الاعتماد على الأسر المواطنة لتوفير الوجبات

«خليفة الإنسانية» توزّع 951 ألف وجبة إفطار صائم خلال رمضان

يشارك نحو 125 مشرفاً ميدانياً على نقاط توزيع وجبات إفطار صائم، الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ويتضمن توزيع نحو 951 ألف وجبة، خلال شهر رمضان المبارك بواقع 31 ألفاً و700 وجبة يومياً في 102 نقطة لتوزيع الوجبات في كل أنحاء الدولة.

وأكدت المؤسسة أن 317 أسرة مواطنة مشاركة في «مشروع إفطار الصائم 2019»، حيث خصصت المؤسسة 102 نقطة لتوزيع الوجبات في مختلف أرجاء الدولة.

وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: إننا نحرص على متابعة التفاصيل اليومية الدقيقة منذ اليوم الأول لمشروع إفطار الصائم، حيث تم تكليف 137 منسقاً ومشرفاً، موزعين في مختلف مناطق الدولة، لمتابعة جودة الوجبات الرمضانية ومدى مطابقتها للشروط الصحية.

وسيتولى المشرفون والمنسقون متابعة الأسر المواطنة أثناء عمليات إعداد وتجهيز وتسليم الوجبات في وقتها، بحيث يتم التأكد من ضرورة أن تكون الوجبات مطابقة للمواصفات المذكورة في العقود المبرمة مع الأسر المواطنة.

كما تقوم اللجان المشرفة بزيارات مفاجئة للأسر المواطنة للتأكد من التزامهم بالشروط المطلوبة وللإشراف على عمليات إعداد الوجبات الرمضانية ولضمان مطابقتها مع مواصفات وإرشادات مركز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وأضاف المصدر أن المؤسسة تشترط أن تتولى الأسرة مسؤولية إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية، بالإضافة إلى شروط أخرى مثل نظافة المكان والتأكد من جودة الأكل وتخزين الأدوات بصورة صحيحة.

تطوير

وتهدف المؤسسة من خلال اعتمادها على الأسر المواطنة لتوفير الوجبات، إلى تطوير قدرات الأسر المواطنة وتوسيع مجال أعمالها لتحويلها لمشاريع دائمة، وابتكار مشاريع جديدة لتنمية دخل الأسر المواطنة.

ووجه المصدر الشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين وهم: الإدارة العامة للدفاع المدني والبلديات وشركة أدنوك للتوزيع وإدارة الطوارئ والسلامة وبريد الإمارات وهيئة أبوظبي للرقابة الغذائية.

كما خص بالشكر الرعاة الدائمين لمشروع إفطار الصائم مثل بنك أبوظبي التجاري ومصرف الإمارات الإسلامي وغرفة أبوظبي للتجارة والصناعة وشركة سقيا الإمارات ومصرف أبوظبي الإسلامي ودولفين للطاقة ومواصلات الإمارات وبريد الإمارات وبنك دبي الإسلامي وسوق أبوظبي للأوراق المالية وتعاونية الاتحاد.

ومن أجل وصول الوجبات بشكل صحي وآمن للصائمين، سعت المؤسسة إلى اعتماد خريطة جغرافية مناسبة لتوزيع الوجبات بالقرب من المدن الصناعية وتواجد العمال والأسواق العامة والمساجد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات