علماء ومفكرون: الإمارات تمتلك مقومات تفعيل وثيقة الأخوة الإنسانية

أكد عدد من المفكرين والعلماء والأكاديميين أن دولة الإمارات تمتلك من المقومات والإمكانيات التي تدعم جهودها الرامية إلى تعزيز وترسيخ التسامح والتعايش والبدء في تفعيل وثيقة الأخوة الإنسانية التي تم التوقيع عليها في فبراير الماضي وتعبر عن مرحلة جديدة ومهمة في إرساء مبادئ التعايش الإنساني والسلام العالمي.

ويشهد تاريخ تأسيس دولة الإمارات أنها دولة تؤمن بالسلام واحترام الآخر بفضل الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأب المؤسس، طيب الله ثراه.

واعتبر الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني الأسبق مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة - بما تحمله من إرث «حكيم العرب» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يدعو للتسامح والسلام - نموذجاً للدولة المعطاءة والتي تتصدر دول العالم في تقديم المساعدات من خلال جمعياتها ومؤسساتها الخيرية في مختلف دول العالم.

وقال الشيخ أحمد تميم مفتي أوكرانيا: «إن دولة الإمارات كما عهدناها تسعى لتعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر عبر فعاليات وأنشطة سنوية الهدف منها تقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار للحفاظ على القيم الإنسانية التي جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».

وأكد الشيخ أحمد تميم أن إرساء قواعد الإخاء والتعايش الإنساني وتعزيز المواطنة ومحاربة الفساد يجب أن تكون على رأس الأولويات في المجتمعات المسلمة.. مشيراً إلى أننا في أوكرانيا نتمتع بحرية كاملة في ممارسة شعائرنا الدينية ونعتبر جزءاً من هذا المجتمع ونعمل من خلال إدارتنا في مجلس الطوائف على الحفاظ على حماية المجتمع من التفكك وحماية الهوية الأوكرانية ولنا دور اجتماعي وديني مهم في الدولة لاسيما ونحن نمثل 4 في المئة ونعمل جنباً إلى جنب مع مجلس الكنائس ومنظمات دينية أخرى.

من ناحيته قال فضيلة الشيخ محمد المختار ولد امباله رئيس المجلس الأعلى للفتوى والمظالم والمستشار برئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية إن إطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية بادرة طيبة وجهد مقدر وجاءت في وقت يحتاج فيها العالم لبذل المزيد من الجهود لتجنيب العالم الحروب والنزاعات والمشاكل.

من جهته قال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند إن دولة الإمارات أصبحت جسراً بين الثقافات والحضارات ورمزاً للتسامح والتعايش، معتبراً أن النقاش حول مفهوم الأخوة الإنسانية ومنطلقاتها لابد أن يبدأ أولاً من خلال اكتشاف الوسائل التي تقضي على ظاهرة التطرف في المجتمعات المسلمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات