تقارير «البيان »

الاحتفاء بالمرأة الإماراتية.. تعزيز لجهودها واعتماد لنهج المشاركة الفعّالة

يعتبر 28 أغسطس يوماً تاريخياً في مسيرة تمكين المرأة الإماراتية، حيث بدأت الدولة في الاحتفال بهذا اليوم في دورته الأولى عام 2015 بعد أن وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في نوفمبر 2014 بتخصيص هذا اليوم من كل عام للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، الذي يمثل ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام في هذا اليوم من العام 1975.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مناسبات متعددة، أن هذا الشعار يعد رمزاً وهوية لكل امرأة إماراتية وفرصة للاعتزاز بإنجازاتها على الصعيدين المحلي والدولي ووسام تكريم وتقدير للمرأة الإماراتية الحاضرة والغائبة، حيث كانت للمرأة إسهامات كبيرة وكثيرة في آنٍ واحد في مسيرة مجتمع الإمارات عبر العصور ومن حق المرأة أن يحتفي بها جميع أفراد المجتمع.

ويؤكد تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة الإماراتية، حرص سمو الشيخة فاطمة على توحيد جهود المرأة واعتماد النهج التشاركي في العمل وهذه خاصية ميزت العمل النسائي في الدولة حيث أصبح الاتحاد النسائي العام شريكا استراتيجيا للحكومة في دولة الإمارات وداعماً لجميع السياسات العامة التي تخدم المرأة، حيث إن بصيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الشأن العام بشكل عام وللمرأة بشكل خاص تعد تعبيراً صادقاً عن الحب الكبير الذي تكنه للمرأة التي تنعم بالرخاء والدفء الذي يعم البلاد وتحصل على حقوقها كاملة.

شراكة فعالة

وبإعلان شعار الاحتفال هذا العام بـــــــ«المرأة رمزاً للتسامح» تؤكد سمو الشيخة فاطمة أن المرأة شريك وفاعل أساسي في ترسيخ هذا المفهوم داخل وخارج الدولة لما لها من إمكانيات وطاقات بارزة في دعمه وترجمته إلى واقع ملموس.

ويعد هذا العام 2019 هو الخامس الذي تختار فيه سمو أم الإمارات شعاراً للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، حيث بدأت في عام 2015 واختارت له شعار «المرأة الجندية» للاحتفاء بالمرأة الإماراتية المنضوية في صفوف القوات المسلحة، تقديراً وتثميناً لدورها البطولي وتضحياتها وعطاءاتها النبيلة والشجاعة في هذا الميدان، ثم اختارت سموها شعار احتفال عام 2016 تحت عنوان «المرأة والابتكار» ثم في 2017 شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء» وفي 2018 حمل شعار الاحتفال «المرأة على نهج زايد» والذي سلط الضوء على إنجازات المرأة التي سلكت الطريق الذي وضعه لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحافظت على مبادئها وقيمها واستغلت كل الفرص التي وفرها لها لإثبات نفسها وقدرتها على إدارة أي عمل تقوم به.

تقدير المرأة

وتعد دولة الإمارات سباقة في تقدير المرأة فمنذ تأسيس الاتحاد والمرأة تحقق مكاسب تلو المكاسب بفضل الدعم من القيادة الرشيدة التي لم تألُ جهداً ووقتاً ومالاً إلا سخرته لخدمة الإنسان الإماراتي بشكل عام والمرأة بشكل خاص، حيث أظهرت مؤشرات التنافسية العالمية تطوراً مذهلاً للمرأة في كل المجالات.

وعملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» منذ بداية سبعينيات القرن الماضي على توظيف الفرص المتاحة للمرأة في الدولة وعلى توحيد جهودها في كل إمارات الدولة في منظومة واحدة ومظلة واحدة وهو الاتحاد النسائي العام في عام 1975 ليكون الممثل الرسمي للمرأة وكانت بمباركة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني نهضة الإمارات، حيث كان حريصاً على إزالة جميع المعوقات التي تقف حائلاً أمام تقدم المرأة والاعتراف بحقوقها.

وقد سارت على خطى زايد، القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وحظيت المرأة الإماراتية بدعم ومساعدة فعلية ومساواة كاملة بينها وبين الرجل من جانب القيادة الرشيدة لذلك فقد تحقق في الإمارات التوازن بين الجنسين وأصبحت المرأة موجودة في كل الوظائف الفنية والمهنية وفي كل القطاعات الحكومية والخاصة.

المساواة بين الجنسين

حسب تقارير الأمم المتحدة فإن دولة الإمارات تعد الأولى خليجياً والثانية عربياً في المساواة بين الجنسين وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2017 بموضوع الفجوة بين الجنسين في الوقت الذي أقر فيه أن المساواة بين الجنسين مازالت تحتاج إلى 200 عام للقضاء عليها.

وقد أعربت الأمم المتحدة عن اعتزازها بهذه الإنجازات التي تمت في مجال تمكين المرأة الإماراتية وهذا كله جاء نتيجة الدعم والجهد الكبير الذي تبذله سمو الشيخة فاطمة لتمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وغيرها من المحاور الأساسية لتمكين المرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات