قمة في دبي تناقش أحدث علاجات مرض النزاف

اختتمت مؤخراً فعاليات قمة «ريز 2» التي ناقشت على مدار يومين أهمية الارتقاء بعلاج النزاف «الهيموفيليا» وعرضاً لأحدث العلاجات المتوفرة وسبل الرعاية المخصصة للأشخاص المصابين بهذا المرض، وذلك بحضور مجموعة من الخبراء في مجال أمراض الدم وممثلين عن جمعية الإمارات للأمراض الجينية.

يُعتبر النزاف من الفئة «أ» أكثر أنواع المرض شيوعاً، وهو اضطراب نزفي نادر يسبب إطالة فترات النزيف أكثر من المعتاد نظراً للافتقار لعامل التخثّر المناسب في الدم. ويكثر تشخيص هذا المرض لدى الذكور، ويُعاني أكثر من نصف المصابين بالفئة «أ» من الحالة الشديدة من مرض النزاف.

تناول المجتمعون في القمة التي استضافتها شركة تاكيدا، وجهات النظر الحالية وأفضل الممارسات العلاجية القائمة على الأدلة، بما فيها العلاجات المصممة بيولوجياً لاستبدال البروتين، والعلاجات غير القائمة على الاستبدال، والعلاج الجيني.

وفي الوقت الحالي، يُعتبر العلاج الوقائي، القائم على الحقن المنتظم لمنتجات العامل الثامن والتاسع المؤتلفة أو المشتقة من البلازما، الممارسة الأفضل بالاستناد إلى فعاليته المثبتة في الوقاية من النزيف وتلف المفاصل لدى المرضى المصابين بحالات تتراوح بين المعتدلة والشديدة من النزيف.

وبالإضافة إلى ذلك، تطرق الأطباء أيضاً إلى سُبل تنفيذ وتعزيز مزايا التخصيص من خلال المنهجيات متعددة التخصصات، حيث يجب تعديل جرعات الجلسات العلاجية وعددها بما يتناسب مع سمات الحركية الدوائية وتكرار حالات النزيف لدى المريض لكي تعمل بفعالية.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة مريم مطر، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية: «عند الكشف والعلاج المبكر للمرض، يستطيع غالبية الأشخاص المصابين بمرض النزاف التمتع بنوعية حياة جيدة. ومن خلال التطورات الأخيرة التي تم التوصل لها في ميدان العلوم الجينية، بات بإمكان الأطباء تقديم علاجات وقائية مخصصة، والتي تعمل على نحو أفضل وفقاً لنمط حياة المريض».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات