مجلس شرطة أبوظبي: الإمارات اهتمت بالتسامح منذ تأسيسها

المشاركون في المجلس الرمضاني | من المصدر

أكد المشاركون في مجلس شرطة أبوظبي الرمضاني في العين، أن دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمت بالتسامح منذ تأسيسها.

ودعا المشاركون المجلس الرمضاني الذي استضافه محمد أحمد المحمود البلوشي في العين، إلى ضرورة استثمار التطور التكنولوجي في نشر وتعزيز ثقافة التسامح في المجتمع، واحترام التعددية الثقافية والدينية والحضارية لكل من يعيش على أرض الوطن من عمالة وسياحة ورجال أعمال وشركات ومؤسسات اقتصادية وتعليمية وإنسانية، باعتبارها روافد تثري نهضة الدولة، وتتشارك في صياغة النسيج الاجتماعي الذي ترعاه القيادة الرشيدة وتدعمه بالعطاء والخير.

وأكدوا على أهمية ترسيخ «التسامح المؤسسي»، في المؤسسات الحكومية والخاصة عبر توفير برامج تثقيفية هادفة، معتبرين المجالس الرمضانية موروثاً إماراتىاً اجتماعياً أصيلاً وفرصة للتشاور وفتح باب الحوار الهادف وطرح القضايا الاجتماعية التي تهم المواطنين والمقيمين، وتنقل رسائل الشرطة إلى المجتمع والاستماع إلى آراء ومقترحات الجمهور.

وقال الكاتب والشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي، إن وجود أكثر من 200 جنسية مختلفة في الدولة هو التحدي بحد ذاته الذي استطاعت الدولة بجدارة أن تواجهه بالحكمة ونشر التسامح وتوفير العيش الكريم، وإيجاد التنوع المجتمعي بما يسهم في تحقيق المساواة بينهم وغرس قيمة احترام الغير، فبالتسامح نتنازل عن صغائر الأمور، والمسامحة تأتي بمجتمع متناغم.

وذكر أن استدامة التسامح المؤسسي يسهم في التطوير الحضاري القائم على الخطط المدروسة والمنهجيات العلمية، بما يعزز الشخصية الإماراتية، ويعمل على إيجاد جيل متسامح وجاهز لاستلام الراية والمضي بها لاستئناف الحضارة على نحو يسهم في تعزيز مسيرة البناء التنموي الشامل في الدولة.

وقال محمد أحمد المحمود إن زايد الخير زرع فينا التسامح أسلوب حياة ببناء راسخ وأرضية صلبة بنيت بشكل متناغم مع موروثاتنا الإماراتية الأصيلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات