فعاليات اقتصادية: «سوق التجار» يرسّخ دبي مركزاً تجارياً عالمياً

سلطان بن سليم

أكدت فعاليات اقتصادية أن مجمع «سوق التجار»، الذي سيتم إنشاؤه في دبي على امتداد شارع الشيخ محمد بن زايد مقابل منطقة «إكسبو» على مساحة 20 مليون قدم مربعة يرسخ دبي مركزاً تجارياً ولوجستياً إقليمياً وعالمياً، حيث تربط بين أهم القوى الاقتصادية العالمية الكبرى في مختلف قارات العالم. وأوضحت أن المشروع الضخم يؤكد دور الدولة كشريك استراتيجي رئيس في المشروع الصيني العالمي العملاق «الحزام والطريق» ومحطة عالمية محورية لطريق الحرير في دبي.

محطة ربط

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «يتوج مشروع سوق التجار شراكة دولة الإمارات في مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها جمهورية الصين الشعبية.

وأضاف سلطان بن سليم أن المشروع يدشن التقدم نحو إقامة خط دبي للحرير، حيث ستكون سوق التجار منصة تنطلق منها البضائع الصينية من دبي إلى كل الأسواق الإقليمية والعالمية لترسيخ دور الإمارة كمحطة ربط بين القوى الاقتصادية العالمية الكبرى في مختلف القارات بمواكبة تسارع التحضيرات لتحقيق نجاح منقطع النظير في استضافة دبي لمعرض «إكسبو 2020»، لتعزز دولة الإمارات مشاركتها الفاعلة في تطوير المشروعات الاقتصادية العالمية الكبرى بفضل التطور الكبير الذي حققته الدولة في تطوير البنية التحتية وتحسين لخدمات اللوجستية والتجارية والجمركية لتحقق الصدارة العالمية.

 

دور محوري

وقال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: «تلعب دبي دوراً محورياً في مجال تنمية التجارة الخارجية بوصفها مركزاً استراتيجياً عالمياً في مجال البنية التحتية لا سيما في مجال الموانئ البحرية والنقل اللوجستي، حيث استطاعت دبي عبر مؤسساتها المتنوعة من تحويل الإمارة إلى مركز لوجستي في مختلف القطاعات يستطيع من خلالها التجار والمصنعين من النفاذ إلى أسواق إقليمية وعالمية عبرها».

وأضاف: «نحن في قطاع تنمية الصادرات نرى أن إطلاق هذين المشروعين بمثابة نقطة انطلاق نحو تعزيز دور تنمية الصادرات وإعادتها من الإمارة في قطاعات جديدة، الأمر الذي يدعونا إلى العمل نحو استحداث مكونات وبرامج جديدة في مجال الترويج الدولي والتي نعمل عليها منذ اليوم الأول من مبادرة الحزام والطريق، وقد قامت المؤسسة بالعمل مع الأسواق المتنوعة الممتدة على هذا الطريق مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية توسيع أفق الشركات الإماراتية المصدرة لوضع هذه المبادرة كنواة لأي توسع دولي».

وأوضح أن سوق التجار وسلة الخضراوات كلاهما سيعملان على دعم الإمارة في مجالات التخزين المبرد، والذي سيكون له دور كبير لجعل الإمارة مركزاً حيوياً مستقبلياً في مجال الأغذية والذي يعتبر قطاعاً حيوياً تركز عليه المؤسسة من خلال برامجها، فعلى سبيل المثال اختتمت المؤسسة ترويج ما لا يقل عن 40 شركة عبر المعارض الدولية في كل من دبي واليابان وبريطانيا حتى الآن، بالإضافة إلى كل من البرازيل والصين والولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهرين المقبلين.

 

بدوره أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن إطلاق مجمع سوق التجار في دبي تجسيد للشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الإمارات والصين، حيث تعتبر الصين الشريك التجاري الأول للإمارات ودبي، في حين يوجد في دبي وحدها أكثر من 3400 شركة صينية مسجلة في عضوية الغرفة وتعمل في دبي.

واعتبر أن دولة الإمارات تلعب دوراً رئيسياً كذلك في مبادرة الحزام والطريق الصينية، مبيناً أن السوق الصينية سوق هامة للشركات العاملة في الإمارات، لافتاً إلى أن غرفة دبي تنظر إلى افتتاح مكتب ثانٍ لها في الصين خلال العام الجاري بالإضافة إلى مكتب شنغهاي.

 

حلقة وصل

وقال خالد المزروعي، خبير الطيران والخدمات اللوجستية: «منذ الأزل تلعب الإمارات دوراً مهماً وبارزاً في الاقتصاد، ليس فقط الإقليمي، ولكن العالمي، نظراً لقوتها الاقتصادية وموقعها الجغرافي الهام الذي يربط بين الشرق والغرب مما يجعلها حلقة وصل مهمة في التجارة العالمية، بالإضافة إلى جودة التسهيلات والخدمات التي تقدمها للمستثمرين وسرعة إنجازها وقوة وحداثة التشريعات التجارية في الدولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات