بمشاركة 130 خبيراً ومسؤولاً من 60 جهة اتحادية ومحلية

4 جلسات تقدم مقترحات إيجابية لتعزيز قيم التسامح

نظمت وزارة التسامح أمس 4 جلسات نقاشية على هامش فعاليات مؤتمر «دور الأسرة في دعم قيم التسامح» الذي أطلقته الوزارة أول من أمس برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، ناقشت «استشراف دور المراكز المجتمعية بالدولة في دعم التسامح» و«الإعلام والتسامح» و«التسامح في مؤسسات الأمومة والطفولة» و«التشريعات والقوانين التي تمكن التسامح في المجتمع».

وشارك بالجلسات أكثر من 130 خبيراً ومسؤولاً من 60 جهة اتحادية ومحلية وممثلين عن التنمية الأسرية والاتحاد النسائي العام، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومركز هداية وعدد من الوزارات والمجلس الوطني للإعلام بالكثير من المقترحات والحوارات الإيجابية التي تدعو في مجملها إلى توحيد الجهود لكافة الأطراف المشاركة في الجلسات في إطار مبادرات ومشاريع تهدف لدعم قيم التسامح لدى الأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة، ووسط طلاب المدارس والجامعات.

وأكدت عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح أن الوزارة حرصت منذ البداية على دعوة كافة الجهات ذات الصلة والعاملة في شأن الأسرة، حيث تم مناقشة أوراق العمل التي تم تقديمها من خلال الخبراء وأصحاب التجارب الناجحة في المجالات الأربعة التي شملتها الجلسات، بهدف إثراء الحوار والوصول إلى خطط واقعية يمكن تحويلها إلى مبادرات ومشاريع وأنشطة مشتركة تصل من خلالها رسالة التسامح الجميع.

تواصل

وعن تفعيل توصيات الجلسات الأربع أكدت الصابري أن هدف وزارة التسامح أن يستمر التواصل مع كافة الجهات، وأن تتحول الأفكار والمبادرات إلى أنشطة وفعاليات مشتركة تسهم في تعزيز التسامح في الجهات المشاركة ولدى جمهورها والمتعاملين معها.

ولفتت (جلسة التسامح والإعلام) إلى أهمية أن يتحول الإعلام إلى شريك لوزارة التسامح وليس مجرد ناقل للخبر، واقترحت ريسة ماجد المنصوري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالاتحاد النسائي العام خلال الجلسة أهمية أن يتم تدريب القائمين بالاتصال الداخلي والخارجي بالمؤسسات المحلية والاتحادية من خلال برنامج فرسان التسامح ليكونوا مؤهلين لتوصيل الرسالة الإعلامية للتسامح.

قيم

فيما ركزت جلسة استشراف مستقبل المراكز المجتمعية في تعزيز قيم التسامح على تعزيز ثقافة التسامح لدى المراكز المجتمعية لكي تتمكن من إثراء التسامح من خلال دورها الأساسي الذي تستفيد منه شريحة كبيرة من المجتمع.

فيما ركزت جلسة تعزيز الوعي بمنظومة قيم التسامح في مجال الأمومة والطفولة على تنسيق الجهود، ووضع الآليات التي يمكن تنفيذها لتعزيز قيم التسامح.

أما جلسة التشريعات التي أدارها ياسر القرقاوي مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بوزارة التسامح فتناولت كافة القوانين واللوائح، وسبل تفعيلها في إطار الثقافة القانونية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات