ضيوف رئيس الدولة: بر الوالدين بركة في العمر وزيادة في الأجر

محاضرة في جمعية أصدقاء البيئة | من المصدر

أكد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في رمضان، أن لبر الوالدين آثاراً اجتماعية عظيمة، ففيه تتجلى صلة الأرحام في أرقى صورها، وبه تبسط الأرزاق، وتخلد الآثار، وتتقوى أواصر التضامن بين أفراد الأسرة والمجتمع، فالبر بركة في العمر، وزيادة في الأجر، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزيد في العمر إلا البر». ومن كان باراً بوالديه رزقه الله تعالى بر ذريته، كما قال صلى الله عليه وسلم: «بروا آباءكم تبركم أبناؤكم»، داعين الأبناء إلى الحرص على بر الآباء والأمهات وإسعادهم، ونيل رضاهم، فإن رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين.

وحاضر العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في العديد من المساجد والمجالس والمؤسسات، عن فضل الوالدين، وذكروا أن الدين الحنيف علمنا أن نحسن إلى من أحسن إلينا، ونكافئه بأفضل مما لدينا، يقول الله تعالى: «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان».

ووقف العلماء على الآيات القرآنية التي رفعت من مستوى بر الوالدين، إلى درجة ما بعد عبادة الله تعالى مباشرة، كقوله تعالى «وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً» الإسراء 23.

وأشاروا إلى أن الوالدين أولى البرية بالمحبة، وخير الناس بحسن الصحبة، فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك، قال: ثم من؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات