رصد المعطيات ونقل مؤشراتها لصناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص

صورة

أوضح سامح حمتيني، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بي سي دبليو» في الشرق الأوسط، لـ«البيان»، أهمية الاستطلاع الحادي عشر الذي حرصت الشركة على إجرائه مع مواطني الدول المشاركة، البالغ عددها 15 دولة، من أجل ضمان المصداقية، مشيراً إلى أنه تتم متابعة النتائج باستمرار، ورصد حجم التطورات في أراء الشباب.

وأشار إلى رصد المعطيات الجديدة، وقياس مدى تطورها على مدار السنوات الماضية، ونقل مؤشراتها إلى صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص بهذه الدول، بهدف وضع السياسات واتخاذ القرارات التي من شأنها تطوير القطاعات، لا سيما التي جمهورها المستهدف بشكل رئيس هم شريحة الشباب.

وأكد أن دولة الإمارات قدّمت نموذجاً تنموياً حقيقياً ينظر إليه الشباب بثقة، بصفته مثالاً يحتذى به يرغب في العيش بها أو أن تقتدي به بلدانه.

وعن استطلاع رأي الشباب في قضايا المخدرات، أوضح حمتيني أن أغلبهم طالب بضرورة تفعيل تطبيق قانون العقوبات بشكل صارم بحق المتعاطي والمتاجر في المخدرات حلاً لهذه المشكلة، إضافة إلى تعزيز التعليم والتوعية وقايةً وسلاحاً في وجه هذه الآفة.

ومن ناحيته، قال الدكتور جهاد أزعور، في صندوق النقد الدولي، إن نتائج الاستطلاع أبرزت دولة الإمارات وجهةً أكثر جاذبية للشباب العربي، نظراً إلى ما تتيحه لهم من فرص عمل متكافئة ومتطورة في المهارات، إضافة إلى رفاهية العيش مقارنة بما تواجهه العديد من بلدانهم العربية.

وأضاف أن مؤشرات الاستطلاع أعطت إشارة لمستوى العمق التفكيري والتحليلي وعن مستوى الوعي لدى الشباب وقدرتهم على مناقشة كل أنواع الملفات، لا سيما الصعب منها، بشكل موضوعي، لذا يجب أن يكونوا هم جزءاً من الحل لمشكلاتهم الأساسية وإشراكهم في صنع القرار، مشيراً إلى أن بعض البلدان العربية لم تمنح بعد شبابها المساحة الكافية للمشاركة في صنع القرار. وأضاف الكاتب والمحلل الإعلامي والسياسي السعودي خالد عبد الرحيم المعينا أنه يراقب ويرصد مؤشرات الاستطلاع على مدار السنوات الحادية عشرة الماضية، مشيراً إلى أن القائمين على هذا الاستطلاع يتمتعون بمصداقية ومهنية عالية.

ولأن 65% من سكان الشرق الأوسط هم من الشباب دون سن الثلاثين عاماً، يهدف الاستطلاع السنوي إلى توفير رؤىً قائمة على الأدلة عن مواقف وتطلعات الشباب العربي، وتزويد الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني ببياناتٍ وتحليلاتٍ وافية تساعدهم على اتخاذ القرارات وصياغة السياسات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات