سرور بن محمد وسيف بن زايد يشهدان توقيع مؤلفين إماراتيين لكتبهم

تكريم الفائزين بجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي

شهد سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وبحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، حفل تكريم الفائزين بجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي، في دورتها الرابعة، وذلك في حفل أقيم بقاعة أدنيك في فندق ألوفت-أبوظبي.

حضر حفل التكريم معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي واللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية واللواء سالم علي مبارك الشامسي الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة والقادة العامون للشرطة بالدولة، واللواء محمد بن العوضي المنهالي واللواء جاسم المرزوقي قائد عام الدفاع المدني في وزارة الداخلية.

كما حضر الحفل اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي رئيس مجلس أمناء الجائزة، والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من كبار الضباط ومديري الجامعات والأكاديميات والكليات الشرطية والأساتذة والخبراء والمختصين بمجالات البحث العلمي.

وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم بعد ذلك شاهد سموه والحضور فيلماً تعريفياً عن الإنجازات التي حققتها الجائزة في دورتها الرابعة.

خلاصات شرطية

وأطلق سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان راعي الحفل مبادرة «خلاصات شرطية» وهي مبادرة بحثية معرفية انفوجرافية، والتي تعزز جهود الوزارة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وسعيها في دعم البحث والباحثين في مجال العلم والمعرفة.

وقام سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان يرافقه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بتكريم أفضل قطاع مشارك في الجائزة من حيث عدد الباحثين وفازت بالجائزة القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، كما كرم سموه أفضل قطاع من حيث جودة الأبحاث المشاركة وحصلت عليها القيادة العامة لشرطة دبي.

ثم كرم سموه الفائزين في الدورة الرابعة من جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي وهم: الفائز بأفضل بحث في مجال العمليات الشرطية النقيب ميعاد راشد السعدي من الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات، والفائز بأفضل بحث في مجال التحديات المقدم عبدالله محمد أحمد الحيايي والدكتور عدنان محمد سعيد الضمور من القيادة العامة لشرطة الشارقة.

وفي مجال المرور والترخيص فاز بالجائزة الرائد الدكتور ناصر محمد عبيد الساعدي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وفاز بجائزة أفضل بحث في مجال الدفاع المدني الرائد محمد علي محمد القاسم من شرطة دبي، كما فاز بجائزة أفضل بحث في مجال الإدارة الشرطية وتنمية الموارد البشرية المقدم الدكتور محمد خليفة راشد آل علي والدكتور فالح عبدالقادر الحوري من كلية الشرطة.

وفاز بجائزة أفضل بحث في مجال المؤسسات العقابية والإصلاحية المساعد أول عائشة إبراهيم إسماعيل البريمي من مركز بحوث شرطة الشارقة، والفائز بفئة أفضل بحث مشارك عن فئة الشباب هو الملازم خليفة محمد رشود الحمودي والفائز بفئة أفضل بحث مشارك من فئة أصحاب الهمم الرقيب جمال عبدالقادر الشحي.

مؤلفات أدبية

من جهة أخرى، شهد سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس في أرض المعارض وعلى هامش معرض أبوظبي للكتاب توقيع عدد من المؤلفين الإماراتيين الواعدين لمؤلفاتهم الأدبية وذلك بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة.

فقد شهد سموهما حفل إطلاق وتوقيع مجموعة متميزة من كتب الأطفال، قصة «فرسان الصحراء» من تأليف الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، وقصة «هذا أنا صاحب الهمة» من تأليف الشيخ زايد بن نهيان بن زايد آل نهيان، وقصة «والدنا زايد» للشيخ زايد بن أحمد بن زايد آل نهيان، وقصة «رحلة الصيد» من تأليف الشيخ زايد بن حامد بن زايد آل نهيان، وقصة «قصتي مع رمضان» من تأليف الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان، وقصة «حلم النجوم» من تأليف الشيخ خليفة بن سيف بن زايد آل نهيان، وقصة «رحلتي إلى إيطاليا» من تأليف الشيخة سلامة بنت خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وقصة «رحلتي إلى سيشيل» من تأليف الشيخ محمد بن خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وقصة «شاطئ البحر في سيشيل»، من تأليف الشيخة شمة بنت خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وجميعها من إصدارات برنامج خليفة للتمكين «أقدر».

كما شهد سموهما توقيع 19 من الأطفال الإماراتيين لإصدارتهم الأدبية ضمن المبادرة نفسها من برنامج «أقدر».

مسابقة أقدر

وكرم سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الفائزين في مسابقة أقدر لأصحاب الهمم ضمن مسابقات برنامج خليفة للتمكين «أقدر» في موسمها الخامس، وذلك بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة.وسلم سموهما شهادات التميز للفائزين في هذا المسابقة المخصصة لهذه الفئة الغالية ضمن جهود «أقدر» في تمكين النشء وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم ورفع مستوى الوعي لديهم.

حيث أطلق برنامج خليفة للتمكين «أقدر» بالتعاون مع «مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم»، مسابقة الكتابة لأصحاب الهمم، بهدف التعرف إلى مهارات أصحاب الهمم في الكتابة وإبرازها، وفتح المجال لهم لعرض أفكارهم بطرق إبداعية يعبر من خلالها المتسابق عن فكرته بقصة قصيرة عن أي موضوع من اختياره وتشمل مواضيع متنوعة ما بين «قصة نجاح» أو «قصة ملهمة» أو «قصة عن تحدي خضته ونجحت به» ويفضل أن تكون مستوحاة من تجربة الكاتب.

كما تم إطلاق «تطبيق مبادرة أقدر للكتابة لأصحاب الهمم» حيث تم تصميم منصة ذكية تتناسب مع الفئة المستهدفة تشمل عدة خيارات لتسهيل الوصول إلى المحتوى ورفع المشاركة بهدف توفير كافة الأدوات التي تسهل عليهم الاشتراك في المسابقة.

وبلغ عدد الفائزين عشرة من أصل 100 مشاركة من كافة الجنسيات المقيمة بالدولة، وفاز كل من حمد حسن الحمادي من أبوظبي عن قصته «إنجازات على كرسي متحرك» وحمدة المنصوري من أبوظبي عن قصتها «فتاة ملهم» وأحمد العمودي من أبوظبي عن قصته «بابلو» وأحمد الدهماني من رأس الخيمة عن قصته «نعم أستطيع».

وأحمد الكعبي من دبي عن قصته «إصرار» ومريم المسماري من الفجيرة عن قصتها «طريقي المعبد بالورود» وهدى الكعبي من العين عن قصتها «هدى الأمل» وعبيد الرميثي من أبوظبي عن قصته «عزيمة لا تعرف المستحيل» وبسمة بن ماضي من الشارقة عن قصتها «القادم أجمل» ونهاد سياري من عجمان عن قصتها «إعاقتي سر همتي».

تطوير المهارات

تثري مسابقة «أقدر للكتابة» لأصحاب الهمم الساحة المحلية بمؤلفات وكتب، هي من صنع وتأليف هذه الفئة الأصيلة في المجتمع الإماراتي وتأتي أيضاً استكمالاً للمبادرات التي تخص الكتابة والقراءة التي تحتضنها الدولة، وستطرح هذه المسابقة سنوياً وفقاً لمعايير محددة للاشتراك، وأخرى للجودة، وإتاحة حرية الاختيار للمؤلف في تحديد الموضوع الذي يرغب بالكتابة فيه.

جدير بالذكر أن برنامج خليفة للتمكين يقوم بمتابعة المشاركين والعمل على تقديم برامج تطويرية مستقبلية لهم، تساعدهم على تطوير مهاراتهم الإبداعية، مما يضمن استمرارهم في مجال التأليف الإبداعي والفكري مستقبلاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات