغيل للتجربة، والتي ستشمل إمكانية تأقلم هذه النبتة مع ظروف انعدام الجاذبية في الفضاء.

وستعود التجربة التي سيتم إرسالها إلى المحطة عند الانتهاء من إجراء التجارب عليها، وذلك لزراعتها مجدداً على الأرض بهدف إجراء التجارب العلمية وتدوين الفروقات التي أثرت عليها بعد الفترة التي قضتها في الفضاء.

وتأتي التجربة ضمن مشروع «تجربة النخلة في الفضاء» الذي يسعى للوصول إلى إمكانية زراعة شجر النخيل على سطح كوكب المريخ، من خلال إرسال بذور هذه الشجرة كمرحلة أولى إلى محطة الفضاء الدولية لإجراء الاختبارات عليها، ثم إلى كوكب المريخ لزراعتها في مراحل مستقبلية.

وتم اختيار شجرة النخيل لمكانتها ورمزيتها لدى شعب الإمارات عامة وللمغفور له بإذن الله تعالى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خاصة، حيث اهتم بها، وحرص على تطوير زراعتها.

مراحل

وقال الدكتور خالد الهاشمي، مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء: «وصل القطاع الفضائي الوطني إلى مراحل متقدمة تجعله قادراً على إطلاق أعقد المشاريع البحثية وأصعبها في هذا المجال، ويؤكد هذا المشروع على الدور الفاعل الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال الأبحاث الفضائية وتطورها في هذا المجال بما يعود بالفائدة على البشرية».

وقال عبدالله محمد الأشرم، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات بالوكالة: «يثبت هذا المشروع المكانة التي وصلتها دولة الإمارات في قطاع الأبحاث الفضائية، ونحن فخورون بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء في هذه التجربة العلمية الطموحة، خاصة لما ترمز إليه أشجار النخيل وارتباطها الوثيق بثقافتنا وتراثنا، ومن ناحية أخرى فإن هذا المشروع ينسجم مع التزامنا المتواصل بدعم الجهود الوطنية.

مبادرات

وقال راشد الزعابي المُشرف على المشروع وصاحب الفكرة: «ينسجم هذا المشروع مع مشاريع ومبادرات أخرى أطلقتها دولة الإمارات في هذا الإطار، منها مشروع «المريخ 2117» ومشروع مدينة المريخ العلمية الذي تعمل الدولة من خلاله على محاكاة ظروف العيش على سطح المريخ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات