بمشـاركة 700 شــخــص مـن مختلــف فئـــات المجتمع وعدد من الوزراء والمسؤولين

إطــلاق مبـادرة التـصـميـم المجتمعي لجودة الحياة

أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، التي تمثل أول منصة من نوعها للتصميم المجتمعي في دولة الإمارات، تهدف إلى إشراك الأفراد في تصميم حلول ومبادرات، لتحسين مستويات جودة الحياة في الدولة من المجتمع وإليه.

وتركز المبادرة على المواضيع المرتبطة بجودة الحياة، وتناولت في أول مواضيعها، الحياة الصحية النشطة، وجاءت في إطار الجهود للبناء على مخرجات اجتماع فريق جودة الحياة، ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.

وهدفت المبادرة في أول مواضيعها، إلى تصميم حلول من خلال التعرف إلى توجهات المجتمع في هذا المجال، وأبرز التحديات التي تواجه تبني أسلوب حياة صحي ونشط، وتعزيز الوعي بأهمية الصحة الجيدة في الارتقاء بجودة حياة المجتمع.

شارك في التصميم المجتمعي، أكثر من 700 شخص من مختلف فئات المجتمع، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بينهم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل الحكومة إلى منصة لإشراك المجتمع في تصميم الحلول والمبادرات، التي تركز على جودة الحياة، باعتبارها أحد أهم المواضيع المرتبطة بالمجتمع.

حلول

وقالت معاليها إن منصة التصميم المجتمعي، هي منصة من المجتمع إلى المجتمع، وتمثل مساحة للأفراد، لتصميم الحلول لتحديات جودة الحياة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وقد ركزت المبادرة في أول المواضيع التي تناولتها، على نمط الحياة الصحي والنشط، من خلال محورين، هما الحياة النشطة، والحياة الصحية، باعتبارهما من أهم العوامل المؤثرة في جودة حياة الفرد، وبالتالي سعادته، إذ يعتمد ما نسبته 50 % من صحة الإنسان على أسلوب حياته وعاداته الغذائية، كما أن الكثير من الأمراض مرتبطة بنوعية وأسلوب الحياة.

وأضافت أن المبادرة تحفز الأفراد على تبني نمط حياة صحي ونشط، من خلال تصميم مبادرات من المجتمع وإلى المجتمع، مشيدة بالشراكة الفاعلة مع الوزارات والجهات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، التي أسهمت بدور مهم في التعرف إلى توجهات أفراد المجتمع ومشاركتهم في صياغة الحلول والمبادرات الكفيلة بتعزيز جودة الحياة.

وشهدت المبادرة حضوراً مجتمعياً كبيراً لأكثر من 700 شخص من مختلف فئات المجتمع، من ضمنهم طلاب المدارس والجامعات، والعائلات، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، وعدد من منتسبي الخدمة الوطنية، والرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة.. ومشاركة واسعة على المستوى الحكومي.

حيث شارك فيها الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة، وعارف العواني الأمين لمجلس أبوظبي الرياضي، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وعيسى هلال الحزامي أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.

كما شارك الإعلامي مصطفى الآغا، تجربته الشخصية مع الحضور، في حلقة نقاشية حول خيارات التغذية الصحية والحياة النشطة، وتبادل معهم الآراء حول أفضل السبل لتعزيز نمط الحياة الصحي النشط في مجتمع دولة الإمارات.

وجاء تنظيم المبادرة بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، التي ضمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة تنمية المجتمع، ووزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ووزارة تطوير البنية التحتية، والهيئة العامة للرياضة، ومكتب وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي، ودائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، وبلدية دبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس دبي الرياضي، ومجلس الشارقة الرياضي.

كما ضمت قائمة الشركاء، عدداً من المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص، التي ساهمت بدور أساسي في تنفيذ الأنشطة التفاعلية، ومساعدة المشاركين في المنصة في تصميم الأفكار والحلول، من ضمنها مجموعة ماجد الفطيم «كارفور»، ومجموعة «إن.إم.سي» الطبية، وعيادة فاليانت، وجمعية أبوظبي التعاونية، وشركة «دليفيرو» للتوصيل.

أنشطة

وتمثل مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، منصة لتصميم مبادرات وحلول لجودة الحياة في مواضيعها المختلفة، وقد ركزت في أول مواضيعها على الحياة الصحية والنشطة، وتضمنت نشاطات للتصميم المجتمعي، شملت تعزيز الحياة الصحية وأنماط التغذية السليمة، وأهمية الأنشطة البدنية في تعزيز نمط الحياة الصحي والنشط، إضافة إلى حلقات نقاشية، ركزت على تصميم حلول لتحديات تعزيز النشاط البدني، وترسيخ مبادئ الحياة الصحية في المجتمع، أدارها مختصون، ومجموعة من الرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة.

تمكين المجتمع

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، تمثل منصة رائدة وغير مسبوقة، لتمكين فئات المجتمع من المشاركة في تصميم مبادرات تعزز الحياة الصحية والنشطة في دولة الإمارات، من المجتمع إلى المجتمع.

وأشار إلى أن تعزيز نمط الحياة الصحية، يشكل إحدى أهم أولويات حكومة دولة الإمارات، للحد من انتشار العوامل المسببة للأمراض غير السارية بين سكان الدولة، موضحاً أن المبادرات والمشاريع التي تطلقها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أو تشترك فيها مع جهات وطنية، تهدف إلى تعزيز التكامل بين الصحة والسعادة وجودة الحياة والإنتاجية.

وفي الوقت الذي تعمل فيه على تخفيض معدل الأمراض المتعلقة بنمط الحياة، وترسيخ الجانب الوقائي، لاستشراف مسارات غير مسبوقة في مجالات جودة الحياة والصحة، لتحسين نتائج المؤشرات الوطنية لأنماط الحياة الصحية، وفق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

وقال العويس: إن مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، تتماشى مع المبادرات الوطنية في دولة الإمارات، لا سيما مبادرة «الخريطة التفاعلية للمرافق المعززة للنشاط البدني والصحي»، التي تعتمد الحلول الذكية عبر تطبيق ذكي، وتتماشى مع أهداف مبادرة «الإطار الاستراتيجي للسعادة وجودة الحياة»، التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع في شهر الابتكار 2019، والتي تضمنت 3 محاور، هي أفراد أصحاء، بيئة عمل إيجابية ومتناغمة، عمليات وخدمة مرنة في متناول الجميع، وفق 5 ممكنات، هي التكنولوجيا والشراكات وموارد مستدامة وإدارة المعرفة والبيانات الصحية.

نمط صحي

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن مبادرة «التصميم المجتمعي لجودة الحياة»، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، تعد من المبادرات الرائدة مجتمعياً، كونها تركز على إشراك جميع فئات المجتمع المختلفة في بلورة نمط حياة صحي ونشط للمجتمع ولأجيال المستقبل، وتتيح مساحة واسعة لصياغة مفهوم الصحة المستدامة، وفق مبادرات وبرامج تكون وليدة أفكار المجتمع.

وقال إن جودة الحياة مفهوم شامل لكثير من المحاور التي تسهم في تحقيق بيئة مفعمة بالإيجابية، وضامنة للسعادة، تنعكس إيجاباً على مختلف فئات المجتمع، وتشكل الصحة جانباً مهماً من هذا المفهوم، مشيراً إلى أن المبادرة شكلت نافذة لمكونات المجتمع المدرسي، لتستنهض أفكارهم، وتشركهم في بناء قواعد سليمة لحياة أكثر صحة وازدهاراً، ما يجعل تلك الأفكار قابلة للتنفيذ والتطبيق في الحياة المدرسية، بما يحقق في المحصلة النهائية مناخاً تعليمياً يحفز على الدراسة والتعلم، ويستدعي أفضل أداء لطلبتنا وللكوادر التدريسية.

وأثنى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، على الدور المهم لمبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، في تحقيق توجيهات القيادة الرشيدة، بإشراك كافة فئات المجتمع في تصميم المبادرات، وتنفيذ توجهات دولة الإمارات، ودورها في تهيئة حياة أفضل، بما يجسد أهداف البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة.

رؤية تنموية

وأعربت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، عن سعادتها بالمشاركة في مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، باعتبارها رؤية تنموية تعزز المشاركة الإيجابية لأفراد المجتمع ومؤسساته، في صياغة مستقبل يقوم على أسس جودة الحياة والسعادة والتفاعل النشط، تحقيقاً لأهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة في دولة الإمارات.

وثمنت جهود ومبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، التي تتكامل مع رؤية عمل وزارة تنمية المجتمع، لتحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، مشيرة إلى أن محاور الإطار الوطني لجودة الحياة، تشمل تعزيز أسلوب الحياة الصحي، يتمتع فيه الأفراد بحياة نشطة إيجابية وهادفة ومسؤولة، ما يسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي ومسيرة التنمية المستدامة.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي «جاءت مشاركتنا في فعالية التصميم المجتمعي لجودة الحياة - الحياة الصحية النشطة، للاطلاع على كافة التجارب والممارسات المعنية بتحسين نمط الحياة للمجتمع، والتعرف إلى أبرز الأفكار والابتكارات والمبادرات في هذا المجال، كما تعرفنا إلى آراء مختلف شرائح المجتمع.

في ما يتعلق بتحديات تهيئة نظام حياة صحية مستدام، إضافة إلى التعرف إلى أفضل الأنظمة الغذائية الصحية، والتي ترتبط بنمط حياتهم اليومي». وأضاف أن إشراك المجتمع وتعزيز وعيه وتثقيفه حول مقومات الحياة الصحية، خطوة إيجابية ومهمة نحو الوصول إلى مجتمع صحي ونشط، يعي واجباته ومسؤولياته اتجاه وطنه، ومن هذا المنطلق، جاءت فعالية التصميم المجتمعي لجودة الحياة - الحياة الصحية النشطة، بمشاركة أكثر من 700 من أفراد المجتمع، بهدف إشراك المجتمع بكافة شرائحه في عملية تصميم الخطط والمبادرات، التي من شأنها خلق بيئة مثالية لبناء المهارات الحياتية في مجال الحياة الصحية.

وأشاد سعيد عبد الغفار حسين الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، بجهود البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، في تعزيز جودة الحياة في مجتمع دولة الإمارات، مشيراً إلى أهمية مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، في تعزيز الحياة الصحية والنشطة، وهو ما يتوافق مع استراتيجية دولة الإمارات في نشر ثقافة الرياضة المجتمعية، وجعلها أسلوب حياة.

ولفت خلال جلسة مفتوحة، ضمن مشاركته في مبادرة «التصميم المجتمعي لجودة الحياة»، إلى أهمية تعزيز ممارسة الأنشطة البدنية في المدارس والجامعات، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على ممارسة الرياضة بشكل روتيني، وجعلها أسلوب حياة وممارسة يومية، بما يسهم في المحافظة على تقدم الإمارات عالمياً في مؤشرات السعادة وجودة الحياة.

واعتبر المبادرة فرصة للالتقاء بأكبر شريحة مجتمعية ممكنة، للتعرف إلى أفكار ومقترحات من مختلف فئات وأفراد المجتمع، ومشاركتهم في تصميم مبادرات تسهم في تعزيز جودة الحياة، ما ينسجم مع جهود الهيئة العامة للرياضة في تعزيز ممارسة الرياضة.

مبادرات

وأكد سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، حرص القيادة الرشيدة على سعادة وجودة حياة وصحة أفراد المجتمع، الأمر الذي تجسده مبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، ومن ضمنها مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، مشدداً على أهمية المشاركة في مثل هذه المبادرات، ودورها في تعزيز الحياة الصحية والنشطة في المجتمع.

وأشار إلى مشاركة مجلس دبي الرياضي في حلقة نقاشية ضمن مبادرة «التصميم المجتمعي لجودة الحياة»، والتفاعل الكبير من الحضور الذين عبّروا عن أفكارهم ومقترحاتهم لتصميم مبادرات وحلول لتحديات تعزيز نمط الحياة الصحي والنشط، وجعل الرياضة ممارسة يومية بين جميع أفراد المجتمع.

وقال خالد شريف العوضي المدير التنفيذي لقطاع البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي، إن المشاركة في فعاليات مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، يعكس حرص بلدية دبي على المشاركة في مثل هذه المبادرات، التي تجمع كل الجهات المعنية في منصة مشتركة لتصميم مبادرات لجودة حياة أفضل.

وأضاف: «تتسق هذه المبادرات مع رؤية البلدية، المتمثلة في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، ورسالتها المتعلقة بتخطيط وتطوير وإدارة مدينة متميزة، تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح».

وأشار إلى دور بلدية دبي المحوري في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، الرامية إلى إقامة مجتمع صحي نشط، ينعم بالسعادة، حيث تضطلع البلدية بمهام تصب بشكل مباشر في تعزيز صحة وسلامة المجتمع، من خلال حماية المجتمع من الأمراض السارية والمشتركة والمنقولة عبر الغذاء، فضلاً عن إنشاء الحدائق العامة والساحات المفتوحة، وتوفير خيارات متنوعة من الأغذية الصحية، التي تسهم في خفض نسبة السمنة وضغط الدم، وغيرها من الأمراض التي تسببها الأغذية غير الصحية.

وقال إن المبادرة شكلت منصة مثالية لعرض «فود ووتش»، إحدى مبادرات البلدية المتميزة، التي ستشكل إضافة نوعية لجهود تحقيق السعادة، وتعزيز جودة الحياة بالدولة. وأكد المهندس ثامر راشد القاسمي المتحدث الرسمي باسم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، حرص الهيئة على الارتقاء بجودة الحياة في المجتمع، من خلال تأصيل مفاهيم الغذاء الصحي، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات غذائية سليمة وصحية.

ولفت إلى أن الهيئة أطلقت الأطلس المصور للحصص الغذائية لإمارة أبوظبي، ليسهم في تمكين المستهلك من تقدير حجم الحصص الغذائية، والوزن التصاعدي لها، وخاصة في الأغذية التي يصعب تقدير كمياتها من خلال الطرق التقليدية، إذ يتضمن 83 سلسلة مختلفة من الصور الفوتوغرافية، تحتوي كل منها على 8 صور لكل صنف.

رواد

وأكد عدد من رواد القطاع الخاص في دولة الإمارات، من شركاء البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، في مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، أن الشراكة مع المجتمع في اقتراح وتطوير الأفكار والمبادرات الهادفة لتعزيز نمط الحياة الصحي والنشط، تمثل عنصراً أساسياً في تنفيذ مشاريع ومبادرات تحاكي تطلعات المجتمع، وتستجيب لطموحات الأفراد.

وقال فيليب بجيلو المدير الإقليمي لكارفور الإمارات لدى ماجد الفطيم للتجزئة: «بصفتنا أحد رواد تجارة التجزئة في دولة الإمارات، فإننا نهتم بصحة المتعاملين وجودة حياتهم، من خلال تقديم مفاهيم مبتكرة في متاجرنا، مثل المطبخ الصحي، إضافة إلى تعزيز شراكاتنا مع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص، مثل البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة».

وأضاف: «نهدف في كارفور إلى رفع مستوى الوعي حول الغذاء الصحي بطريقة بسيطة ومبنية على المعلومات، حتى يمكن للمتعاملين تبني الخيارات الغذائية الصحية بشكل مستمر». وأكدت جمعية أبوظبي التعاونية، أن مشاركتها في مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، تهدف إلى نشر الوعي الصحي، من خلال توفير المواد الغذائية بشتى أنواعها الصحية والعضوية، بما يسهم في تحقيق نشر ثقافة الاختيار الأكثر صحة.

سعادة

وقال أنيس حرب المدير العام لـ «ديليفرو» في دول مجلس التعاون الخليجي «نحن نؤمن بأن الطعام يمثل عنصراً إيجابياً في الحياة، ومصدراً للسعادة للعقل والجسم، لذلك نعمل مع شركائنا في الحكومة والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، لدعم المتعاملين، وتحفيزهم على اتخاذ الخيارات الغذائية الصحية».

وأضاف: «كما نعمل مع شركائنا من أصحاب المطاعم الصحية في دولة الإمارات، على تضمين معلومات السعرات الحرارية والمحتويات الغذائية في كل طبق، ما يجعل من الأسهل من أي وقت مضى، طلب طعام صحي، وقد تم اختيار الأطباق الموجودة في هذه القوائم، لأنها تحتوي على نسب منخفضة من الدهون والملح والسكر.

كما أنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، وهي عوامل حيوية لنظام غذائي متنوع ومتوازن». وأكد براسانث مانغات الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «إن إم سي للرعاية الصحية»، أهمية المشاركة في المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ الجوانب الوقائية، وحماية الأفراد من مخاطر الأمراض المتعلقة بنمط الحياة، مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري، كمسؤولية مجتمعية مشتركة، تحقيقاً للأجندة الوطنية لـ «رؤية الإمارات 2021».

دراسة

يذكر أن دراسة أجراها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، ركزت على مجالات جودة الحياة في دولة الإمارات، أظهرت أن الصحة الجيدة، تمثل ثالث أهم عوامل جودة الحياة بالنسبة للأفراد، بعد الروابط الاجتماعية والعائلية، وأهمية النظرة الإيجابية للحياة والتفاؤل بالمستقبل، وأشارت إلى أن 45 % من الأفراد، يقضون أقل من ساعتين أسبوعياً في ممارسة الرياضة، وأن أبرز العوامل التي تحد من ممارسة الرياضة بانتظام، غياب التوازن بين الحياة والعمل، وأكدت وجود علاقة إيجابية بين ممارسة الرياضة وتناول الأغذية الصحية.

مسح صحي

تشكل الممارسات غير الصحية، حسب المسح الوطني للصحة، الذي أجرته وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عاملاً أساسياً لارتفاع معدلات الإصابة بأمراض نمط الحياة في دولة الإمارات، حيث يعاني 28 % من السكان من السمنة، و12 % من السكري، و44 % من الكولسترول، و29 % من ارتفاع ضغط الدم.

آراء تلامس احتياجات الجمهور

أكد مشاركون في مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة أن تبادل الآراء يُثمر مبادرات تلامس احتياجات الجمهور، وهو ما دفعهم إلى الحضور والمشاركة.

وقال سلمان عبد الرحمن إنه آثر الحضور للمشاركة في الاستبيانات والاطلاع على الأفكار الجديدة، فضلاً عن المشاركة برأيه، خاصة أنه سافر إلى العديد من الدول وشاهد تجارب مشابهة أثرت إيجابياً في رفع الوعي المجتمعي لأهمية جودة الحياة الصحية والرياضية.

ولفت إلى أنه من المهم توفير صالات رياضية لممارسة الأنشطة المختلفة في كل الأحياء السكنية بالتوازي مع حدائق الأحياء، وذلك لحث الجمهور على الاشتراك فيها حتى لو بمقابل رمزي، لافتاً في الوقت ذاته إلى أهمية تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية، لمواجهة الممارسات الترويجية الخاطئة للمنتجات الغذائية ذات التأثير السلبي على الصحة العامة التي يتم وضعها بأماكن عرض مميزة ومغرية للصغار وغيرهم.

وأفادت زبيدة بلال مفتاح، من كبار المواطنين، بأنها حرصت على المشاركة في الفعالية، لكونها تريد مشاركة تجربتها، وطريقتها لممارسة أسلوب حياة صحي بشكل يومي، خاصة أنها دائمة التوجيه لأبنائها بتجنّب العادات الخاطئة واستبدالها بالصحيحة، مثل تقليل الأملاح والسكريات، والابتعاد عن الأطعمة الجاهزة، وممارسة الرياضة بشكل شبه يومي، وغيرها من الأمور التي انعكست عليها وتمتعها بصحة جيدة.

وأشار سلطان السيابي، من أصحاب الهمم، إلى أنه حرص على المشاركة في الفعالية، لكونه يرغب في تطوير الممارسات الحياتية للأفضل، والتعرف إلى البرامج التي تفيد أصحاب الهمم، خاصة أنه حريص على ممارسة الرياضة بشكل جيد من خلال رياضة ركوب الدراجات، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات لها تأثير إيجابي على الفعاليات المجتمعية كافة، وأن الزخم الذي شاهده يؤكد أن النتائج المتحققة ستكون إيجابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات