ندوات ومحاضرات عن أهمية الوقف في الإسلام

العلماء المحاضرون أفاضوا في الحديث عن مفهوم التسامح وأنواعه ومضامينه وأهدافه | من المصدر

تناول أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، موضوع الوقف ومقاصده والثمار التي تجنى منه والتسامح في الإسلام، خلال إلقاء المحاضرات والندوات واللقاءات الإذاعية والتلفزيونية والدروس في المساجد ومجالس الأحياء والمؤسسات على مستوى الدولة ضمن برنامجهم اليومي الذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وقام عدد من العلماء ضيوف رئيس الدولة في رمضان بزيارة للمرضى في المستشفيات، فأدخلوا التفاؤل والبسمة والرضى بقضاء الله وقدره عليهم بهذه الزيارات والدعوات الرمضانية التي يرجى قبولها في هذه الأيام المباركة.

برامج

وتأتي هذه الزيارات الرمضانية ضمن البرامج الذي أعدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للعلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتشمل فوائدها كل شرائح المجتمع، بمن فيهم أولئك المرضى الذين يقيمون في المستشفيات ويعانون بعيداً عن الأهل والأبناء والأسرة في هذه الأجواء الرمضانية الروحية، وقد كان لهذه الزيارات أثر طيب في مواساة المرضى ومرافقيهم، ذكّرتهم بأجواء رمضان وبما أعده الله سبحانه وتعالى للصائمين والذاكرين، خاصة أولئك الصابرين في السراء والضراء، راجين من ربهم الشفاء والمغفرة والمثوبة في هذا الشهر الكريم.

ثقافة

وفي مجالس الأحياء سعد روادها بسهرات رمضانية مفعمة بالثقافة والوعظ والتذكير بآلاء الله سبحانه، ففي مجلس مفلح عائض الأحبابي بالعين بيّن المحاضر الدكتور جعفر أولفقي العلاقة الأبوية، وفي مجلس بخيت سويدان النعيمي في العين، طرح الدكتور عبدالمرضي موضوع المؤثرات العقلية، منبهاً الشباب إلى تحاشيها واغتنام الحياة والأعمار بما ينفع الفرد والأسرة والمجتمع، ومحذراً من رفاق السوء الذين ينبغي أن يتنبه إليهم جميع أبناء المجتمع.

أهداف

وفي مجلس سالم بن لوتية العامري في العين تناول الدكتور محمود توفيق محمد موضوعاً مهماً بعنوان «الوقف عطاء ونماء» عطاء من المؤمن ونماء في أجره وثوابه وسمعته وأبناء مجتمعه، وكانت محاضرة علمية واجتماعية عالية الأهداف والمضامين أجاد فيها المحاضر ببيان أهمية التنمية الوقفية في المجتمع إذ كان الوقف وما يزال رافداً خيرياً وإنسانياً تطوعياً من المقتدرين الواقفين لبناء المساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات وحفر الآبار وبناء السدود والجسور وكلها مظاهر حضارية نعمت المجتمعات المسلمة بفوائدها إلى اليوم وسيبقى للواقف رصيده المتنامي من الأجر والثواب ما دام وقفه يدر على المجتمع الخير والعطاء، كما نوّه المحاضر بأهمية الوقف في تخريج العلماء والمثقفين وطباعة المصاحف والكتب العلمية ومساعدة الفقراء والأيتام والأرامل وأبناء السبيل.

فيما أفاض العلماء المحاضرون في المساجد والمؤسسات في مفهوم التسامح وأنواعه ومضامينه وأهدافه، مشيدين بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادته الرشيدة بتنبيه العالم إلى أهمية التسامح ودوره في التعايش الحضاري حين أعلنوا هذا العام عاماً للتسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات