تقرير إخباري

الإمارات رائدة في حماية حقوق العمال

تقدم دولة الإمارات تجربة فريدة من نوعها في حماية حقوق العمال وتوفير سبل الراحة والحياة الكريمة كافة وذلك انطلاقاً من مكانتها الرائدة كموطن للتعايش والتسامح لأكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها.

وتحتضن الدولة العمالة المنزلية منذ سنوات طويلة وتمثل نسبة لا يستهان بها من مجموع عدد السكان وأصبحت تمثل جزءاً أساسياً من الأسرة.. فيما يأتي استقدام العمالة المنزلية المساندة في ظل تزايد الأعباء المنزلية وارتفاع دخل الأسرة وانخفاض أجور العمالة المنزلية إضافة إلى عمل الزوجة وانشغالها ووجود كبار السن ضمن أفراد الأسرة وفقاً لإحدى الدراسات الاجتماعية.

فمن جانبه عبر سومني سيري السيرلانكي المقيم في دبي منذ 30 عاما عن سعادته بالعيش والإقامة في دولة الإمارات لإحساسه بالأمن والأمان فيها ويعتبرها بلده الثاني.. مشيراً إلى أنه لم يشعر طيلة إقامته في هذا البلد أن هناك أي تميز أو تفرقة عن المسلمين أو الديانات الأخرى فهو يدين بالديانة المسيحية ويعامل معاملة حسنة من قبل جميع المواطنين فهم أناس طيبون.

من جهته قال شمس الدين «قدمت من الهند إلى الإمارات منذ 27 عاماً وأتمتع بجميع حقوقي فدولة الإمارات دولة الحقوق والقوانين فهي تعطي كل ذي حق حقه وليس هناك أي فرق بين الناس من حيث الدين أو الجنسية أو الشكل واللون فكلهم سواسية أمام القانون».

من ناحيتها قالت شيفا بدن من بنغلاديش «أعمل لدى إحدى الأسر الإماراتية منذ 12 عاماً واعتبرها عائلتي فهم يحبونني وأحبهم جداً وبوجودي معهم استطعت أن أتغلب على تفكيري بعائلتي في بنغلاديش لأنهم عوضوني عنهم وأشعروني بالحب والاهتمام وجميعهم يعاملوني معاملة حسنة».

وأضافت «أنا أحب الإمارات كونها تجمع الكثير من الشعوب والديانات ولا يوجد أي فرق بينهم والجميع يعيش فيها يسود بينهم الحب والسعادة ولافرق بين أية ديانة».

وأشارت إلى أنها دائما تلجأ لأصحاب المنزل إن كانت هناك أي مشكلة تتعرض لها عائلتها في بنغلاديش.. لافتة لحادث وفاة والدها وكيف قدمت الأسرة الإماراتية لها كل المساعدة النفسية والمالية إضافة لمساعدتها في دفع نفقات علاج وإجراء عملية لوالدتها كما قامت ربة المنزل بدفع مصاريف مدرسة أولادها.

وقالت «الإمارات توفر لي كل أسباب الراحة والسعادة منها العلاج المجاني في المستشفيات وجميع حقوقنا محفوظة في هذا البلد الجميل وأتمنى أن أعيش دائماً فيها لأني أشعر بأنني في بيتي ووسط أهلي.. يعاملونني كفرد منهم ولولا ذلك لما استمررت بالعمل كل هذه السنوات».

من جهتها قالت العاملة سيتي من إندونيسيا «أنا أحب دولة الإمارات التي أعمل فيها منذ عشر سنوات وأحس بالأمن والأمان والاستقرار وأحظى بالمعاملة الحسنة والتقدير من قبل العائلة الإماراتية التي أعمل عندها وتعتبرها واحدة من أفراد أسرتها».

وأضافت أن دولة الإمارات تطبق قوانين حقوق الإنسان الخاصة بالعمالة المنزلية.. وقالت «لم أتعرض إلى أية مضايقات أو سوء المعاملة أو إساءة من قبل جميع أفراد الأسرة وهم يحبونني كأخت لهم وأحبهم جميعاً واعتبرهم أسرتي في الإمارات».

وأشارت إلى أن صاحبة المنزل تعاملها معاملة حسنة وحين تقرر السفر لأهلها في إندونيسيا تقدم لها جميع احتياجاتها وتشتري لها ولأهلها الهدايا الكثيرة وعند تواجدها في بلدها تحرص ربة المنزل على الاتصال بها للاطمئنان على صحتها وأحوالها وعلى أهلها.

من ناحيته أكد الدكتور عمر عبد الرحمن سالم النعيمي وكيل الوزارة المساعد للاتصال والعلاقات الدولية في وزارة الموارد البشرية والتوطين أن قانون العمالة المساعدة الذي صدر عام 2017 مثل ركيزة أساسية في نشر قيم التسامح وتعزيزه في دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات