«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» يشارك في فعاليات علوم الأرض في فيينا

■ عبدالله المندوس

يستعد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، لزيارة العاصمة النمساوية فيينا، للمشاركة في الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، التجمع العلمي الرائد الذي يقام في فيينا خلال الفترة بين 7 و12 أبريل 2019.

وانعكاساً لمكانة البرنامج الدولية كمبادرة علمية رائدة على المستوى العالمي، يشارك فريق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بمعارفهم المتقدمة في هذا المجال وتقنياته مع عدد من أكبر خبراء العالم العاملين ضمن مجموعة واسعة من مجالات علوم الأرض والكواكب والفضاء.

وأوضح الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد أهمية هذه المشاركة بقوله: «من خلال مشاركتنا هذا العام في فعاليات الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض إلى جانب كبار الخبراء العاملين ضمن مجموعة واسعة من المجالات الجيولوجية العلمية، يسهم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في رفع مستوى الوعي بتهديدات شح المياه، والابتكارات الجديدة لمساعدة المناطق الجافة المعرضة للخطر. وتمكن هذه المشاركات برنامجنا من إحداث تأثير حاسم في بناء القدرات والشبكات المعرفية، وتحقيق مساعي دولة الإمارات نحو علوم وتقنيات جديدة تضمن أمن مصادر المياه».

مساهمة

وإلى جانب الجولة التعريفية ببرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ستشهد الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض مساهمة قوية من الفائزين بمنح البرنامج، من خلال جلسة تقام تحت عنوان «العلاقة بين التحكم بالطقس والهندسة الجيولوجية محدودة المناطق».

والتي يرأسها البروفيسورة هانيل كورونين، الحائزة على منحة الدورة الثانية من البرنامج، بمشاركة البروفيسور وولكر وولفماير والدكتور لولين تشو، الحائزين على منحتي البرنامج في الدورتين الأولى والثالثة على التوالي. وستغطي الجلسة الابتكارات التي يجري تطويرها حالياً على يد الحائزين على منح البرنامج، والتطورات البحثية التي قام بها علماء دوليون آخرون.

مشاركة

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «نفخر بمشاركتنا في الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، وكذلك مشاركة إنجازاتنا مع عدد كبار الخبراء العاملين في مجال الاستمطار والقطاعات ذات الصلة. كما سيتواصل فريقنا الحاضر ضمن هذه الفعالية مع العلماء والباحثين في الاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، سعياً لاستكشاف مزيد من فرص التعاون الدولي، وتطوير روابط دائمة مع الأطراف المعنية والمجتمع العلمي».

ومن المتوقع أن تشهد الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، وهي التجمع العالمي المعروف لكبار الخبراء في هذا المجال، مشاركة أكثر من 11,800 عالم دولي لمناقشة موضوعات تشمل البراكين، واستكشاف الكواكب، وبنية كوكب الأرض وغلافها الجوي، والظواهر المناخية والموارد والطاقة، من خلال عروض تقديمية فردية، إلى جانب جلسات خاصة لمئات من العلماء المتخصصين، والفعاليات الجانبية والدورات العلمية القصيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات