عمير الرميثي رئيس جمعية دبي لصيادي الأسماك لـ« البيان»:

مشروع تقني يحذر الصيادين من تجاوز المياه الإقليمية

■ توفير الشباك بأسعار منافسة لتخفيف العبء المادي | من المصدر

كشف عمير الرميثي رئيس جمعية دبي لصيادي الأسماك لـ«البيان» أن أعضاء الجمعية في دبي يبلغ عددهم 950 عضواً عاملاً جمعيهم يمارسون مهنة الصيد في دبي وبعضهم من الشباب، ونوه إلى أن الجمعية بصدد الانتهاء من إعداد مشروع تقني يعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة يساهم في تحذير الصيادين من تجاوز المياه الإقليمية أو الدخول في المناطق الممنوعة، ونوه إلى أن تطبيق النظام سيتم بالتعاون مع حرس الحدود وبلدية دبي وعدد من الجهات المعنية الأخرى، مشيراً الى أن النظام سيقوم بتنبيه الصياد في حالة خروجه عن المياه الإقليمية قبل حدوث ذلك بعدة أميال وذلك من خلال جهاز إنذار صوتي وضوئي، وبين أن هذا الأمر يهدف لحماية الصيادين الذين يتتبعون الأسماك وقد لا ينتبهون إلى تجاوزهم المناطق المسموح بها.

وبين الرميثي أن الجمعية تنوي توسيع شراكاتها مع الواجهة البحرية في دبي بالتعاون مع جمارك دبي، الأمر الذي من شأنه أن يعود بالفائدة على الصيادين المواطنين وذلك عن طريق تسهيل دخول وتسجيل الصيادين وتوفير معدات الصيد في أكثر من موقع على مدار الساعة، وبين أن الجمعية توفر خدمة شراء الأسماك من الصيادين، حيث أطلقت مجموعة خاصة عبر «الواتس اب» تسمح للصياد بإرسال رسالة وهو في عرض البحر وكشف تفاصيل الكميات التي بحوزته ومن ثم تقوم الجمعية بشرائها حسب سعر السوق.

تطور

ولفت الرميثي إلى أن الجمعية وفرت أجهزة حديثة ومنها أجهزة العثور على الأسماك والتي تساعد الصياد في العثور على مناطق تجمع الأسماك خاصة في الليل عبر «جي بي اس»، وحالياً لدينا مشروع «البحار الإلكتروني» حيث سيتم تدريب الصيادين عليه وتوفير الأجهزة ببدائل مختلفة وضمان أكثر من سنة للصيادين، إضافة إلى الأسعار التنافسية عبر التعاون المشترك بين الجمعية وشراكات التقنية المتخصصة.

وأكد الرميثي أن استيراد الأسماك ووجود المزارع السمكية لا يؤثر مطلقاً على مهنة الصيد في الدولة، وذلك لكبر حجم الطلب على الأسماك، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار جودة الأسماك المحلية التي لا تقارن بالمستورد، وبين أن هناك أنواعاً من الأسماك ليست موجودة في الإمارات، مشيراً إلى أن 95% من الروبيان يأتي من خارج الدولة، مما يجعله من أغلى الأنواع، وبين أن الأسماك المحلية ذات جودة وقيمة غذائية كبيرة.

الكهوف الصناعية

وأشار الرميثي إلى أن الكهوف الصناعية تعتبر إحدى اهم الوسائل لجذب الأسماك وتقليل هجرتها، حيث ينمو المرجان والقشريات، وبين أن وزارة التغير المناخي والبيئة وزعت أعداداً من الكهوف في كافة إمارات الدولة.

وأشار رئيس جمعية دبي لصيادي الأسماك إلى أن العمل جار حالياً لتطوير مشروع «طري وفريش»، وحيث سيتم تعليب الأسماك الجاهزة للطبخ بطريقة متطورة وفقاً لأعلى المقاييس والجودة عالمياً، وسيكون المنتج متنوع الأشكال والأصناف.

ولفت الرميثي إلى دعم الحكومة للصيادين وتوفير بيئة جاذبة للمهنة، ومنها إنشاء موانئ في الجميرا والحمرية، وإصدار عدد من الإجراءات التي تجذب الشباب للمهنة، مبيناً أن الصياد يحتاج إلى عدد من الخدمات، ومنها صيانة المركب وتوفير بعض المعدات القريبة من الميناء، وهو ما تم فعلياً، وكذلك تم تفعيل مجالس الصيادين، ويوجد 4 مجالس للاجتماعات، وتتم مناقشة التحديات وأبرز المعوقات ونقل الخبرة من كبار السن للشباب، خاصة عن أنواع معيّنة من الأسماك.

أرباح

وأوضح أن الجمعية توفر القراقير والحبال والشباك والثلج بسعر منافس لتخفيف العبء المادي، ويوجد أرباح للمساهمين في الجمعية، كما عملت الجمعية خلال السنوات الماضية على دعم الصيادين في مجالات متعددة، ومنها تزويدهم بمعدات الصيد المختلفة، كالقراقير من خلال مصنع القراقير الخاص بالجمعية، وتقسيط ثمنها، دعماً وتسهيلاً على الصياد، كما يحصل الصيادون على عائد بنسبة معيّنة على مشترياتهم، تُحدَّد في نهاية كل عام، وتزوّد الجمعية أيضاً عدداً من الجمعيات التعاونية وجهات أخرى بالأسماك، لتفعيل رسالة الجمعية في سعيها إلى حماية المهنة وتوطينها في الإمارة.

130 طناً يومياً

أكد عمير الرميثي أن مصنع الثلج ينتج 130 طناً يومياً من الثلج بأحجام مختلفة وتم توفيره في 4 موانئ في دبي ويمكن توفيره لمن يرغب بسعر مدعم في كافة الإمارات، لافتاً إلى أن ثلج «النانو»، يعد من أحدث تكنولوجيا إنتاج الثلج وحفظ الأسماك على مستوى العالم والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث إنه يستخدم للحفاظ على البرودة، وذلك بهدف تبريد الأسماك نسبة 100% بالكامل، وتقليل تكلفة العمالة إلى النصف تقريباً، وتبريد السمك بشكل سريع يعادل 3 أضعاف طرق التبريد العادي، ويساعد في امتصاص الحرارة من السمك بشكل فعال وكذلك حمايتها من البكتريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات