الوطنية للانتخابات لـ «البيان»: تسهيلات لمشاركة أصحاب الهمم بفعالية

أكدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، أنها ستوفر كافة التسهيلات التي تمكن المكفوفين وأصحاب الهمم من المشاركة بفعالية في الانتخابات المقبلة، والتي تتضمن الكادر المؤهل والمقار الانتخابية المجهزة وغيرها من الخدمات، كي يتحقق لهم كسائر الناخبين، المساواة في ممارسة حقهم في التصويت والترشح.

وأوضحت اللجنة لـ «البيان»:«أن الإجراءات تأتي ترسيخاً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم مختلف المبادرات التي تمكن أصحاب الهمم من المشاركة مع بقية أفراد المجتمع في تنمية وبناء بلادهم، عبر حرصها على توفير بيئة نموذجية وفق أعلى المعايير العالمية وتأسيس منظومة عمل مستدامة لدعم أصحاب الهمم ليؤدوا دورهم ومسؤوليتهم أسوة ببقية أفراد المجتمع».

وحول الآلية التي أقرتها اللجنة في سبيل التسهيل على المكفوفين وأصحاب الهمم وكبار المواطنين للمشاركة في الانتخابات، بينت اللجنة:«أن أصحاب الهمم، يستطيعون استخدام الممرات الخاصة بمستخدمي الكراسي المتحركة للوصول إلى قاعة الانتخاب ومن ثم المباشرة في تنفيذ الإجراءات الخاصة بالتصويت بكل سرية وخصوصية، مشيرة بأنها تعكف على توفير كادر مؤهل لمساعدة أصحاب الهمم على أداء واجبهم الوطني والمشاركة بفعالية في هذا «العرس الانتخابي».

ونوهت بأنه في حال وجود صعوبة على الناخبين من هذه الفئة تحول دون استكمال التصويت، وأراد الناخب المساعدة لإكمال باقي مراحل عملية التصويت، فإنه يستطيع طلب المساعدة من رئيس لجنة مركز الانتخاب أو أحد أعضائها، عبر إبداء رأيه بشكل شفهي وبسرية تامة، ليتم بعدها مساعدته في عملية الاختيار بكل شفافية ومصداقية، وذلك وفق النظام المتبع في التصويت.

وأوضحت اللجنة بأنها أعطت خلال الاجتماعات التحضيرية لانتخابات 2019 التي عقدت بداية العام الجاري، لملف مشاركة أصحاب الهمم اهتماماً كبيراً، حيث تم خلالها مناقشة التحديات التي قد تواجه أصحاب الهمم أثناء سير العملية الانتخابية والحلول لمواجهتها، مؤكدة في الوقت نفسه بأن مشاركتهم تأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق الاندماج الاجتماعي، وتشجيع بناء مجتمع تتوافر فيه فرص متساوية للجميع.

مثال
ولفتت اللجنة بأن الانتخابات الماضية في عام 2015 شهدت في أبوظبي تقدم سيدة من أصحاب الهمم، لديها إعاقة حركية أوراق ترشحها لخوض غمار انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وعلى الرغم من إعاقتها إلا أنها عكفت على تنظيم لقاءات والتواصل مع شريحة الناخبين على مختلف الوسائل الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي للتعريف ببرنامجها الانتخابي، معطية مثالاً قوياً على ما قد تقوم به هذه الفئة من دور فعال في العملية الانتخابية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات