المبادرة تستهدف تطوير الموارد البشرية

«المورد» تقدم شهادات تخصصية وبرامج تدريبية لموظفي الحكومة الاتحادية

عبدالرحمن العور يتوسط ليلى السويدي وعائشة السويدي بعد توقيع مذكرة تفاهم مع إحدى جهات التدريب الإلكتروني | أرشيفية

أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، مبادرة شركاء التعلم الإلكتروني المفضلين للحكومة الاتحادية «المورد»، التي تقوم فكرتها على تعاقد «الهيئة» وتعاونها مع جامعات ومؤسسات تعليمية، وبيوت خبرة وشركات عالمية رائدة في مجال تقديم التدريب والتطوير الإلكتروني، لتقديم شهادات تخصصية، ودورات وبرامج تدريبية إلكترونية، ومواد تعليمية لموظفي الحكومة الاتحادية بأسعار تنافسية.

وأكدت ليلى السويدي، المدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية في الهيئة، لـ «البيان» أن مبادرة شركاء التعلم الإلكتروني المفضلين للحكومة الاتحادية «المورد»، تضاف إلى سلسلة مبادرات التدريب المبتكرة التي أطلقتها الهيئة على مستوى الحكومة الاتحادية، على مدار السنوات الماضية، انطلاقاً من حرصها على تدريب وتطوير الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، والارتقاء بقدراتها وإمكانياتها، بما يعزز كفاءة حكومة دولة الإمارات، ويحقق تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة للدولة.

تطوير

وأوضحت أن الهيئة ترمي من خلال المبادرة التي تفيد جميع موظفي الحكومة الاتحادية البالغ عددهم 102 ألف موظف تقريباً، إلى تطوير معارف الموظفين ومهاراتهم وقدراتهم، وتمكينهم من مواكبة متطلبات واحتياجات سوق العمل العالمي التي تتسم بالتغير المتسارع، وذلك من خلال ضمان حصولهم على تدريب إلكتروني موثوق الجودة، في أي وقت، ومن أي مكان في العالم.

وأشارت السويدي إلى أن الهيئة قامت بتوقيع سلسلة مذكرات تفاهم مع نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية، وبيوت الخبرة والشركات العالمية الرائدة في مجال التدريب والتطوير، تفعيلاً للمبادرة، تقوم بموجبها تلك الجهات بتقديم شهادات تخصصية، ودورات وبرامج تدريبية إلكترونية، ومواد وفيديوهات تعليمية لموظفي الحكومة الاتحادية بأسعار تنافسية.

من جانبها نوّهت لولوة المرزوقي، مديرة إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة، إلى أهمية التعلم الإلكتروني في الوقت الراهن، حيث وصل حجم الاستثمار العالمي في التعلم الإلكتروني إلى 28 مليار دولار، كما أن 40 إلى 60% من التعلم يعتمد على التعلم الإلكتروني، لافتةً إلى أن 89% من أكبر 100 شركة على مستوى العالم تتبنى التعلم الإلكتروني في تطوير قدرات موظفيها وتعزيز مهاراتهم، وأن المؤسسات التي تستثمر في التعلم الإلكتروني تنجح في زيادة إنتاجية موظفيها بواقع 43%، ورفع مستويات السعادة والتناغم الوظيفي لديهم بمعدل 18%.

تعزيز

ولفتت المرزوقي إلى أن الهيئة حرصت منذ تأسيسها على إطلاق مبادرات التدريب النوعية التي تركز في المقام الأول على تعزيز وتطوير رأس المال البشري في الحكومة الاتحادية، وخلق كفاءات حكومية قادرة على تحقيق رؤية الإمارات، وتطلعاتها نحو الريادة العالمية، حيث أطلقت سلسلة مبادرات تدريبية عدة شكلت ولا زالت ذراعاً تدريبية، بالنسبة لموظفي الحكومة الاتحادية يرفدهم بالمعارف والمهارات السلوكية والمهنية التخصصية والعامة، ومن أهم هذه المبادرات: نظام التدريب والتطوير الخاص بموظفي الحكومة الاتحادية، ومبادرتي «معارف» و«قدرات» لشركاء التدريب والتقييم المفضلين للحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى مبادرة بوابة التعلم الإلكتروني، وبنك البرامج التدريبية.

مظلة

أشارت ليلى السويدي إلى أن الهيئة خصصت عبر موقعها الإلكتروني www.fagr.gov.ae صفحة لمبادرة شركاء التعلم الإلكتروني، أتاحت من خلالها روابط المواقع الإلكترونية الخاصة بمؤسسات وشركات التدريب المنضوية تحت مظلة المبادرة، مبينة أن الهيئة نجحت في استقطاب عدد من المؤسسات وبيوت الخبرة المتميزة في مجالات التدريب والتطوير والتعليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات