تفاهم بين «الأوقاف وشؤون القُصّر» و«الاتحادية للشباب»

وقّعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، مع المؤسسة الاتحادية للشباب، مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ووقّع مذكرة التفاهم كلٌ من علي محمد المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وسعيد محمد النظري، المديـــر العــــام للمؤسسة الاتحادية للشباب، وذلك في مقّر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي.

وتسلط المذكرة الضوء على أهمية تفعيل ثقافة الوقف في تحقيق التنمية الشاملة بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، وإعداد متميز للكوادر والكفاءات، والتنسيق والتعاون بين الطرفين، لتطوير برامج كلٍ منهما، ودعم جهودهما الرامية إلى خدمة المجتمع على مختلف الأصعدة.

وقال علي محمد المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «الشراكة بين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، والمؤسسة الاتحادية للشباب، خطوة هامة على مسار تعزيز التعاون المشترك بين مختلف المؤسسات الحريصة على تمكين فئات مجتمع الإمارات».

وأوضحت زينب جمعة التميمي مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أن «تضافر الجهود لتمكين الشباب، يحقق مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب».

وقال سعيد محمد النظري، المديـــر العــــام للمؤسسة الاتحادية للشباب: تحقق مذكرة التفاهم، العمل على تحقيق أهداف واستراتيجية المؤسسة الهادفة إلى تعزيز وتمكين طاقات الشباب، التي تسهم في ترجمة توجهات قيادة دولة الإمارات بدعم وتمكين الشباب لمبادرات ومشاريع على أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات