أحمد الفلاسي ومحمد الأحبابي يشيدان بتأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي

أشاد معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات بموقف الجامعة العربية في ختام قمة تونس بتأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي وبترحيب القادة العرب بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتخصيص مشروع قمر صناعي يعمل عليه العلماء العرب كأول مبادرة تعاون في نطاق المجموعة العربية للتعاون الفضائي.

طموح

وأكد معاليه أن الدول العربية تزخر بالمؤهلات والكفاءات التي تملك القدرة والطموح إلى تطوير قطاع فضائي متقدم على مستوى الدول العربية بما يعزز مستوى رفاهية مجتمعات هذه الدول وينهض بواقعها الاقتصادي والاجتماعي كما يطور التعليم ويشجع المواهب والمهارات الشابة على البحث والابتكار.

وأضاف إن تطوير التعاون العربي في مجال علوم الفضاء واستخداماته لصالح تقدم الدول العربية من أهم استراتيجيات قطاع الفضاء الإماراتي لإعادة الريادة العربية لقطاع الفضاء وفرصة ثمينة للعلماء العرب ليكونوا جزءاً من هذا المشروع العربي المشترك والذي سيترك بصمة راسخة في فضاء العالم.

وقال معاليه إن قطاع الفضاء يعد من أهم ركائز اقتصادات المستقبل القائمة على التقدم العلمي والمعرفي والابتكار والتكنولوجيا.

دور مستقبلي

من جهته ثمن الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء موقف دول الجامعة العربية في ختام قمة تونس بخصوص تأسيس «المجموعة العربية للتعاون الفضائي»، مؤكداً أنها تعكس الإدراك بأهمية قطاع الفضاء ودوره المستقبلي في تطوير الكفاءات والقدرات البشرية للمساهمة في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

صعود

وقال: «نتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة دخول المزيد من الدول العربية في مجال الفضاء واستكشافه وأن نشهد صعود الكثير من المهندسين والعلماء العرب الأكفاء القادرين على اقتراح مشاريع فضائية عربية وتطويرها».

وأضاف إن القطاع الفضائي هو فرصة كبيرة ومهمة لنمو المجتمعات والنهوض بها حيث تساهم تكنولوجيا الفضاء في تحسين نوعية الحياة في مناطق واسعة جغرافياً واقتصادياً ما يجعل من هذه التكنولوجيا أداة قوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وهذا ينعكس إيجاباً على مهارات التعليم وتكنولوجيا المعلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات