استعراض أهمية الصدقة في تعزيز التعاضد والعطاء

استضاف مجلس الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية وعضو المجلس الوطني، فضيلة الشيخ الداعية عمر عبد الكافي، والذي استعرض أهمية الصدقة في الدين الإسلامي لتعزيز التعاضد والتعاون بين أفراد المجتمع وبهدف نشر قيم التسامح والعطاء بين البشر، لافتاً إلى أن الدين الإسلامي الحنيف أكد أن المال أساس الحياة، وقدمه على البنون، وذلك لأهميته في توفير أسباب الحياة الكريمة للإنسان، لذلك اهتم الشرع بأمر الصدقة لمساعدة المحتاجين ومد يد المساعدة لهم لنشر قيم التكافل والتعاون في المجتمع المسلم.

ولفت إلى جهود الدولة في تعزيز التعاون والتعاضد من خلال عمل الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي تقدم العون والمساعدة للفقراء وأصحاب الدخل المحدود لتوفير العيش الكريم لهم. مؤكداً أن الدين الإسلامي أكد ضرورة الإكثار من الصدقة واعتبارها من أفضل الأعمال وذلك بهدف إصلاح المجتمع.

وقال الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية: «إن من أعظم الأبواب التي يُنفق العبد ماله فيها باب الصدقة، فقد حثّ الإسلام على التصدق ورغّب فيه، وبيّن الأجر والثواب العظيم لمن تصدق بماله، والصدقة عبادةٌ عظيمةٌ لها أثرٌ بالغٌ في نفس المتصدِّق والمتصدَّق عليه وعلى المجتمع بأسره».

التكافل والتعاضد

ومن جانبه أكد الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية: «إن الهيئة تسعى لأداء رسالتها في ريادة العمل الخيري والمساهمة بفعالية في تحسين ظروف المحتاجين وتحقيق تنمية شاملة وبيئة صحية وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم عبر مشاريعها المتعددة التي تنفذها داخل وخارج الدولة ضمن الأطر والمعايير الدولية والقيم الإنسانية».

وتحظى الهيئة في مجال العمل الخيري والإنساني بحضور متميز محلياً وإقليمياً ودولياً. وذكر بأنها نفذت العديد من البرامج والمشاريع الاجتماعية والصحية والتعليمية والإغاثية، كما أطلقت العديد من المبادرات الإنسانية وتواصل تبني وتنفيذ العديد منها في إطار جهودها لتعزيز دورها الخيري والإنساني على الصعيدين الداخلي والخارجي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات