يشاركن في معرض التصميم للأمل في نسخته السادسة

سفيرات الأمل.. قوة ناعمة في ساحات العمل الإنساني

Ⅶ عدد من المشاركات في معرض «التصميم للأمل»| من المصدر

في سباق العمل الإنساني والخيري، دائماً هن حاضرات، كسفيرات للأمل، وخير ممثلات للمرأة الإماراتية المعطاءة، دعمن وما زلن مشاركات في جميع الحملات ذات الأهداف النبيلة، التي يدعمها نادي دبي للسيدات، من خلال معرضه الخيري السنوي «التصميم للأمل»، يبادرن للمشاركة بمنتجاتهن وتصاميمهن بكرم وتفانٍ والتزام، وهذا العام أيضاً يواصلن المسيرة بالمشاركة في النسخة السادسة من معرض التصميم للأمل من 15 – 18 مايو 2019 في نادي دبي للسيدات، والذي سيذهب ريعه بالكامل لصالح دعم مهنة «التعليم»، ضمن حملة دبي العطاء حجوزات 2030، في إطار تعزيز الشراكة بين مبادرة المنال الإنسانية ومؤسسة دبي العطاء، وبمشاركة 30 مصممة ودار أزياء إماراتية، حيث يتبرعن بمجموعة متميزة من أحدث تصاميم العبايات والقفاطين، التي يتم طرحها للبيع بأسعار تحفيزية، «البيان» التقت ببعض سفيرات الأمل، وتعرفت إلى ماذا قدمت التجربة لهن على المستوى الشخصي والإنساني.

إضافة إنسانية

المصممة هند المطوع، أكدت للـ «البيان» أن تجربتها في المشاركة في معرض التصميم للأمل، من أكثر التجارب التي أضافت لها على المستوى الإنساني، قائلة: لقد تشرفت بالمشاركة في عمل تقوده حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، رئيسة نادي دبي للسيدات، هذه التجربة منحتني الإيمان بجدوى العمل الخيري، وما يمكن أن يحدثه من فرق في حياة الناس، بل وفي مجتمعاتهم، وكل الحملات التي دعمها المعرض، كانت حملات نوعية، وذات أهداف واضحة ومهمة، ولكن أكثر حملة ارتبطت بها وجدانياً، هي حملة «لتعليمها»، التي أطلقتها المنال الإنسانية، كوني كنت ضمن الوفد الذي شارك في تنفيذ وضع حجر أساس لبناء مدرسة في السنغال، وقد كانت تجربة ملهمة وثرية بالكثير من المعاني، أولها وأهمها شعورك بأنك أسهمت في جعل حياة الآخرين أفضل، أو عملت على تغييرها.

 

الضامن المستقبلي

أبدت المصممة زرينة يوسف، إعجابها بتجربة التصميم للأمل بشكل عام، وقالت: «مشاركتنا في حملة حجوزات 2030 لدبي العطاء، من خلال معرض التصميم للأمل، تعزز مسؤوليتنا، ليس تجاه مجتمعاتنا فقط، وإنما تجاه المجتمع العالمي ككل»، وأضافت: «من أكثر الأشياء ذات القيمة والمعنى، هي تقديم المساعدة الذكية، والتعليم أولها، لأنه الضامن لحياة الأطفال المستقبلية، خاصة الفتيات، فنحن بإمكاننا أن نقدم أشكالاً مختلفة من المساعدات، ولكن أكثرها جدوى وأثر هو التعليم، شكراً لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وشكراً لنادي دبي للسيدات، أن أتاح لنا هذه الفرصة النبيلة.

 

مهنة رسالية

 

المصممة الإماراتية خلود بن ثاني، علقت على مشاركتها في معرض التصميم للأمل، وقالت: أولاً المشاركة في المعرض كل عام، تضفى على رمضان نكهة خاصة، وحيوية محببة، ولكن الشيء الأهم، هو أن تكون جزءاً من عمل خيري بأهداف وأبعاد إنسانية عظيمة، فأنا من المؤمنات بأهمية الاستثمار في الإنسان، وأعتبره من أكثر المشاريع الرابحة على الإطلاق، في العام الماضي شاركنا في حملة «لتعليمها»، وسافرت مع وفد مبادرة المنال الإنسانية إلى السنغال، والآن أيضاً نسهم في الاستثمار في مهنة التعليم، وهي مهنة ذات رسالة عظيمة، تشكل حياة الناس، فمن منا لا يتذكر بصمة ما من معلم، كل ما أتمناه، أن نشكل إضافة حقيقية لحضور المرأة الإماراتية في ساحات العمل الإنساني.


بنات زايد

نحن بنات زايد، ونسير على دربه في فعل الخير والاهتمام بالإنسانية. هذا ما قالته المصممة حصة الهاشمي، والتي أضافت: «نشكر مبادرة المنال الإنسانية، ونادي دبي للسيدات، على إتاحة الفرصة لنكون سبباً في تحقيق أحلام آخرين، لا تربطنا بهم صلة، غير أننا إخوة في الإنسانية»، فهذا ما تعلمناه من قادتنا، فنحن أبناء الإمارات، نؤمن بهذا المبدأ، ونسعى لتطبيقه وتحقيقه، ونغرسه في أبنائنا، ليستمر العطاء الإنساني على مر الأجيال.

 

تعليم الفتيات

المصممة مريم المدفعي، قالت: «تعليم الفتيات أصبح أولوية قصوى، وحق لهن، يجب أن نعززه بالمشاركة في كافة الحملات الداعمة، وأضافت:«من أحب الأشياء لنفسي، المشاركة في الحملات الإنسانية، التي تخص الأطفال بشكل عام، والفتيات بشكل خاص»، وأضافت«بالنسبة لي، أي طفل هو مسؤولية الجميع، لذا، شكراً للمنال الإنسانية على جهودها المقدرة، وشكراً لنادي دبي للسيدات، الذي يقدم لنا فرصة استثنائية، لنكون شركاء حقيقيين في هذه المجهودات، وأعتقد أنه جزء بسيط من مسؤوليتنا تجاه المجتمع«.

 

سفيرات الأمل

وتعليقاً على جهودهن المقدرة في معرض التصميم للأمل، ثمنت لمياء عبد العزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات، الدور الكبير الذي قدمته المصممات المشاركات خلال مسيرة المعرض، وقالت:«هؤلاء السيدات النبيلات، سواءً من بدأن معنا المشوار منذ 6 سنوات، وما زلن على العهد حتى الآن، أو حتى من انضممن حديثاً لهذه النسخة، التي تدعم حملة حجوزات 2030 لدبي العطاء، كلهن شريكات فعليات في كل النجاحات التي حققها المعرض، وفي وضع بصماته الإنسانية في كل الحملات الهادفة لجعل العالم أكثر تكاتفاً وتضامناً»، مؤكدة أنهن وغيرهن من سيدات الأعمال اللائي يحرصن على المشاركة في الأعمال الخيرية الإنسانية، يقدمن قدوة تحتذى للآخرين، للاضطلاع بدورهم تجاه المجتمع المحلي والعالمي، لذا نحن نعتبرهن سفيراتنا للأمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات