«تحقيق أمنية» تحّول أحلام 322 طفلاً في الإمارات إلى واقع خلال 2018

تمكنت مؤسسة تحقيق أمنية، من تحويل أحلام 322 طفلاً مريضاً، إلى واقع داخل دولة الإمارات العام الماضي، من بين آلاف الأمنيات التي حققتها المؤسسة في عملها محلياً وفي الأردن واليمن.

وأطلقت المؤسسة خلال 2019، عام التسامح، العديد من الفعاليات، برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، الرئيس الفخري لمؤسسة «تحقيق أمنية».

ونجحت «تحقيق أمنية» الإماراتية في تنفيذ استراتيجيتها العام الماضي، والتفوّق في تجاوز الرقم 100 المُخصص لتحقيق الأمنيات في كل دولة، احتفاءً بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تمكّنت من تحقيق أمنيات 603 أمنيات للأطفال الذين يُعانون من ظروف صحية تُهدد حياتهم داخل وخارج الدولة، و3411 أمنية منذ تأسيس فرع المؤسسة في الإمارات عام 2003.

وتمكّنت المؤسسة، وبامتياز، من تنفيذ استراتيجيتها خلال عام زايد 2018، وتحقيق أمنيات المزيد من الأطفال المُصابين بأمراض خطيرة، حيث وصل مجموع الأمنيات التي تمّ تحقيقها إلى 603 أمنيات، لحوالي 28 جنسية، وبزيادة وصلت إلى 14 % مُقارنة بعام 2017.

وقامت المؤسسة بتحقيق 132 أمنية في المملكة الأردنية الهاشمية، و149 أمنية في اليمن الشقيق، مع الارتقاء بمستوى الأمنيات، والتي شملت أحدث الأجهزة الإلكترونية المتطوّرة، السفر خارج الدولة لأداء العمرة أو زيارة مكان مُعيّن، إضافة إلى تحقيق أمنيات بعض الأطفال المرضى من الأردن بزيارة الدولة، والتعرّف إلى أشهر معالمها السياحية البارزة.

ولأكثر من 12 عاماً، تبذل مؤسسة «تحقيق أمنية» في الإمارات، جهوداً مُضاعفة، لتنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى إدخال الفرح والبهجة على قلوب الأطفال المصابين بأمراض تُهدد حياتهم بشكل خاص، من خلال تحقيق رغباتهم وأمنياتهم.

وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»: لقد أثبتت الأبحاث أن المشاعر التي تتبع تحقيق أمنية الأطفال ذات قيمة مجدية، ولا تقدّر بثمن لكل من الأطفال والعائلات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات