مؤتمر علم الأعصاب المعرفي يناقش 42 ورقة بحثية

اختتمت أمس، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لعلم الأعصاب المعرفي، والذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي، تحت شعار:

«رؤية علم الأعصاب المعرفي تجاه الإبداع التربوي»، بمشاركة 11 متحدثاً رئيسياً وخبراء وباحثين يمثلون جامعات ومؤسسات أكاديمية من داخل الدولة وخارجها، استعرض المشاركون خلاله 42 ورقة بحثية، من بينها 21 ورقة من داخل دولة الإمارات، كما شهد المؤتمر حضور 350 تربوياً وباحثاً وأكاديمياً ومشاركاً والإدارة العليا لكلية الإمارات للتطوير التربوي والهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الدراسات العليا بالإضافة إلى ممثلين من وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي.

محاور

وتضمن المؤتمر استعراضاً لعدة محاور خلال جلسات متخصصة تم خلالها التطرق إلى أبعاد مختلفة لعلم الأعصاب المعرفي من منظور الإبداع التربوي، حيث شملت الموضوعات استخدامات علم الأعصاب في السيطرة على الدوافع الداخلية لدى الإنسان والتحديات التي تواجه هذا المحور، بالإضافة إلى تطبيقات التعليم البيئي من خلال دراسة تأثيرات النوم والتغذية والتمارين المستمرة على عمل الدماغ، ودراسة صور المخ للطلبة أثناء مراحل التعلم في المختبر ومقارنتها بتلك أثناء البيئة الدراسية الحقيقية.

كما ناقش المؤتمر أبعاد السيطرة الإدراكية كآلية في مجال التعليم العام والتطوير المدرسي، واستخدامات علم البيولوجيا في دراسة التفاعلات بين الجينات والبيئة وتأثيرها على الصفات الإدراكية لدى المتعلمين، كما تضمن المؤتمر ثلاث ورش عمل حوارية، تمحورت الأولى منها حول التطبيقات التربوية للتغلب على صعوبات تعلّم اللغة، فيما دارت الثانية حول التحديات وسبل استخدام تخطيط الدماغ في الأُطر التربوية، وتناولت الثالثة أساليب التحكم في الضغوطات النفسية للمتعلّمين.

أصحاب الهمم

وأكد الدكتور إبراهيم الحجري مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي- في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر- أن المؤتمر هذا العام يختلف عن العام الماضي، حيث تم تخصيص عدد من الجلسات حول التعليم وتحياته، كما تم التركيز على احتياجات أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مناقشات متميزة حول كيفية دمج ذوي الهمم في المجتمع والتحديات التي تواجه التربويين في تحقيق المج بصورته المثالية.

وأوضح أن اليوم الأول شمل 5 جلسات متخصصة قدم خلالها الخبراء أوراق عمل بحثية بالإضافة إلى ورش عمل شارك فيها عدد كبير من المتخصصين قدموا رؤيتهم حول دمج ذوي الهمم في المراحل التعليمية المختلفة. وأضاف أن المؤتمر في دورته الرابعة يتناول أحدث التطبيقات في تسخير علم الأعصاب في مجال البحوث التربوية من منظور الإبداع التربوي وسبل استخدامه في تعزيز التعلم.

وأشار إلى أن المؤتمر فرصة للتربويين للاستفادة من 11 ورقة بحثية بالإضافة إلى العروض التقديمية والنقاشية وورش العمل التي يقدمها خبراء في تطوير أبحاث الدماغ من مختلف دول العالم.

موهبة

وقدم الباحث مقصودي كروز ورقة عمل حول «الأسس العصبية للموهبة نحو تصور مفاهيمي»، ناقش خلالها فكرة استخدام وسائل التطوير العصبي في الكشف عن الموهبة لدى الأطفال من خلال رسم خريطة عصبية للموهبة في الدماغ، من خلال أجهزة تكشف عن النشاط العصبي للخلايا العصبية في الدماغ.

وقال كروز لـ«البيان»: إن البحث يشير إلى إمكانية تحديد الموهبة لدى الطفل تحديداً، باعتبارها امتداداً للقدرات الخاصة للأفراد، وتظهر في الموهبة الرياضية، والموسيقى، والفن، والرياضيات، والتحصيل الدراسي، وغيرها من القدرات الإنسانية الاستثنائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات