«الشؤون الإسلامية» تطلق منصة ذكية لتعليم القرآن عن بُعد

محمد الكعبي

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، منصة ذكية لتعليم القرآن الكريم عن بعد، وذلك في إطار استعدادات الهيئة لاستقبال شهر رمضان المبارك.

ويتسق ذلك مع رسالة الهيئة في تنمية الوعي الديني وتطوير المراكز القرآنية وابتكار منظومات ذكية لإسعاد المجتمع، ولأن رؤيتها تتصف بالعالمية كمرجعية دينية فإنها تهدف من هذا المشروع الرائد إلى تيسير خدمة تحفيظ القرآن الكريم وتسهيل وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

تطوير

وأوضح الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة، أن هذه المنصة تعمل على توفير فصول افتراضية لتعليم القرآن الكريم على موقع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإلكتروني، بحيث يجتمع الدارسون افتراضياً في الموعد المحدد للفصل من أماكن وجودهم دون جمعهم واقعياً في مكان محدد، وستعمل هذه الخدمة طيلة أيام الأسبوع ـ ما عدا الجمعة ـ وبأوقات مرنة تناسب الجميع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء موزعة على ثلاث فترات، وبواقع أربع حصص لكل فترة، على أن يكون الحد الأقصى للدارسين في كل حصة 7 دارسين، ولا تتطلب الخدمة من الراغب بالتسجيل سوى الدخول لصفحة المنصة وتعبئة الحقول المطلوبة وبعدها يمكنه الاستفادة من الخدمة مع محفظات ومحفظين من ذوي الاختصاص بالتلاوة والتجويد ومنهج تحفيظ القرآن الكريم الذي أنتجته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمواصفات تعليمية ابتكارية غير مسبوقة.

وأضاف: يقوم مشروع المنصة الذكية على توفير فصول افتراضية لتعليم القرآن الكريم عن بُعد على موقع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإلكتروني، بحيث يستطيع المستخدم الدخول إلى هذه الفصول من أي موقع جغرافي يقيم فيه، ولا يتطلب ذلك منه سوى توفر جهاز إلكتروني للتواصل كالكمبيوتر أو الموبايل واتصال انترنت سريع للحصول على الخدمة، وستكون الخدمة في هذه المرحلة موجهة لخدمة الجمهور داخل الدولة، وتصل كذلك إلى أصحاب الهمم.

وأوضح الكعبي أن المنصة تهدف إلى تطوير خدمات الهيئة باستخدام أحدث التقنيات لتقديم خدمات ابتكارية متميزة لإسعاد المجتمع وتحقيق التميز والريادة ضمن رؤية الهيئة لتقديم خدمات ذات جودة عالمية من خلال إنشاء منصة ذكية افتراضية للاتصال والتعليم عن بُعد لخدمة القرآن الكريم، وفق آليات منهجية تضمن المصداقية والرقابة والجودة وكذلك توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها الهيئة للمجتمع من خلال توفير خدمة التحفيظ وإيصالها لأكبر عدد ممكن من الجمهور، والمساهمة في تخفيف الضغط عن مراكز وحلقات التحفيظ نظراً للإقبال الكبير عليها، وذلك بإنشاء فصول دراسية افتراضية تستوعب أكبر عدد ممكن من الراغبين في الحصول على خدمة التحفيظ وتلبية احتياجات العديد من شرائح المجتمع الذين يرغبون في الحصول على خدمة التحفيظ ويصعب عليهم ذلك، مثل (كبار السن، سكان المناطق البعيدة والنائية، الموظفين، طلاب الجامعات، ودعم فئات مجتمعية خاصة مثل أصحاب الهمم، نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية).

يشار إلى أن الهيئة قد أطلقت المرحلة التجريبية لهذه المنصة في شهر نوفمبر 2018م لتقييم المشروع وقياس الأثر والنتائج الأولية لتطوير الخدمة، وضمان تنفيذ وتجهيز الخدمة بمتطلباتها التقنية والفنية والعلمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات