وزراء: «خلوة الهمم» ترسيخ لثقافة التسامح واحتواء لكل أفراد المجتمع

أكد عدد من معالي الوزراء أن خلوة الهمم، التي عُقدت أمس في قصر الرئاسة بأبوظبي بالتزامن مع انطلاق فعاليات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 في أبوظبي، تجسّد توجهات القيادة الرشيدة بالتركيز على إدماج أصحاب الهمم في مجالات الحياة كافة، وترسّخ ثقافة القبول والتسامح واحتواء كل شرائح وأفراد المجتمع على تنوعهم، مشيرين إلى أن مخرجات خلوة أصحاب الهمم، التي تضمنت 31 مبادرة وبرنامجاً وطنيا في محاور الرياضة، وجودة الحياة، والتعليم والعمل، والصحة، والثقافة، والإعلام، ستسهم في تحقيق السعادة لهذه الفئة المهمة.

فقد أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، حرص الدولة على توفير كل الخدمات الصحية المميزة لأصحاب الهمم، لذا نسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توفير تأمين صحي شامل لأصحاب الهمم ومقدمي الرعاية لهم، علاوة على وضع سياسة شاملة للخدمات الصحية المقدمة لأصحاب الهمم، تغطي جميع احتياجاتهم في المراحل العمرية المختلفة، مع مقترح لإنشاء مجلس وطني للتشخيص خاص بأصحاب الهمم.

 

من جانبه، قال معالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري، وزير العدل، إن الدولة دائماً ما توفر كل التسهيلات القانونية والتشريعية والدعم المادي والمعنوي لمشروعات أصحاب الهمم، وقد سعينا في وزارة العدل لإنشاء بوابة وطنية معرفية، تشمل جميع القوانين والخدمات في الدولة التي تعرّف بهم وبخدماتهم.

 

وقال معالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، إنه إيماناً منا بالدور الوطني لأصحاب الهمم في مجتمعنا، وبإسهاماتهم القيّمة في القطاع الخاص لدولة الإمارات، فقد حرصنا على أن تكون لهم الأولوية في سياسات وبرامج التوطين وفي خدمات الوزارة، من خلال منح حوافز للقطاع الخاص، لتشجيع توظيف أصحاب الهمم في الوظائف التي تناسب مؤهلاتهم ومهاراتهم.

 

بدورها، قالت معالي حصة بنت عيسى بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، إن خلوة الهمم تشكّل لحظة مهمة ومحطة فارقة في مسيرة عطاء دولتنا العزيزة لأبناء الوطن، إنها لحظة نتشارك فيها جميعاً المسؤولية الوطنية والإنسانية والمجتمعية، من أجل مستقبل أصحاب الهمم وتحقيق دمجهم وتمكينهم في مجتمع يزخر بالعطاء.

وتقدمت معاليها بالشكر والتقدير والامتنان لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، على كل ما يقدمونه للوطن والمواطن والإنسان أينما كان، حتى غدا اسم الإمارات يختزل عالماً من العطاء قائماً بحد ذاته.

 

وقال معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، إن قيادتنا الرشيدة تولي أصحاب الهمم جل اهتمامها، ونحن نضعهم على رأس أولوياتنا وفي محور استراتيجياتنا، فأصحاب الهمم هم جزء أساسي من قوة العمل في دولة الإمارات، ومساهم فاعل في مسيرة التنمية المستدامة. وانطلاقاً من هذا، نحرص على توفير كل المقومات التي تتيح انضمامهم إلى مؤسسات التعليم العالي في الدولة، والعمل على اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن تطوير مهاراتهم وتأهيلهم للدخول والمنافسة في سوق العمل.

وأضاف معاليه: «وفي هذا الإطار، تضرب مؤسساتنا الأكاديمية، من معاهد وجامعات، مثالاً غاية في التميز والإيجابية لكيفية توفير كل مستلزمات أصحاب الهمم، سواء من حيث البنية التحتية أو التقنيات الذكية المتطورة، أو الكادر التدريسي والإداري المؤهل. أصحاب الهمم أثبتوا بشكل عملي أنهم أهل للاسم الذي أطلقه عليهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لقد أثبتوا بتميزهم ونجاحهم في التفوق الأكاديمي والعملي أنهم بحق أصحاب للهمم وأصحاب للإنجازات المتميزة».

 

من جانبه، أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام، حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على ترسيخ ثقافة القبول والتسامح، واحتواء كل شرائح وأفراد المجتمع على تنوعهم، مشيراً إلى أنه تماشياً مع هذا النهج، يركز الإعلام الوطني على إرساء ثقافة مجتمعية متوازنة، بما في ذلك تقديم الدعم لأصحاب الهمم في المشاركة والتمثيل الإعلامي في الدولة داخلياً وخارجياً.

وأضاف معاليه: «نشجع المؤسسات الإعلامية دائماً على توفير المحتوى الإعلامي بلغة الإشارة والترجمة النصية، لضمان وصوله إلى أصحاب الهمم، وإتاحة المجال أمامهم للاطلاع على مجريات الأحداث والأخبار والتطورات. ومع استضافة دولة الإمارات فعاليات الأولمبياد الخاص - الألعاب العالمية 2019، فإننا ندعو كل وسائل الإعلام إلى تطوير المحتوى الملائم، وضمان وصوله إلى الجمهور المستهدف داخل الدولة وخارجها، بما يسهم في تسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية والحضارية للنهضة الكبيرة التي تشهدها الدولة في القطاعات والمجالات كافة».

 

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن خلوة الهمم، التي عُقدت بالتزامن مع انطلاق فعاليات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 في أبوظبي، تجسّد توجهات قيادة دولة الإمارات بالتركيز على إدماج أصحاب الهمم في كل مجالات الحياة والعمل، وتمكينهم من أداء دورهم المحوري في خدمة المجتمع والوطن.

وقالت معاليها إن الخلوة خصصت أحد المحاور الثمانية لموضوع جودة الحياة الذي يركز على تحقيق جودة الحياة لأصحاب الهمم عن طريق تمكين أسرهم وحمايتهم في المجتمع، وبحثت أفضل السبل لضمان أن تحظى هذه الفئة بأفضل مستويات جودة الحياة، لتؤكد منهج دولة الإمارات منذ إعلان الاتحاد الذي يقوم على الاستثمار بالإنسان وجعله محوراً للتنمية والتطوير.

وأضافت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة أن مخرجات خلوة أصحاب الهمم التي تضمنت 31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً في محاور الرياضة، وجودة الحياة، والتعليم والعمل، والتمثيل الدولي، والصحة، والثقافة، واستشراف الخدمات، والإعلام، ستسهم في تحقيق السعادة لهذه الفئة المجتمعية المهمة، وتعزيز مستوى جودة الحياة في المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات