حصة الحمادي تسدد 800 ألف درهم مديونيات من مشاركتها في «إفطار صائم»

تشارك المواطنة حصة خلف الحمادي منذ 4 سنوات في إعداد وجبات الإفطار الرمضانية في أم القيوين ضمن مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على مستوى الدولة.

حيث روت لـ«البيان» التي زارتها في منزلها صباح أمس مراحل إعداد الوجبات وكيفية تجهيزها ومن ثم توزيعها، مشيرة إلى أنها تعد 100 وجبة إفطار يومياً، تتضمن الأرز والدجاج والماء والتمر، وتقوم بتجهيزها بنفسها وبمساعدة أسرتها، كما أنها من خلال المشروع استطاعت تغيير أوضاعها الاقتصادية.

حيث تمكنت من تسديد الديون المترتبة عليها من خلال بناء منزلها والذي تكلف 800 ألف درهم، إضافة إلى شرائها مركبة جديدة أعانتها على إعداد الوجبات الرمضانية وتوصيلها إلى مناطق الاستحقاق.

نجاح

وقالت حصة إن مشروع إفطار الصائم الذي ظلت تعمل فيه سبع سنوات مكّنها من إجادة فنون الطبخ بمختلف أنواعه خصوصاً وجبة البرياني، وخلافها من الوجبات الرمضانية التي أعدت منها 12 ألف وجبة خلال 4 أشهر بمعدل 3 آلاف وجبة في الشهر.

كما مكّنها المشروع من اقتناء مركبة خاصة بها لنقل الوجبات التي كلفت بها من قبل المشرفين إلى مواقع إفطار الصائمين وتحديداً في منطقة البلاد القديمة، مبينة أن للأسرة دوراً كبيراً في مساندتها، حيث كانت تعاني في بداية المشروع إلا أن مساعدة شقيقتها ووالدتها كانت لها الأثر الكبير في نجاحها، فقد كانتا تقومان بوضع وجبات الإفطار الرمضانية في صناديق صغيرة ومن ثم تغليفها، وكتابة رقم العقد عليها.

ولفتت إلى أن المشروع جعل الأسرة تلتقي وتلتئم وتعمل بجد واجتهاد بعيداً عن البرامج والمسلسلات التلفزيونية التي تكسب جيل اليوم عادات وتقاليد لا تشبهنا.

إكمال الدراسة

وأوضحت أنها تنوي إكمال دراستها الجامعية وذلك بعد أن اجتازت المرحلة الثانوية بنجاح ثم انقطعت عن الدراسة فترة طويلة، كما أنها تمكنت من تطوير ذاتها ولم تركن للثانوية فقط، بل دخلت في العديد من الدورات التدريبية، منها دورة الكمبيوتر الشامل والبرمجة، إضافة إلى دورات السكرتارية وخلافها،.

وذلك بهدف اكتساب الخبرات اللازمة التي تعينها على إيجاد وظيفة مناسبة، كما تتمنى أن تؤدي العمرة هي ووالدتها وشقيقتها، وعلاج والدتها التي أصيبت مؤخراً بخلع في الكتف وارتخاء بعضلات اليد اليمنى، إضافة إلى افتتاح مشروع خاص بها يدر عليها أرباحاً تمكنها من إعانة نفسها وأسرتها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات