علي جاسم يبتكر حلولاً ذكية لتعزيز سلامة الحافلات المدرسية

ابتكر الطالب علي جاسم الذي يدرس بكلية الهندسة تخصص الميكاترونيكس في الجامعة الكندية بدبي، حلولاً ذكية ومبتكرة، تعتمد على التقنيات الحديثة، لضمان تعزيز السلامة والأمان للحافلات المدرسية وللسيارات من دون سائق، وتهدف إلى تفادي وقوع حوادث السيارات والحد من السرعات الزائدة على الطرقات، وتعزيز سلامة نقل الطلبة في الحافلات المدرسية.

وقال الطالب علي: «بدا لي في وقت ما أن حوادث المرور مشكلة معقدة جداً، يغلفها العديد من العوامل المتداخلة فلا وجود لأي حل فعلي لها، سوى محاولة تعزيز ورفع مستوى الحماية في السيارات ذاتها، وكذلك التشديد على التزام السائقين بالقواعد المرورية، وبما أن المستقبل يتجه نحو استخدام سيارات من دون سائق، فلا بد من تأمينها بوسائل حماية ذكية لضمان سلامة ركابها».

رؤية مستقبلية

وأضاف: «يتمثل المشروع في استحداث نظام أمن ورؤية للمستقبل لنظام جديد في السيارات من دون سائق، كما يهدف إلى تنظيم المرور وانخفاض نسبة الحوادث، وترتكز فكرة المشروع على تزويد السيارة بنظام استشعار آلي دقيق موزع على مقدمة وجوانب ونهاية المركبة، بحيث ترسل إشارات تنبيهية وتحذيرية لدى اقترابها من الأجسام المختلفة لتفادي الاصطدام بها من جميع الجهات».

وتوقع علي أن تعمل هذه التقنية الذكية على انخفاض عدد الحوادث على الطرقات، مشيراً إلى أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على السيارات العادية التي يقودها السائقون وعلى الشاحنات الكبيرة، والحافلات التي تنقل العمال وعلى الحافلات المدرسية بشكل خاص لتأمين الطلبة خلال رحلتي الذهاب والعودة من المدرسة وإليها، والحد من الاصطدامات المميتة، ولحماية الطلبة من الأخطار المرورية ومن حوادث الدهس، إذ إن الحساسات التي سيتم تزويد المركبات بها تحول دون احتكاكها أيضاً بالأشخاص، كما أنها مزودة بكاميرات تعمل على قياس المسافات بين المركبات لضمان التخفيف من السرعات والحيلولة دون الاصطدامات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات