بهدف تمكينهم والارتقاء بجودة حياتهم

مجلس المتعاملين لأصحاب الهمم يبحث تطوير الخدمات الحكومية

ناقش مجلس المتعاملين لأصحاب الهمم سبل تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم وفق رؤاهم وتطلعاتهم وبما يتناسب مع احتياجاتهم، وذلك في إطار جهود حكومة دولة الإمارات المتواصلة للارتقاء بالخدمات وتعزيز البيئة الحاضنة لهم، لتعزيز دورهم في أن يكونوا أفراداً فاعلين في مسيرة التنمية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته مجالس المتعاملين مؤخراً بحضور عدد من أصحاب الهمم ومشاركة نخبة من ذوي الخبرة، بهدف إشراكهم في صناعة وتصميم خدمات تناسب احتياجاتهم في تسهيل الحصول على الخدمات الحكومية في مختلف قنوات تقديمها.

تطوير

وأكد محمد بن طليعة مساعد المدير العام للخدمات الحكوميّة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن فهم احتياجات وتطلعات المتعاملين من أصحاب الهمم يشكل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الحكومية المقدمة إلى هذه الشريحة المهمة، ويجسد توجهات حكومة دولة الإمارات بتسهيل رحلة المتعاملين من كل فئات المجتمع.

وقال بن طليعة: إن تعزيز الشراكة مع أصحاب الهمم في وضع تصورات وأفكار لتطوير الخدمات يشكل آلية دعم لعمل الجهات الحكومية ويساعدها في ابتكار خدمات مناسبة وملائمة لهم من خلال استشراف احتياجاتهم وإيجاد الحلول المسبقة لها، لضمان شمول الخدمات كل جوانب حياتهم.

تطلعات

وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى تطلعات أصحاب الهمم واقتراحاتهم بشأن تطوير الخدمات الحكومية لتوفير تجارب سهلة ومريحة وسريعة، وبحث عدد من الأفكار الكفيلة بابتكار خدمات فعالة وتطويرها وفق منظور أصحاب الهمم، بما يجسد توجهات حكومة دولة الإمارات في تعزيز الشراكة مع المجتمع وإعادة هندسة الخدمات بأسلوب مبتكر وأكثر فاعلية.

كما بحث المجتمعون أهم التطورات في العمل الحكومي وأحدث نتائج الدراسات العالمية لتحديد مجالات التحسين المستقبلية في الخدمات وإمكانية تطبيقها ومواءمتها مع تطلعات المتعاملين واحتياجاتهم، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في تشكيل بيئة خدمات صديقة وداعمة لأصحاب الهمم.

ارتقاء

وكانت حكومة دولة الإمارات أطلقت «مجالس المتعاملين»، التي تتكون من ممثلين لرواد الخدمات في الجهات الحكومية، وممثلين للمتعاملين وممثلين عن الشباب.

إضافة إلى خبراء وأكاديميين مطلعين على أفضل الممارسات العالمية والإقليمية في مجالات تطوير الخدمات في مبادرة هادفة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية، من خلال مواءمة الخدمات مع تجارب المتعاملين، وتعزيز التواصل معهم، بما يضمن تسهيل رحلة الحصول على الخدمات، وتقليص الوقت والجهد في إنجاز المعاملات.

وتمثل مجالس المتعاملين قناة جديدة للتواصل بين الحكومة وأفراد المجتمع، تتيح تبادل الأفكار لتحسين الخدمات، من خلال تهيئة مناخ تشاركي بين الحكومة والمتعاملين، وتمكين المشاركين من التعبير عن تطلعاتهم واقتراحاتهم، بما يسهم في تحسين الخدمات وتصميم تجربة متعامل مثالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات