الإمارات وجهة عالمية لاستقطاب المواهب

أكد مديرون في الإقامة وشؤون الأجانب أن اعتماد مجلس الوزراء الإطار التنظيمي لبدء إصدار الإقامة للمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين وأصحاب المواهب، يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة عالمية لاستقطاب وجذب المواهب البشرية في شتى المجالات الحيوية.

وقال العميد محمد عبدالله علوان، المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب في عجمان، إن الاعتماد سوف يسهم في تعزيز التنمية الشاملة في الدولة ويفتح آفاقاً جديدة لرجال الأعمال والمبتكرين للاستفادة من إمكانيات الدولة التنافسية في شتى المجالات.وذكر أن اعتماد مجلس الوزراء الإطار التنظيمي لإصدار تصاريح الإقامة الجديدة، يسهم في تنشيط القطاع الاقتصادي لدولة الإمارات من خلال منح المستثمرين ورواد الأعمال التسهيلات اللازمة لتمكينهم من مزاولة أنشطتهم، ما يعزز من مكانة الدولة كقبلة استثمارية جاذبة للأعمال من شتى بقاع العالم.

وأكد جاهزية إدارات الإقامة لاستقبال الطلبات، مشيراً إلى أهمية دور الابتكار في التقدم والاستقرار وإحراز التقدم والتطور في شتى مناحي الحياة، لافتاً إلى الإدراك المتعمق للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة لأهمية الابتكار في الحياة وهو ما تمثل في تبنيها لمبادرات ومشاريع وإجراءات ريادية على مستوى العالم.

سبقت من خلالها دول عديدة أقدم منها بفضل رؤية القيادة واستشرافها لمستقبل الخدمات، وتعد هذه الحزمة ابتكاراً في مجال تقديم الخدمات من خلال استحداث خدمات جديدة توفر الأرضيات الملائمة لتطوير البنى التحتية غير المرئية، والمتمثلة في المواهب والمعارف والخبرات التي يمكن لدولة الإمارات الإفادة منها في شتى مجالات الحياة، كما أن استقطاب وأصحاب الإبداعات والابتكارات في مجالات البحوث العلمية والمعرفة والفنون والثقافة، وهي مناحٍ حيوية تنهض بها الأمة المتقدمة حضارياً وتمنحها مكانتها وثقلها ضمن خارطة الدول المتقدمة.

وقال العقيد خالد يوسف بن حضيبة، المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين، إن اعتماد الإطار التنظيمي لبدء إصدار الإقامة للمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين وأصحاب المواهب يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في تحفيز الاقتصاد وتعزيز تنافسيته عبر استقطاب الاستثمارات الخارجية من خلال تعزيز ثقة المستثمرين ببيئة الاستثمار، معتبراً أن الإمارات تثبت من جديد أنها وجهة الأعمال الأولى في المنطقة والوجهة العالمية الرائدة في ممارسة الأعمال وسن التشريعات المحفزة للاستثمار، لافتاً إلى أن الإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين جاهزة لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء.

وأضاف أن التأشيرات طويلة الأمد لكل المستثمرين والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة والطلاب المتفوقين لاستقطاب الكفاءات والمواهب في كل القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني من شأنه أن يسهم في تحفيز نمو مجتمع الأعمال وإنعاش الحركة الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكداً أن هذه المبادرة تدل على حرص الحكومة على تعزيز الشراكة ما بين المستثمرين والحكومة ولدفع عجلة التنمية الاقتصادية وإعادة الثقة للمستثمرين وجذب رؤوس الأموال.

مبيناً أن الإمارات - دائماً - ما تواكب ما يجري على الساحة الاقتصادية وتطلق مبادرات تدفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تقديم التسهيلات والحوافز التي تنعش أداء القطاعات الاقتصادية المتنوعة في الدولة، كما أن الدولة نجحت في المحافظة على وتيرة النمو المستدام، كما أنها ارتأت ضرورة توفير الزخم الكافي والمتواصل، ليكون بمثابة صمام أمان لجذب ودعم المستثمرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات