مستهلكون: السلال الرمضانية فرصة لذوي الدخل المحدود

■ جمعه جاسم

قال مستهلكون في أم القيوين إن بعض السلال الرمضانية التي تطرحها بعض المحال والمراكز التجارية يحوي مواد غير ضرورية ولا تستخدم في الشهر الفضيل، وأسعارها تتفاوت من متجر لآخر، فمنها ما يحوي 16 سلعة تباع بـ 53 درهماً وأخرى تحوي 23 صنفاً وتباع بـ 200 درهم، فيما أكد آخرون أنها تقلل تكاليف عملية الشراء والاستهلاك في الشهر الفضيل، حيث تعد السلة بما تحتويه من مختلف أصناف المواد الغذائية فرصة سانحة لذوي الدخل المحدود من الأسر التي يتراوح عددها بين ثلاثة إلى7 أفراد، حيث تكفي لمدة من أسبوع إلى أسبوعين، كما أنه بإمكان من يريد شراء سلة رمضان أن يختار إحدى تلك السلال التي تتوافق معه، ويعتمد الفارق السعري بين السلتين على اختلاف الكميات والأصناف، وبذلك توفر على الكثيرين المال وتلبي احتياجات غالبية المستهلكين وبأسعار مناسبة.

حملات تفتيشية

وأكد جمعه جاسم رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أن مفتشي الدائرة سوف ينفذون حملات تفتيشية مفاجئة متنوعة على محال الخضر والفواكه والأسواق ومنافذ البيع الكبرى في الإمارة وذلك للوقوف على مدى تطبيق المحال التجارية لقرارات دائرة التنمية الاقتصادية بعدم استغلال جمهور المستهلك وتثبيت الأسعار على البضائع بصورة واضحة، مبيناً أنه تم الاجتماع مع أكثر من 16 متجراً في الإمارة لإعلامهم بضرورة توفير سلال رمضانية بأسعار تنافسية على أن تحوي سلعاً ضرورية وبتاريخ صلاحية مناسب.

وناشد جمهور المستهلكين في أم القيوين شراء احتياجاتهم من منافذ البيع الكبرى المنتشرة في الإمارة لأنها توفر خيارات متعددة للمتسوقين وتبيع بأسعار أرخص وتطرح عروضاً وحسومات متنوعة.

ولفت إلى أنه تم تنظيم جولات تفتيشية قبل الشهر الفضيل للتأكد من السلع التي تحويها السلال الرمضانية ومقارنتها بالكشوفات التي تم تقديمها من أصحاب المراكز خلال الاجتماع الذي عقد معهم في الفترة الماضية، فتبين التزام تلك المحال بما اتفق عليه، كما تم التشديد على المحال بضرورة تثبيت الأسعار على المنتج ووضعها بصورة بارزة، محذراً في الوقت ذاته من مغبة رفع الأسعار دون مبرر ما يترتب عليه غرامات ومخالفات وفي حال التكرار يؤدي إلى إغلاق المنشأة.

وقال خلفان بن صرم من مواطني أم القيوين إن مشروع السلة الرمضانية الذي تطرحه بعض المراكز التجارية خلال شهر رمضان الكريم يعد أكثر فائدة لكثير من المستهلكين، لكن يجب طرح خيارات متنوعة منه لتفادي إجبار المستهلكين على شراء سلع ليست أساسية ضمن السلة الرمضانية تتناسب واحتياجات الأسر لأن في معظمها يتم إعدادها بأحجام صغيرة، مطالباً المنافذ بوضع السلع في سلال شفافة، بحيث يستطيع المستهلكون رؤية السلع الموجودة بداخلها لأن وجودها في صناديق لا يظهر ما بداخلها ولا يشجع على عملية شرائها.

وأكد سليمان الجسمي«مستهلك» أن كثيراً من السلال الرمضانية التي يتم عرضها في المراكز التجارية ومنافذ البيع الكبرى أصنافها غير معروفة ولا تتميز بالجودة المطلوبة باستثناء أصناف محدودة، منها الزيت والسكر، كما أن عدداً كبيراً من السلع التي تنتجها وتستوردها منافذ البيع والجمعيات لحسابها وتضمنها في السلة لزيادة مبيعاتها منها وتصريف منتجاتها، والسلال تحوي سلعاً لا يتم استخدامها في الغالب ويمكن الاستغناء عنها لأنها ليست أساسية، وبالتالي فإن شراء السلة وعدم استخدام العديد من السلع بها يجعل سعرها أعلى بكثير من شراء السلع منفردة، مطالباً أصحاب المراكز بضرورة أن تحوي السلع مواد أساسية وتقدم بأسعار تنافسية.

فيما أكد عماد الدين محمد مدير كارفور في أم القيوين أن هناك تعاوناً مع دائرة التنمية الاقتصادية فيما يتعلق بالسلال الرمضانية، كما أن المركز سوف يطرح سلالاً تتوافق مع كافة المستهلكين، ومعظم السلال تحوي مواد غذائية ضرورة وبتواريخ حديثة.

ويقول محمد سنان إنها المشاركة الثانية لمتاجر سنان في السلال الرمضانية والتي وجدت إقبالاً كبيراً خلال رمضان الماضي، فتم تخصيص سلال عالية الجودة وتراعي أصحاب الدخول المحدودة، كما أن المتجر يقدم سلتين، فمنها ما يحوي 16 سلعة وتباع بـ 53 درهما وأخرى تحوي 23 صنفاً وتباع بـ 200 درهم، وكلتاهما تحوي سلالاً رمضانية متنوعة وذات تاريخ حديث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات