خلال اجتماع «دبي لمستقبل العمل الإنساني»

وضع آليات تأهيل القيادات الإماراتية الشابة

عقد مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني اجتماعه الثاني برئاسة سعيد العطر، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، رئيس المجلس، مستعرضاً أهم المبادرات والمشاريع التي يمكن إطلاقها مستقبلاً لتحقيق نمو متسارع في مجال العمل الإنساني، آليات تأهيل القيادات الإماراتية الشابة، مركزاً على أربعة محاور أساسية هي تعزيز العمل الإعلامي الإنساني، عبر بناء جسور تواصل دائمة مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وبناء كوادر وقيادات إماراتية شابة تقود مستقبل العمل الإنساني بكفاءة تسهم في الارتقاء بمفاهيم العمل وتضع الخطط الاستراتيجية المناسبة للوصول للأهداف المرجوة، إضافة إلى دراسة سبل تطويع أدوات التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بمستقبل العمل الإنساني حول العالم، والاستثمار في الدراسات والبحوث الاستشرافية المعنية بمستقبل هذا القطاع وأبرز تحدياته وسبل التغلب عليها.

كما تطرق الأعضاء إلى التشريعات القائمة حالياً ومدى تواؤمها مع مستقبل متطلبات واحتياجات هذا القطاع، وذلك تماشياً مع أهداف «مجالس دبي للمستقبل» التي أُطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مطلع العام الحالي، والتي تُعنى بإطلاق مبادرات وخطط استراتيجية وإيجاد حلول مبتكرة لمختلف التحديات الراهنة في عدد من القطاعات الحيوية.

وأكد سعيد العطر على أهمية الاستثمار في إعداد قيادات إماراتية شابة تقود العمل الإنساني بمختلف مجالاته، وتحفيز العمل المشترك مع مختلف الجهات والمنظمات المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا القطاع.

مضيفاً: «نسعى ومن خلال مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني إلى تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تبني أفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال العمل الإنساني ودمجها بأدوات مبتكرة تستشرف المستقبل وترصد تحدياته وحلوله، لتسخيرها في عدد من المشاريع ذات الأثر المستقبلي، كإعداد قيادات إماراتية شابة مؤهلة للارتقاء بالعمل الإنساني بمختلف مجالاته، وهو ما يتطلب تعزيز العمل المشترك مع كافة المعنيين بهذا القطاع من جهات حكومية ومنظمات عالمية وشركات وأفراد، في سبيل تحقيق تنمية شاملة تضمن العيش الكريم لكافة أفراد المجتمع».

وقال: «نعكف حالياً على دراسة جدوى عددٍ من المشاريع الاستراتيجية في قطاع العمل الإنساني، عبر تشكيل فرقٍ فرعية من أعضاء المجلس تقوم بدراستها وتقييمها وفق إطار زمني محدد، ساعين من خلالها إلى طرح مفاهيم جديدة في هذا المجال، مستغلين كافة الموارد البشرية والمالية المتاحة».

وقال الدكتور حمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: «تتبوأ دبي مكانة عالمية في مختلف المجالات الحيوية، وهو ما تحقق نتيجة خطط استراتيجية وضعت منذ سنين مستهدفة تحقيق أفضل المستويات على جميع الأصعدة.

ولا شك أن قطاع العمل الإنساني كان ولا يزال أحد أهم تلك القطاعات، والتي قطعت فيها دبي شوطاً كبيراً عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة. وتأتي الجهود المشتركة في مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني متماشيةً مع تلك الأهداف والخطط الاستراتيجية المُعتمدة، ومتوافقةً مع تطلعات قيادتنا الرشيدة في الارتقاء بمستوى العمل الإنساني إلى أفضل المستويات العالمية».

بناء

قال الدكتور جيرهارد بوتمان، السفير بالأمم المتحدة ومدير المجلس الاستشاري العلمي العالمي «ديساب»: «بات قطاع العمل الإنساني اليوم أكثر تعقيداً وتشعباً، ويتطلب إيجاد أدوات متجددة تواكب تحدياته ، ولا شك أن إعداد الكوادر البشرية المؤهلة هو أحد أهم تلك التحديات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات