42% استخدموا «الهوية» في الصراف الآلي والتأمين الصحي والبوابات الذكية

كشف استطلاع للرأي أجرته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية عبر موقعها الإلكتروني، أن 42% من الذين شاركوا في الاستطلاع أكدوا أنهم يستخدمون بطاقة الهوية بشكل مباشر من مرة إلى 5 مرات شهرياً كبطاقة صراف آلي وبطاقة تأمين صحي وفي البوابات الذكية في المطارات وغيرها من الخدمات التي توفرها البطاقة.

وتتمتع بطاقة الهوية بأرقى المواصفات العالمية من حيث السعة التخزينية لشريحتها الإلكترونية، والتي تصل إلى 144 كيلوبايت وهي من أعلى المعدلات عالمياً التي تحكم أساليب اتصال البطاقة مع الأنظمة الإلكترونية والتقنية الخارجية والتطبيقات التي تسمح لصاحب البطاقة بإجراء عمليات معينة والحصول على خدمات محددة.

وأفاد 38% من المشاركين في الاستطلاع، بأنهم لم يستخدموا البطاقة في أي من هذه الخدمات حتى الآن فيما أكد 11% أنهم استخدموا البطاقة أكثر من 10 مرات شهرياً في العديد من الخدمات فيما قال 8% إنهم يستخدمون بطاقة الهوية أكثر من 15 مرة شهرياً.

شاملة

وباتت استخدامات بطاقة الهوية تشمل كل جوانب الحياة اليومية للمواطن والمقيم وعلى مستوى قطاعي الخدمات والسلع، حيث تستخدم كبطاقة صراف آلي لدى كل من مصرف الهلال وبنك المشرق في الوقت الذي تعمل فيه العديد من البنوك والمصارف الأخرى في الدولة على تهيئة أنظمتها لإطلاق مثل هذه الخدمة وخدمات أخرى بالاعتماد على البطاقة.

كما تستخدم البطاقة في خدمة تعبئة الوقود الذكية الذاتية من محطات شركة أدنوك للتوزيع، والتوسع في عمليات الدفع الإلكتروني، وتحويل العديد من شركات التأمين في الدولة وفي مقدمتها الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» إلى الاعتماد عليها بديلاً عن بطاقات التأمين الصحي، بحيث يمكن للفرد تقديم بطاقة الهوية في المنشأة الصحية ليتلقى العلاج والخدمات الصحية فيها.

إمكانات

تتمتع بطاقة الهوية بإمكانات تقنية متطورة باتت الوسيلة الأساسية لإثبات شخصية الفرد في الدولة والتأكد من هويته سواء كان ذلك للمواطن أو للمقيم، الأمر الذي جعلها ضرورة أساسية لا يمكن لأي شخص تسيير شؤون حياته اليومية دونها.

منظومة متكاملة

تمتلك الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة الهوية الشخصية وإثباتها سواء بالطرق التقليدية أو بالوسائل الإلكترونية وعبر الفضاء الرقمي، وهو ما تسهم من خلاله في دعم توجه الدولة نحو إنجاز التحول نحو الحكومة الذكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات