استعراض دور الإمارات في تعزيز التسامح

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وبالتعاون والتنسيق مع برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، ملتقى «الإمارات وطن التسامح» وهو منصة تفاعلية جمعت بين مؤسسات مختلفة بمجالاتها واختصاصاتها وتناولت أهم بنود وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.

وحضر الملتقى الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة، ومحمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة، وعدد من رؤساء المؤسسات المعنية في الدولة. وكان من أهداف الملتقى إبراز دور دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش والمواطنة وترسيخ العلاقات الحضارية بين الأديان ونبذ التطرف والإرهاب والبحث عن آليات مناسبة وفعالة للتصدي لمنابع التطرف وتجفيف مواقعه. وتمحور الملتقى في 3 جلسات تناولت الأولى موضوع «الإرهاب ووسائل الترويج له وسبل مواجهته» وناقش فيها المحاضرون تحريم الأديان للإرهاب ونبذها له.

وتحدثت شمة الظاهري عضو مجلس الإمارات للإفتاء، مدير إدارة الفتوى في الهيئة، وكان موضوعها الطرق الحديثة في الترويج للإرهاب عبر وسائل الإعلام، مفصلة استغلال الجماعات المتطرفة لشبكات التواصل والإعلام الرقمي لترويج أفكارها وتجنيد أتباعها.

وعقدت الجلسة الثانية تحت عنوان: «ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة»، وتحدث فيها كل من الدكتور الحسن السكتاني من العلماء الضيوف، متناولاً محور مفهوم المواطنة من منظور شرعي، بينما تحدث الدكتور جابر علي الحوسني، مدير مركز البحوث والدراسات القضائية بأبوظبي عن قانون التمييز والكراهية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات