ملتقى التنمية الحضرية يناقش أولويات التطوير العمراني المستدام

عبد الله النعيمي متوسطاً المشاركين | من المصدر

دعا معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، إلى توحيد الجهود والمفاهيم العربية من أجل استدامة الأشياء، خاصة وأن الاستدامة تمثل التحدي العربي الأكبر.

وأشارخلال كلمته التي ألقاها ضمن أنشطة الملتقى العربي الأول للتنمية الحضرية إلى أهمية التخطيط لحياة الأجيال القادمة، قائلاً: لا يجوز أن نتحدث عن ما ورثناه وننسى الأشياء التي ولا بد لنا أن نورثها لجيل المستقبل.

وأوضح - خلال الملتقى الذي تستضيفه دائرة لتخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي بالشراكة مع موئل الأمم المتحدة - أن استدامة التخطيط العمراني من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها في استدامة الأشياء، مشيراً إلى أن توحيد المفاهيم العربية تجعل من الدول العربية كتلة أقوى وأكثر تفوقاً على كثيرين.وبين أنه يجب استغلال لقاء الخبراء في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة لوضع أجنداتنا المستقبلية أفضل من أن نجدها متفرقة، مبيناً أن الهم الأساسي للمسؤولين هو إيجاد حلول لجيل المستقبل وفق خطى أسرع تطبق مفاهيم الاستدامة.

وقال إن دولة الإمارات تستهدف بأن تحتل مكاناً بين الرواد العالميين في البنية التحتية مع مراعاة الاستدامة وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2020 و2030، وجعل المدن شاملة للجميع، موضحاً أنه لتحقيق هذا يأتي مشروع المخطط الشمولي التوافقي بين إمارات الدولة وهذا يشتمل تحسين وتفعيل إمكانيات التخطيط التي ستناقشها مخرجات هذا المنتدى بما في ذلك تحفيز فرص النمو للدولة.

وأضاف أن الدولة تترجم الخطط وتحولها إلى واقع، موضحاً أن استدامة التخطيط تأتي في ضمن أوليات الدول العربية، حيث يهدف المؤتمر الحضر العالمي الذي سيتم تنظيمه في الدولة لمقابلة الخبراء لتحديد الإشكاليات التي نواجهها كدول عربية التي من الممكن أن نشكل كتلة عربية لحلها.

وبين أنه «خلال الاجتماعات السابقة مع وزراء الإسكان والتعمير في جامعة الدول العربية تم التطرق إلى مسالة العشوائيات واتفقنا أنه لا بد من خلق مستقبل أفضل لشبابنا مستقبل أفضل مما نراه اليوم لأن العالم يسير بسرعة والتحديات تصبح أكبر»، مشيراً إلى أن بعض الدول بها مستويات تنمية كبيرة مثل السودان والجزائر.وقال فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، في كلمة له «هذا اليوم مناسبة خاصة حقاً، حيث يتعاون ولأول مرة خبراء من جميع أنحاء العالم العربي في سبيل اتخاذ الخطوة الأولى نحو إيجاد حلول لبعض التحديات طويلة الأمد أمام بناء مدن عربية مستدامة، وأعتقد جازماً أن التعاون والابتكار سيكونان المفتاح لبعض أكثر التحديات إلحاحاً والاستفادة من الفرص الناشئة».

تحديات

ومن جهتها، قالت مديرة المكتب الإقليمي لمنطقة الدول العربية في موئل الأمم المتحدة زينة علي أحمد: إن وجود أكثر من نصف سكان المنطقة العربية في مستوطنات حضرية يفرض تحديات كبيرة للمدن ولكنه في المقابل يُعد مصدراً لفرص كبيرة. كما يشكل الملتقى العربي الأول للتنمية الحضرية علامة فارقة في تحديد أولويات المنطقة العربية في هذا المجال وضمان تقديمها على الساحة العالمية من خلال المنتدى الحضري العالمي العاشر الذي تستضيفه أبوظبي عام 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات