آلاف الأهالي في العين يتدفقون للصلاة على جثمان مهندس مصري

أهالي العين خلال أداء صلاة الجنازة | تصوير: عمران خالد

ضرب أهالي منطقة العين أمس، أروع الأمثلة في التضامن الإنساني، بعد أن تجمّع الآلاف من الأهالي لتشييع جثمان مهندس مصري، تاركاً زوجته وطفلين، وليس له أقارب في الدولة.

جاء ذلك بعد أن وصلت رسائل للأهالي عبر «الواتساب» مفادها: «توفي المهندس محمد عبد السميع السيد، مصري الجنسية، تاركاً زوجته الدكتورة إيمان السيد، تعمل طبيبة أطفال، وطفلين، وللعلم، ليس للمتوفى وزوجته أي إخوة أو أقارب في الدولة، لذا، كونوا لها إخوة بمصابها الجلل».

وشيع أهالي منطقة العين من مواطنين ومقيمين بعد صلاة عصر، أمس، جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في مقبرة الفوعة، وامتلأ مسجد حمودة بن علي، بعدد هائل من المشيعين الذين حضروا للصلاة على الفقيد. الجدير بالذكر، أنه قبل موعد التشييع، تبادل أهالي منطقة العين الرسائل النصية في ما بينهم، للتذكير بموعد الصلاة على الجثمان، وليس هذا فحسب، بل وقبيل أذان العصر بساعات، قام العديد من المواطنين والمقيمين، بالاتصال ببعضهم البعض للتذكير بموعد صلاة الجنازة، إزاء حرصهم الكبير على الوقوف إنسانياً مع الزوجة وطفليها، بالوجود في موقع الجنازة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات