بمشاركة 600 من الناشئة على مدى 10 أيام

ختام ناجح لـ «مغامرات أقدر 2019»

المشاركون خلال الفعاليات | من المصدر

اختتم برنامج خليفة للتمكين «أقدر» «مغامرات أقدر 2019»، التي استمرت لمدة 10 أيام برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وبالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي وبمشاركة أكثر من 600 من الناشئة مارسوا فيها عدداً كبيراً من الأنشطة البدنية والفعاليات التثقيفية المتنوعة بهدف تعزيز قدراتهم ومهاراتهم. وحضر حفل التخريج صلاح الريسي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة، والدكتور إبراهيم الدبل المدير التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» وعبد الرحمن المنصوري المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» وعيسى هلال أمين عام مجلس الشارقة الرياضي.

واشتملت الدورة الحالية من مغامرات أقدر 2019 على عدد من النشاطات التي حققت نتائج كبيرة على مستوى الانضباط والسلوك، ورفع مستوى الثقة بالنفس، وتقدير الذات وتمكين المشاركين بالمهارات اللازمة لتنمية الوعي الوطني وحب الإمارات، وتعزيز الجوانب الشخصية الوطنية لديهم من خلال فهم أدوارهم المستقبلية في خدمة أوطانهم والدفاع عنها من خلال هذه الأنشطة والتدريبات، التي تشتمل على برامج رياضية وثقافية ووطنية وأخرى ترفيهية، وعلى تمارين رياضية لزيادة لياقتهم البدنية، وقوارب التجديف المطاطية تعزيزاً للثقافة التراثية لديهم.

كما تضمنت ورش عمل ومنابر نقاشية تعقد بعد كل نشاط حركي لتعلم الدروس المستفادة وتبادل الآراء وتطوير المهارات الاتصالية، ويشرف على هذه الجلسات خبراء مختصون يعملون على إبقاء المشاركين في مسارات تحقق الغايات والأهداف المنشودة من البرنامج.

مهارات

وأوضــح المستــشار الدكتور إبراهيم الدبل المدير التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، أن مبادرة «مغامرات أقدر»، جـــاءت تـــعزيزاً للأدوار المستقبلية الإيجابية لأبنائنا وبناتنا الطلاب، وبهدف إكساب الطالب المعرفة والمهارات اللازمة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وتقاليد الانضباط والالتزام وتعزيز وغرس مفهوم العمل الجماعي كفريق واحد من خلال الأنشطة التدريبية والرياضية.

تقييم

من جانبه، أكد عبد الرحمن المنصوري، المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، أن برنامج المغامرات يخضع لعملية التقييم في العديد من المجالات منها تدريبات اللياقة البدنية، التراث والثقافة ومدى معرفة المشاركين لأدوارهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات